بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني انا اليوم ابي اطرح لكم هذا الموضوع وهوا بعنوان العقل العربي بين التحقير والتدمير.
هذا الموضوع يوضح لنا صورت العقل العربي.
يبـدو أنه لم يعد كفايه تحقير العقل السياسي العربي وتصغيره حيث اخرج تمامآ من دور التأثير والفعل حتى فيما يخص واقعه السياسي اذ لم يعد له دور سوى الفرجه والاستيعاب فالوجه السياسي العربي اصبح وجها كاريكاتيري الملامح فهو وجه جاحض العينين مرتخي الفكين متهرئ الأشداق متجعد الجلد والشعر يضهر عليه البله والثبور هذه صورة الوجه السياسي المرتسم في ذاكرة الأنسان العربي ويبدو انه لم يعد كفايه تتفيه وتهميش العقل السياسي فقط بل مسخ هذا العقل وتحقير على كل الأصعده : تحقير العقليه الثقافيه والعقليه الفكريه والعقليه الأخلاقيه ...حتى ليخيل أليك ان هناك مشروعآ سريع الأداء من خلال وسائل الأعلام وبرامجها الكفيله حتى بتحقيق ذالك وانجازه !!!!!
جلست ليله كامله امام التلفزيون ورحت اقلب من قناه الى قناه فضائيه الى اخرا وانا ابحث عن شي جديد يشدني ولو لبضع دقائق فلم اجد الا السأم . والملل. والضياع. والنكد اخبار مكرره @ ووجوه مكرره ومقابلات ممسوخه رديئه وحوارات كلها صراخ ومسلسلات .رديئه فجة تركز على اثارة الغرائز وابراز اللحم وتغفل العقل وتقتل التفكير والأبداع وأغاني كلها عويل ولطم وجوه وفز في الهواء (وكأننا مارستان للأمراض العصبيه) وقلت في نفسي (لاحـــول ولا قوة الا بالله )!!!!! لماذا هذه المواجع وهذه الفواجع ؟ الا تكفينا عذابات امريكا . واسرائيل ؟ الا تكفينا مشاهد الذبح والقتل والدمار التي ستحول نصف اطفالنا الى مجانين ؟ فلماذا هذه الحروب على عقول اطفالنا ؟ لماذا ندمر الذائقه ؟ بل لماذا ننشر كل هذا الفساد الذوقي والفساد الثقافي ؟ لماذا بأن يتفشى هذا الوبا تفشي الطاعون والكوليرا ؟ وقلت في نفسي اذا لم يكن لدينا فكر نعتز به وسياسه نعتز بها ؟ فماذا يبقى لدينا ؟ وهل لوجودنا معنى في الكيان الأنساني ؟ فكل الأمم تحترم ثقافتها وتحافض على فنها وذوقها العام ؟ بل ان لديها استراتيجيات ثقافيه واعلاميه مبنيه على اسس ومبادئ اي انه لا توجد امه تمارس الفوضى والعبث والتفلت كما نحن بل حتى المتتبع لسلوك الحيوانات يجد لبعضها طقوسآ تشبه الطقوس الثقافيه والأخلاقيه لدى البشر !!( هـــل تـعـلـمـون ان هــنـــاك رقصه جماعيه للبجع البري في بعض ايام السنه يؤديها عند طلوع الشمس)؟( وطائر الفلامنكو له عروض ورقصات فنيه متقنه رائعه تشبه رقصات الباليه) اي انه لا فوضى ولا عبث حتى في ثقافة الأشياء الجميله .. فالغناء ......لدينا كما ذكرت انفلات . وصراخ . وعويل. ومناضر خليعه تشمئز منها الكلاب ..وتمثيلنا ومسلسلاتنا هي مسلسلات تروج التفاهه. والرقاعه , والمسخره, وقلت الحياء, آآن العقل العربي لايراد له ان ينبت بشكل طبيعي ولا ان ينمو بشكل طبيعي وكأنما المطلوب منه ان يضل عقلا مصابا بالأعاقه وكل ألوان البلاهه والبلاده وعهات التخلف عقلا صغير قاصر عاجز عن الأبداع والخلق والتفكير الأيجابي الخلاق يراد له ان يضل عقل بهلوانيأ قرديا تمارس عليه كل انواع الدروشه والشعوذه والسحر عــــــلـــــى مـــســرح الحياه وفي ســــــركـــهـــا الـــــكـــــبــــيـــر.
تقبلو مروري وردو علي