هذا النوع من العلاج أستحدث في الغرب بواسطة معالجين نفسيين كبار من مزيج من علم النفس والعلاج بالإبر الصينية<acupuncture>. وتلعب تعاليم الطب الصيني التقليدي دورا كبيرا في منشأها وخاصة العلاج بالإبر الصينية
يفترض الطب الصيني أن طاقة الحياة وتسمى تشىchi تعم جسد كل كائن حي وتتكون في الجسد عند الخلق و تفترض النظرية أن طاقة تشى تسري على قنوات أو خطوط غير مرئية ومترابطة بعضها ببعض وتسمى هذه الخطوط خطوط المريديان على كل جانب من الجسم وهذه القنوات ترتبط بكل أعضاء الجسم وأطرافه. وهذه الخطوط تتمثل على سطح الجسم في مناطق مختلفة ومحددة تعرف بنقاط الطاقة. وتفترض النظرية أن التغيير في الغذاء والأزمات والأذى الجسدي والالتهابات وكل عوامل الطبيعة السلبية من رياح وبرودة ونار ورطوبة وجفاف وحرارة تؤثر سلبا وتحدث اختلالاً في سريان طاقة تشى وبالتالي يقود ذلك للاضطرابات العضوية والنفسية. وعند تنشيط نقاط المريديان أو الطاقة المناسبة يعود سريان طاقة تشى إلى طبيعته ومن ثم استعادة العافية من جديد.
العلاج بالإبر الصينية معروف منذ خمسة آلاف سنة بالشرق والآن يستعمل في جميع أنحاء العالم لعلاج مجموعة كبيرة من الأمراض النفسية والعضوية وفي الإدمان والطب الرياضي وتحسين الأداء في كل المجالات.
معالجات الطاقة الحديثة
التعاليم الحديثة للعلاج بالطاقة تفترض أن أفكارنا باستمرار تخلق طاقة كهر بائية تؤدي إلى إطلاق موصلات عصبية وهرمونات ومواد كيمائية أخرى في الجسم نشعر بها كعواطف. وعندما يكون هنالك أي تعطيل أو تخريب في سريان كهربائية الجسم نستشعرها كعواطف سلبية. وفي حالة استمرار التعطيل، قد يقود ذلك إلى عذاب عاطفي قد ينتهي إلى مشاكل عضوية أو نفسية, ولكن عندما يزول التعطيل يستعيد الشخص عافيته العاطفية والجسمية من جديد.
هنالك عدة أساليب حديثة للعلاج بالطاقة وسوف أوجز في هذا المجال اثنين منها:
1 ) تقنية التحرر العاطفيE.F.T
وتعنى أسلوب التخلص من العواطف السلبية. والنظرية التي بنيت عليها هذه التقنية تقول أن السبب في تكوين أي عاطفة سلبية هو الاختلال في نظام طاقة الجسم. وعند زوال هذا الاختلال في الطاقة، يتم التخلص من الاضطراب العاطفي.
هذه التقنية سهلة التطبيق وذات مردود إيجابي سريع ومدهش ويتم التخلص من العاطفة السلبية في وقت قصير.
وبإيجاز يتمثل التطبيق في أنه بينما يركز العميل على المشكلة التي يعاني منها ويعيشها مرة أخرى بكل أحاسيسه، يقوم بالنقر الخفيف بأصابع يده على نطاق طاقة معينة في أماكن محددة في الجسم مع ترديد عبارات معينة, و هذا على حسب النظرية يؤدى إلى تنشيط خطوط الطاقة ويعيد التوازن مرة أخرى إلى طاقة الجسم فيتحقق ما نريده من العلاج.
تنجح هذه الطريقة في علاج كثير من الحالات مثل الحساسية، الأرق، الإدمان، الكآبة المزمنة، الحزن المستمر، والصدمات النفسية، والسيطرة على نوبات الغضب، والرغبة العارمة لتعاطي أي مادة كالمسكرات والتدخين والحلويات والإكثار من الأكل.
2 ) طربقة تاباسT.A.P
المعالجة تاباس فلمينج بدأت بالعلاج بالإبر الصينية ثم استحدثت هذا الأسلوب العلاجي بنظريتها القائلة بأن كل صدمة تحدث للفرد تؤدى إلى ضغوط نفسية شديدة وحين يقول المتلقي للصدمة لا أي لا يرضى بها ويحاول أن ينأى بنفسه عنها أو يكبتها داخله، ينتج عن هذا صراع داخلي قوى، لأن جزء من الشخص يقول لا ,أي يعترض أو ينكر, وجزء منه يقول نعم أي, يتقبل ويعترف بالأمر الواقع. فهذا الصراع الداخلي من اعتراف ونكران يخلق توتراً شديداً يؤدي إلى اختلال في سريان طاقة تشى فيحدث الاضطراب النفسي.
لذلك يجب أن يصحح هذا الاختلال أو عدم التوازن بأن يقول أي جزأ في جسمك قال لا أثناء الصدمة أن يقول نعم من جديد، أي أنه متقبل للواقع، وذلك أثناء التركيز عند الصدمة أتناء تطبيق التقنية.
والطريقة بصورة مبسطة للغاية ، يمس الشخص بأطراف أصابع يده اليمنى على ثلاث نقاط للطاقة، العينان وفي ما بينهما وباليد الأخرى مؤخرة رأسه ويكرر بعض العبارات.
يستفاد من هذه الطريقة في علاج كثير من الحالات وأثبتت فاعليتها في السيطرة على العواطف السلبية مثل نوبات الغضب والمخاوف المختلفة، والآثار السلبية للصدمات النفسية الشديدة، وأمراض الحساسية.