موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات الاماكن

 

شات الادمي

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 26-03-2007, 12:35 AM   رقم المشاركة : 1
Darcue
عيني عينك جديد






Darcue غير متواجد حالياً

Darcue يسعي للابداع


افتراضي ((دورة في غسيل الصحون)) _ ((ألوان الحياة))

دق جرس الساعة في منزل المهندس احمد منبها اياه ان الوقت قد حان .... ماهو الذي حان؟؟؟ لم افهم في باديء الامر ماذا يقصد..
فقد قام مسرعا لقضاء روتين بداية يومه الجديد غسل وجه تناول إفطاره احتسى قهوته ... ولكن كان هناك شيء جديد
قد طراء على روتينه..امر غريب ... لم يتصفح صحيفته كالعادة .!!!! بل اخذت عيناه تتأملان فنجان قهوته تارة و ساعة يده تارة اخرى
هناك مايشغل باله...هذا مابداءت افهمه...فقد استغرق وقتا طويلا وهو سابح في افكاره وهمومه...فقد مرت ثلاث ساعات على بدء دوام
عمله وهو لم يبارح مقعده المفضل في صالة منزله ... وأخذ الوقت يمر و...
فجاءة قفز من مقعده وهرع مسرعاً نحو بوابة منزله وصولا لسيارته...
وقف امام سيارته الحمراء وهو ممسكاً بمفاتيحها نظر اليها متجهماً وقد بدت
عيناه تنبئان عن هم كبير وغضب دفين ... أندفع مسرعا مبتعداً عن سيارته وقد أكتسبت عيناه حمرةً مثل لون سيارته..تابع سيره ...هو لايعلم
الى اين تأخذه قدماه ..الى اين قد يوصله همه .... فجاءة
توقف ليعبر الشارع ...فإذا بسيارة صفراء تقف امامه...مهلا ..إنها سيارة أجرة ... خاطبه السائق قائلا..: أصعد ..
رد المهندس احمد : ولكني لم أوقــ !!!.... سرح لوهلة ثم صعد وقال له ... إنطلق
رد السائق : إلى اين ؟
قال احمد : لا ادري ..فقط انطلق الى ان اطلب منك ان تتوقف..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


اتعلم انك اول زبون أقف له هذا اليوم !!!
أعلم انك لم تشر الي ولكني وجدت نفسي وكأن قوة خفية تدفعني للوقوف عندك .. وثم هأنت صعدت معي على احسن مايتمناه السائقين أمثالي..اجرة مقابل نزهة
بهذا بادر السائق حديثه لأحمد .. .. ألذي اكتفى بتوجيه ابتسامة جافة ثم رمى بأنظاره بعيداً .... ولكن هذا لم يمنع السائق من مواصلة حديثه الذي اكمله
قائلاً : إن حياة السائقين دوما معرضة للخطر فهي مصدر رزقهم فاأنا اعيل اسرة مكونة من خمسة افراد زوجة ومن الابناء اربعة .. اتعلم أني في الامس
أستيقظت وانا مصاب بنزلة برد .. ومع ذلك فهذا شيء لا يمنعني من مواصلة عملي ..... الادهى من ذلك ان ادوية السعال كلها تسبب النعاس ...
أخذت الدواء وسط صراخ ابنائي ... فهذا يريد رداء يقيه البرد وتلك تريد حقيبة وذاك لايعلم مايريد فقط يريد ان يشارك اخوته في متطلباتهم.
وزوجتي تذكرني ان اجلب حليبا لرضيعنا ...
...... قبلتهم جميعا وودعتهم على وعد مني بتلبية طلباتهم.
ولم يمر كثيراً من الوقت الا والنعاس اخذ يصارعني وانا في صراعي الاخر على لقمة عيشي ...
مر علي اليوم ثقيلاً ... فكما تعلم نحن في مجتمع الدماء المغلية.....الذي اصبحت فيها الشتائم بين السائقين تحية.
ومع مرور الوقت عدت لمنزلي متعباً مثقلا بجراح صراع النعاس و الرزق والذي توقف للإستراحة و ينتظر الغد للمواصلة..رضينا بالهم والهم مارضي بينا
اجمتمعنا انا وزوجتي و ابنائي على العشاء ولم ينبس اي من ابنائي بكلمة استفسار عن متطلباتهم خوفاً من ملامح ابيهم الغاضبة...ولكن..
زوجتي فقط التي أخذت تمعن النظر في وجهي ... فأنا اعلم ماذا تريد ...تريد ازالة هذا القناع الذي ارتديته لأمنع ابنائي من مسائلتهم اياي عن متطلباتهم
ولكن هيهات .... اخذت صحن الحساء الذي اعدته لي ... وماهي الا ان اخذت اول رشفة لأعيدها مؤنباً ..!!!!!!!
ماااااهذا...اهذا حساء ... ام مسحوق غسيل....ينبغي لكي اخذ دورة في غسيل الصحون قبل ان تبدْي الطبخ !!!!
تصور أني قلتها بصوت عال وبغضب عارم...كل ذلك وهي لم تهتز او تتحرك...بل بقت على حالها السابق ..
امعان في النظر في وجهي إضافة إلى ابتسامة كأنها تقول ..ألعب غيرها ؟؟...وقفت صامتا محدقاً فيها تارة وفي ابنائي تارة اخرى
وهم ملتزمين الصمت ... اطلت النظر الى زوجتي ..ثم لم استطع تمالك نفسي ...إنفجرت ضاحكاً .... ضحك ابنائي على ضحكي ..
فقلت لهم معتذرا لقد نسيت كل ماطلبتموه .... فقد كان يومي مرهقاً جداً.
قالت زوجتي : وماذا في ذلك ... فأنت دوما ماتنسى وقد توقعت ذلك مسبقاً وعملت جميع الاحتياطات اللازمة لذلك....كل مانريده
هو الاتغيب البسمة عن هذا البيت وان تعم السعادة ارجاءه ولو لم يكن لدينا الا القليل.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

توقف ... اريد النزول في هذا الشارع.... شكرا لك على هذه الجولة الممتعة .... قالها المهندس احمد وهو يبتسم !!!!
ولكنها كانت هذه المرة ابتسامة صادقة صافية ......
وكأن جزءً كبيرا من همه قد أزيح ((من شاف هموم الناس هانت عليه بلاويه))........
نزل احمد من السيارة وودع سائقها ..... وما ان انطلق سائق السيارة الى وعينا احمد اخذت ترقبها.
فقد تعلم احمد من سائق سيارة اجرة توقف مصادفة ما لا يتعلمه المرء في المدارس في وقتنا الحاضر.
تعلم درساً بليغاً في كيفية مزج الالم بالصبر لينتج إبتسامة علها تنير الطريق نحو النجاح...
توارت سيارة الاجرة رويدا رويدا عن ناظري احمد ... وماهو ان كاد يبعد ناظريه عنها الا وقد أسترعى انتباهه أمر غريب!!!!!
لفت انتباهه هرة بيضاء تحمل في فمها رضيعها ... تحمله وهي تجتاز ذلك الزحام البشري لتصل الى طرف الشارع محاولة عبوره
تقف الهرة وكأنها تنظر يمينا و يساراً ... لتعبر الشارع ... هي في خطر ... لكنها لاتبالي .... لاتبالي الا في كيفية ايصال وليدها
لمكان أمن ..... تضحية قلما تجدها في بني البشر هذه الايام ... اخذ احمد يراقبها وهو يتمنى ان يقدم لها يد العون ... لكنه يعلم
ان الهرة قد تسمح له الاقتراب منها في كل الحالات الا هذه الحالة .... وهي وجود رضيعها معها ... سرح احمد بفكره بعيداً
متذكرا تلك القصة التي رواها له صديقه عماد ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ


أخبره عماد انه في احد الايام وجد هرة يظهر على منظرها انها حامل و بها الشيء الكثير من التعب
أخذها احمد ليعتني بها ... فقام بوضعها في فناء منزله ... اخذ يتعهادها بالعناية ... فوفر لها الطعام والشراب
والمقر الامن لوضع مافي بطنها ....
وتمر الايام وتلد تلك الهرة .... وتمر الشهور ... وقد كبرت الهررة الصغيرة وأخذ فناء المنزل يكتظ بتلك الهررة..
يقول عماد ..: في احد الايام وبينما انا اضع الطعام لتلك الهرة .... إذا بها تبتعد عن الطعام متوجهة الى باب منزلي
وهي تصيح بمواء باكي ... لم افهم مابها ... ظننت انها تريد الخروج ... ففتحت لها الباب وإذا ببقية الهررة تنسل مسرعة داخل منزلي.
والى الطعام الذي قد كنت وضعته لتلك الهرة ..
أستعجبت حقاً من تلك الهرة .... إيثار عجيب بل إيثار كبير ... لاتتعب نفسك اليوم لتبحث عنه في مجتمعاتنا.
هرة لم تعرف الانانية ... ومن ميزوا بالعقل لا يعترفوا بالايثار (( إلا مارحم ربي ))


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عبرت تلك الهرة البيضاء ذلك الشارع .... وزادت ابتسامة احمد ...
اسرع احمد من مشيه وكأن هدف لاح له الان ... فهو منذ الصباح الباكر وهو يسير بلاهدف ...
دخل احمد إحدى المكتبات ....
مكث وقت طويلا وعندما خرج كان محملا بمظروف كبير ...توجه الى منزله مسرعاً.
فتح باب منزله ... وما إن هم بالدخول ...إلا وصوت التلفاز ينذر بوجود شخص..
دخل احمد ووجد إمراءة أخذت مكانها على الكرسي امام التلفاز وكأنها قطعة مكملة للديكور...
توجه احمد اليها .... فتح المظروف واخرج منه ثلاثة بطاقات وضعها على الطاولة التي امامها.
بطـــاقة حمـــراء - بطــــاقة صفراء - بطـــــاقة بيضاء.
وقال لها إختـــــاري ؟؟؟ !!!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

الان اتضحت الصورة ... إنها زوجته .... مروة
هذا ماجعله يستيقظ هذا الصباح وكأن الهم قطعة منه.
فأحمد ومروة متزوجان حديثاً ....
ومع ذلك فمنزلهم كان كالمنزل المهجور .... هي لاتكترث بشيء
تظن ان واجبها لايبداء وينتهي الا عند حدود غرفة النوم ...
هي لا تحسن إستقبال زوجها مثلما تحسن استقبال موسم جديد للستار أكاديمي .
هي إما نائمة و إما متسمرة امام إحدى الشاشات إما التلفاز او الكمبيوتر.
هي صاحبة قلب طيب ولكنها تربت على هكذا حياة .... غلطها الكبير
أنها اخطأت التفكير .... فالحياة مختلفة بعد الزواج عن الحياة قبل الزواج.
الحياة الزوجية ... عبارة عن شراكة بين الزوجين ... للرجل مهامه وللمراءة مهامها
فإعداد الطعام وتهيئة جوصحي رومنسي للزوج عند رجوعه من عمله ... أولى هذه المهام
والاعتناء بالابناء والمنزل أشرف هذه المهام .... ذلك ليس بالكثير ... ولكن قاتل الله المنحلين
الذين اهدروا كرامة المراءة وصوروا لها ان مهمتها هي خارج اسوار قصرها ....
(( والله البيت المليء بالمحبة والتفاهم حيكون على اصحابوا قصر و لو كان اوضة وحدة بس ))


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

ترك احمد لزوجته مروة تلك البطاقات التي استقى فكرتها من مسيرة نصف يوم
فقد خرج غاضباً ليقف امام سيارته الحمراء
ليهداء قليلاً مع صاحب سيارة الاجرة الصفراء
لتعلم التضحية من تلك الهرة البيضاء ...
ليرجع وقد اتى بتلك الخيارات الثلاثة بعد ان استيقظ من نومه وهو عازم على خيار واحد

فالبطاقة الحمراء : كانت ورقة الطلاق
البطاقة الصفراء : كانت إنذار بأن الحياة لن تستمر هكذا
البطاقة البيضاء : صفحة جديدة نبداءها بالتفاهم وايجاد الحلول بالحوار الدائم
هي صفحة يساعد فيها الزوج زوجته للوصول للنتيجة المرضية بدون وضع ذلك الجدول الزمني
هي صفحة تعد الزوجة زوجها ان تكون جزء منه تحس بهمه وتبكي لحزنه وتضحك لفرحه
...............................................هي صفحة الحب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ

الاختيار لكم ........ أتمنى القصة تعجبكم وتفيدكم ....


ســــــــــلام






رد مع اقتباس

 

  

رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور السجون في اليابان شاهد وانت الحكم في الاختيار؟؟؟؟ فهد غازي منتدى الصور 72 17-10-2007 08:23 PM
سيــارتك لازمها غسيل! و قالولك أختار عضو يغسلها لك من تختار؟؟ عاشقة الرومانسية العاب Games 207 04-04-2007 12:53 AM
ساعدوني غشيم اسد الرياض المنتدى العام 4 03-04-2007 12:44 PM
°¤§( غسيل الملائكة حنظلة بن أبي عامر )§¤° دكتور لغة عيون منتدى المواضيع المكرره 3 03-03-2007 12:55 AM
غسيل الملائكة oxsal المنتدى الاسلامي 3 02-03-2007 05:16 PM


الساعة الآن: 01:43 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

( اقم صلاتك تنعم بحياتك )


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0