المثير في الموضوع هو التوافقات العددية المذهلة والتي لن نتناولها الآن لتشعباتها الكثيرة ، ولكن سنبدأ بتسليط الضوء على الحرف "ب"
فهو يفرض نفسه بقوّة في هذه الحرب العبثية التي أرادتها الولايات المتحدة الأمريكية وحليفتها بريطانيا خاطفة وسريعة .
وأدعوكم أن ترصدوا أيها الأعزاء حرف الباء وتحركاته وموقعه في هذه الحرب كالتالي :
معلوم أن بوش و بلير هما من أعلن الحرب (يبدآن بحرف الباء ، وكلمة الحرب تنتهي به) .
باول وزير الخارجية - بيرل أحد كبار مستشاري الأمن القومي ومن مهندسي الحرب - بروكس نائب مدير هيئة الأركان الأمريكية للعمليات - بول وولفو يتز نائب وزير الدفاع ومن غلاة اليمين الإسرائيلي (الأسماء الأربعة تبدأ بحرف الباء) .
معلوم أيضا أن من وقف ضد هذه الحرب صفا واحدا هم : باريس ، برلين ، بكين ، بوتين (لاحظ موقع حرف الباء) .
معلوم أيضا أن المستهدف من الحرب بغداد وأيضا الرئيس الأعلى لحزب البعث بالعراق .
ومعلوم أيضا أن قرارات الحرب تتخذ في الـ بنتاجون في أمريكا وتعتمد في البيت الأبيض .
الدولة العربية الوحيدة التي كان لها حضور قوي في الأمم المتحدة هي سورية وزعيمها بشار .
الهدف الحقيقي للحرب من قبل أمريكا وبريطانيا هو: الإسلام والمسلمين وال "بترول" أي البنزين .
أمريكا تدعي أن الهدف هو : القضاء على الأسلحة ال "بيولوجية" و "الإرهاب" .
أما ما يثير العجب والاستغراب هو كون المفتشين الرئيسيين المسؤولين عن التفتيش في العراق واللذين لعبا الدور الأساسي في عدم حصول أمريكا على الشرعية لشن هذه الحرب هما : السيد / البرادعي والسيد بليكس .
أما العاصمة التي تدور فيها مداولات موضوع الحرب عن طريق الأمم المتحدة فهي : بروكسل .
والغرابة تتجسد في كون المتحدث الرسمي عن تقارير الحرب من قاعدة السيلية هو : بروكس .
كما نحب أن نذكر بأن الدول الثلاث المتضررة مباشرة من الحرب والتي خصصت لها مساعدات مادية كبيرة في شكل قروض أو منح من أمريكا هي باكستان ومصر بزعامة حسني مبارك والأردن بزعامة الملك عبدالله .
يبدو أن أحدا لم يسلم من تدخلات الباء في تفاصيل فكره المتجه نحو هذه الحرب المدمرة . فها هي الـ "بي 2" تضرب بلا هوادة ومثلها "الأباتشي" تجوب فضاء العراق ، بينما يوجه الليزر قنبلة من نوع "جي بي يو" زنتها 2086 كيلوغراما نحو مركزي العلوية والرشيد للإتصالات . والصاروخ المضاد الرئيسي هو : باتريوت .
(بولندا تسيطر على المنطقة المحتلة من العاصمة (بغداد) إلى البصرة) ، نلاحظ أن هنالك ثالوثا بائيا نتج بوضوح !!!
حتى السفيرة الأمريكية السابقة باربرة بودين ..... الى آخر المقال ...
لاحظ بأن اسمها ثلاثي الباءات و هناك الكثير الكثير لكن حتى لا أطيل عليكم فيجب أن تسمى بحرب البـــاء ...
[/