حكايتي مع نفسي
كنت في احد الليالي جالس مع نفسي أحاكيها وأحاكي النجوم والغيوم
أتحدث معهم عن أحوالهم ويسالوني عن حالي مع هذه الدنيا العجيبة
تسالني النجمة هذه الساكنة في الاعلى :
ماذا بك لماذا انت شارد الذهن هكذا تتحدث ولا كانك تتحدث
تشكي همومك لنفسك اتعبتها من كثرها........ ياه ذاك الحزن لا زال يسكن
معك في دنياك ياله من ابله لا يمل المكوث معك اتعبته من كثرة احزانك
جاوبتها :
هذا انا جئت في دنيا عجيبة لا تعرف الصديق الصدوق من غيره
الكل اصبح لا يكذب في مفهومهم بل انه رغم القصص التي يتادولونها
ويتحاكون بها ويسدون وقت الفراغ بها بانهم لا يكذوب عندما تسالهم
لماذا تكذبون يصرخ في مخيلتي يقول ( يا اخي هنالك فرق بين الكذب والمجاملة)
اصبحت انا لا افرق بين الكذب والمجاملة و المصلحة من غيرها لانه اصبحت لدينا
عملة جديدة ذات ثلاثة اوجهة ( الكذب والمجاملة والمصلحة ثالثهم ) كلهم عندما نتكلم نحن عن
حياتنا الشخصية ماذا فعلنا الكل ينظر الينا ويقول وفي وجوههم علامات العدم تصديق
(شوف الحين جاي يكذب علينا ) هاذي هي الحياة لانعرف عنها شي ومهما عرفنا عنها لازلنا نجهلها
وانت كلمتني عن ذاك الحزن الذي لايزال يسكن معي تعود علي لايريد مفارقتي لانه لو تركني لجننت
من هول هذه الدنيا وناسها الكل يجري ونحن معهم وراء مصالح لا تنتهي والحزن معنا يحلي ايامنا
ويعكهرها يريدنا ان نعرف ان السعادة لا تدوم مع هذه العملة الجديدة تكلمت معه اخبرته انهم لايعرفون
ولايبالون بشيء الكل يجري وراء مصلحته فقط لايفكر في الغير لا مشاعر لا اخوة لا صدقاه تدوم
في عالمهم هذا العالم المجنون لهذا ترى الحزن اصبح صديق مقرب الي لا استطيع ولا يستطيع البعد
ياه كل هذا كان يسكنك كل تلك السنين والشهورانت التي لاتظهر عليك علامات الماساة والحزن ولاكن من
كان قريب منك يكتشف هذا ومن كان يخاف عليك يكتشف هذا ايضا ولكنك تظهر الكثير من التواضع
لهذه المشاعر التي امامك لا تريد انا تعكر عقولهم بمشاكلك وهمومك اصبحت اتشوق اليك بعد كل
هذا لانني لم ارى شخص في حياتي يملك ليس نصف بل اقل من ربع ما تملك من قلب يحب الجميع
اصبحت في نظري لا تقارن لو ان الحكم في يدي لا اعطيتك الحكم لتحكم على هؤلاء البشر يالهم من اغبياء اقاطعه مسرعا دقيقة من فضلك لما تريدني ان احكم على الناس والساكن في الاعلى هذا لا يعجبك حكمه ام انك لا تكن له الاحترام
اذا كنت ترى فيني كل تلك الصفات فاللاسف اثبت لي انك ذكي لا تملك الذكاء كامل
يقاطعني مسرعا هو ايضا لماذا الا تريد الحكم على الناس الا تريد ان تسترجع حق من حقوقك الا تريد ان تستريح منهم
لماذا ترفض الان ام انك تخاف من ان يتحدو عليك عند حكمك عليهم او ان يقتلوك لما لاتجيب
هنا اتتني الضحكة الساخرة من تخلف البشر ويسالون لماذا تضحك اسكت لوهله بسيطة
ثم اعاود الحديث قائل له: عندما تنطر الى السماء ترى كل هذا الجمال تسال عن من
فعل كل هذا عندما ترى جمال النجوم تسال من فعل هذا وعندما ترى الشمس في المغيب
تسال من ابدع في صنع هذه الشطيرة الحمراء عندما تنظر الى الاعلى ترى السماء ساكنة
من اسكتها ياترى الا تفكر عندما تنظر اليها مرة اخرى تدمع عينيك من جمالها من تجمع النجوم
ومن تفرقها ومن وضع بينهما هاذا الشيء الجميل كابتسامة الطفل الرضيع في انحنائه
تسال وتسال وتسال ولا تفكر في ان تجيب لانك لاتستطيع ليس خوفا من هؤلاء البشر
بل خوفا من الذي خلقهم وجملهم ليحضرو ذاك الفرح وذاك الحزن
لانك عندما تنظر الى الاعلى تتاكد من ان الذي موجود هناك في الاعلى سوف يرد اليك كل شيء هو لك
باذنه انه ذالك الرحيم الذي لا نعرفه في الرخا ولكن عند الشدة ندعوه فيستجيب لنا مع اننا لا نستحق ذلك لاننا
لا نوفيه جزء من حقه عندما ندعوه يجب علينا لانه الملك الرحمن السلام انه ذاك الذي مهما تحدثت عنه لن توفيه حقه انه الـــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــه
لهذا لا اريد الحكم على البشر تفاجئت هذه النجمة من هذا الحديث لانها تعرف خالقها لانها راتني بعيد عنه والحزن صديق لي ولا زلت مؤمن به لم امله يوم واحد قط في حياتي كلها
فسالتني سؤال لا اول مرة اسمع هذا السؤال تفاجات كان شخص صفعني على وجهي فقال لي اصحى انت
في دنيا البشر دنيا التي لا ترحم أي كان سالتني وسالوني كل البشر في مخيلتي عن علاقة لا تبدو
غريبة لكن بمنضورهم هي غربية لا يجراء احد على فعلها سالتني عن شخص أكن لشخصه
الاحترام واكن لقلبة قمة الاحترام والتعظيم وله هو كل ما املك من كلمات تعظيم وعرفان
ليس لشي لا لماله ولا جاهة ولا منصبه لانه فعلا ارى شخصي فيه اراه انا ويراني هو...... كل المشاعر بيننا
لم تختلط مع بعضها لانها تصدر من قلب لقلب صافية ليس بها أي نوع من المجاملة هذه هي مشاعرنا تجاه بعضنا عندما نبتعد عن بعضنا مهما كانت
الدقائق فلا بد من أي واحد منا أن يشتاق قلبه الا قلبه الأخر للاطمئنان لاغير لان القلب تعود على سماع
صوته وسماع صوتي هذا لاننا وجهان لعمله واحدة مهما صدأت مع الزمن فلا يتغير لونها
ولكن بدخول الغير اصبح هناك بعد في وجهات النظر ولكن لازال الحب موجود والطرفان معترف به
لاننا عشنا ضروف بعضنا كل هذا ولم تتجاوز معرفاتنا بعض الا عشرة اشهر تقريبا
عشنا الضروف سويا نقدر بعضنا حتى في غضبنا لاننا معترفان بان الدنيا هكذا لا تتغير بل تتغير
طباع البشر الغير بشريون لانه اصبحوا بافعالهم سخرية للدنيا تلعب بهم مهما شائت
و تعلمهم ولكنهم في غيبة عن الواقع وعدم تصديق ما يحدث وما سيحدث اصبحوا لا يواجهون
الدنيا الى بالعملة القديمة ذات (الثلاثة اوجه) وعندما تسالهم لماذا هكذا بكل بساطة
مع كبر الموقف ياتيك الرد ( الدنيا ما تمشي الى كذا ) بكل بساطة تقال ياله من شي مخزي
مع كبر اعمار هؤلاء ناطقين الكلام الساخر كيف يواجهون من هم اقرب منهم
اووه لقد نسيت انهم منغير البشر من اجل هذا تراهم بهذا الحال لايبالون لاي شيء كان لانهم
هم عارفون ومعرفون لانفسهم عند الغير لهذا يتكلمون بهذه الطريقة الصعبه حتى في التصديق
لان الشخص منا نحن البشر قد عاش في ازمان البشر الذين مضوا منذ زمن بعيد نعرف ماذا
كانوا يفعلون في كل شي في أي تعامل وكانت عملت البشر ذات (الثلاثة أوجهه) هي الوحيدة الذي أثبتت وجودها للأسف
إنني أنا لأول مرة أتكلم عن شخص محدد لأنه تم التحديد إلية ليس مني أنا بل من قلب اختار أن يرى
أفضل من أسعدوني في هذه الدنيا معتادة الكلام والسخرية فاختارت هذا الشخص الذي تكلمت عن جزئية
من أحلى سعادة عشتها في الوجود