كلنا تابع خلال الشهر الماضي الاخبار التي كانت تختص ببكهام
لاعب يعتبر منجما متحركا من الذهب
فكل خطوة يخطوها يتقاضى عليها اموالا
وكلما اردا ان يقوم بشيء جائه المال من حيث لا يدري
لكن اللاعب الذي طالما تغنت به انجلترا والمان يونايتد
وجد نفسه فجأة خارج حسابات الدون فابيو كايبلو عندما صرح
لن يلعب بيكهام لريال مدريد اطلاقا
والسبب المعلن كان صفقة الانتقال الخيالية الى لوس انجلوس جلاكسي بقيمة 248$
رأي كايبلو كان ان لاعبا حصل على هكذا مبلغ لكن يكون لديه وفاء للنادي
لكن ما حدث كان عكس ما قاله كابيلو
فبكهام كان من اكثر اللاعبين التزاما
واكثرهم روحا معنوية
لا بل انه لم يعلق عل كلام كايبلو وكانه يقول لساني لن ينتطق بل افعالي
ثم كان الوفاء بعينه عندما كانت تجري مباريات الريال فقد كان في مقدمة المشجعين على الرغم من انه يعرف انه لن يلعب على الملعب الذي طالما احبه
ولن يشارك الفريق الذي عشقه وبذل كل ما كان يستطيع لاجله
هذه اللقطات والالتزام الذي ابداه بيكهام في التدريبات عكس باقي اللاعبين الذين وقعو في مشاكل مع كابيلو مثل رونالدو الذي فضل الانتقال مباشرة اجبت كابيلو على التراجع عن كلامه
وكانت مباراة ريال سوسيداد مبارة العودة لنجم انجلترا الذهبي
وكانت عودة مكللة بالنجاح
فبالاضافة للجهد الذي امتاز به دائما
كان الهدف الذي احرزه في مرمى سوسيداد
ليقول لكابيلو انا وفي للنادي ولو لم ترغب بوجودي
ليقول مدريد عشقي الابدي وريال مدريد بيتي الاول
هذا لسان حال بكهام الذي اعطا النادي
وان كان يعلم انه فأل سيء عليه
لان الريال لم يحرز اي بطولة منذ قدومه
لكن يبقى بيكهام مثالا للوفاء
ويستحق ان ترفع له قبعة الاحترام