[اجلس بقرب البحر.....وعلى الصخور...احدق في نهايات البحر..اتجاوزنهاياته لكي اصل اليكي روانتي..ابحر فيه ومايحويه من قلب كبير يتسع للجميع ...واتمني ان يكون قلبي بحجمه...فهو الوحيد القادر على حمل هموم الكون والناس اجمعين...جربت ان ارمي همي اليه لأني تعبت من حمله ولم اعد قادرا على ثقله...ولاكن ماذا يجري؟مالذي يحدث؟...رايت همي عادالي..هل اعاده البحر ذو القلب الكبير..فعلتها مرة اخرى لعل البحر لم يره...واعدتها مره ومرات...ماذا حدث لك ايها البحر الم تحمل هموم الناس فكيف بك ان تعيد همي الي لأحمله وحدي..الا ترحمني؟الا تشعر بالمي؟فجاه سمعت صوتا لااعرف مصدره...يقول ياصاحب الهم الكبير...ياصاحب الهم الكبير...ياالاهي لقد نطق البحر!!!!! سمعته في صمت ..ولم اصدق ماتسمعه اذناي...يقول لي كيف لجسم صغيرمثلك ان يحمل هما بحجم همك..انا البحر المعروف بحمل اكبر الهموم وتخفيفها عن الناس لم استطع وربي ان احمل جزء من همك ...هل انت آدمي؟كيف تحملت ايه الجسم الصغير...نطقت وقد ملءت وجهي علامات الأستفهام.....يابحر هل ادركت حجم همي؟انا الأولى ان تحمله...ارم هموم الناس لكي تحمل همي .....لقد اصبحت انانيا وانا لم اكن كذلك..من هول عذابي والمي الكبير....رد البحر بكلمه وااحده ..انا لا اخلف وعودي...وهي آخر كلمه نطقها...جادلته توسلت اليه لم يجبني....صرخت باعلى صوتي ...اريد ان اموووووووووووووت....هل من احد ان يحس بالمي....كل شي صامت ...ذهبت من ذلك المكان حاملا همي لوحدي....ومستقبلا للموت ..فلن اعيش طويلا مادامت همي تعذبني...روان هي همي وهمي هو روان......