الحمد لله و الصلاة و السلام على محمد و على آله و صحبه و من والاه و اتبع هداه، أما بعد
من أخطر عقائد الشيعة تكفيرهم لجمهور الصحابة و عامتهم و هذه العقيدة راسخة في أذهانهم و لا ينكر هذا إلا واحد متعصب
و إليك الأدلة و الوثائق على ذلك ثم يليها سؤال مهم جدا لأصحاب العقول النيرة!
الشيخ الجواهري - جواهر الكلام - ج21 ص347:
"و يخطر في البال ان عليا عليه السلام كان يجوز له قتل الجميع إلا خواص شيعته لأن الناس جميعا قد ارتدوا بعد النبي صلى الله عليه و آله يوم السقيفة إلا أربعة سلمان و أبا ذر و المقداد و عمار ثم رجع بعد ذلك أشخاص و الباقون استمروا على كفرهم حتى مضت أبي بكر و عمر و عثمان، فاستولى الكفر عليهم أجمع حتى آل الأمر اليه عليه السلام و لم يكن له طريق الى إقامة الحق فيهم إلا بضرب بعضهم بعضا، و أيهم قتل كان في محله إلا خواص الشيعة الذين لم يتمكن من إقامة الحق بهم خاصة"
صورة النص من الكتاب:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
ملاحظة: الشيخ الجواهري هو النجس محمد بن الحسن النجفي الذي اشتهر بصاحب الجواهر فإذا قيل صاحب الجواهر انصرف اليه، قال عنه محمد رضا المظفر " قد انتهت إليه الرئاسة العامة والمرجعية في التقليد باستحقاق، فنهض بها خير ما ينهض به المجاهدون العاملون، وتفرد بها لا يشاركه مقارن ولا يزاحمه معارض في النجف وخارجها، مع وفرة العلماء الكبار في عصره" مقدمة الجواهر
ميرزا حسين النوري الطبرسي - نفس الرحمن في فضائل سلمان - ص 584:
"و تحصل من تلك الأخبار و غيرها مما لم نذكرها أصل أصيل و هو الحكم بارتداد جميع من بقي بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم ممن صحبه في حياته إلا ثلاثة منهم أو أربعة، و الوجه في ذلك مضافا إلى تلك الأخبار هو إنكارهم ما سمعوه منه صلى الله عليه و آله و سلم من النص على خلافة أمير المؤمنين عليه السلام مما هو مذكور مفصلا في كتب الإمامة، و ليس بغريب منهم، فإن أكثر الخلائق ضلوا عن الأنبياء الماضين و عبدوا غير رب العالمين"
أرجو أن لا يأتي الآن شيعي و يقول لي من النوري الطبرسي؟! خاصة أنه صاحب أحد الكتب الثمانية عندهم و هو مستدرك الوسائل!
و هو نفسه صاحب كتاب "فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب" و العياذ بالله!!
أحمد الرحماني الهمداني- الإمام علي بن أبي طالب (ع)- ص 491:
"فظهر مما ذكرنا و أوضحنا أن الناس صاروا مرتدين بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله و سلم و عند قبضه و أنهم جل الصحابة و أكثرها"
يا شيعة
هذا هو دينكم و ما نقلته ليس روايات بل أقوال علمائكم (من فمك أدينك)
و الله تعالى يقول " لقد تاب الله على النبي و المهاجرين و الأنصار" سورة التوبة
فمن تصدق؟ أتصدق الله أم تصدق أصحاب العمائم؟
أخوكم لسوف يرضى (منتديات السرداب)
منقلول