ينتهي الاعلان بتاريخ 2008-9-11

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

 

للايجار

 

للايجار

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك الاسرية والاجتماعية ::. > العياده النفسيه والعاطفيه
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

العياده النفسيه والعاطفيه ثقافة نفسية بحوث ودراسات نفسية جلسات نفسية مراكز نفسية طبيب امراض نفسية نفسية الشباب دكاترة نفسية مفاهيم نفسية السيدة نفسية نفسية المعاق مساعدة نفسية برنامج لمسات نفسية اوراق نفسية استشارات نفسية واجتماعية إستشارة نفسية استبيانات نفسية اختبارات ومقاييس نفسية فوائد نفسية حركات لا إرادية لها معاني نفسية دكتوره نفسية نفسية اطفال الامراض نفسية ازمة نفسية حكايات نفسية قضايا نفسية تحاليل نفسية عوامل نفسية ختبارات نفسية ألعاب نفسية موقع اختبارات نفسية وظيفة اخصائية نفسية نفسية المرأة الحامل افاق نفسية موضي دكتور نفسية مواقع اختبارات نفسية مواقع استشارات نفسية نفسية المرأه استشارية نفسية لمسات نفسية في الحياة الزوجية مجلة نفسية خواطر نفسية اطباء نفسية اختبرات نفسية حاله نفسية قراءة نفسية اغنية دكتور نفسية مقايس نفسية موقع استشارات نفسية نظريات نفسية تجارب نفسية ارشادات نفسية مصحات نفسية علاجات نفسية دروس نفسية تربية نفسية نفسية الزوجة جيبولي دكتور نفسية موضوعات نفسية استشارات نفسية مجانية نصوص نفسية أبحاث نفسية مستشفيات نفسية برامج نفسية تحميل كتب نفسية معلومات نفسية اختبار نفسية نفسية الزوج حلول نفسية أستشارات نفسية تمارين نفسية نفسية المريض حرب نفسية امراض نفسية وعصبية أدوية نفسية صدمة نفسية قصص نفسية ضغوط نفسية مؤتمرات نفسية مصحة نفسية محاضرات نفسية نفسية الطالب معالجة نفسية كتب نفسية مجانية علوم نفسية عقد نفسية نفسية الفتاة دكتور امراض نفسية العاب نفسية راحة نفسية نفسية الإنسان دورات نفسية نفسية الأطفال تحليل نفسية نفسية وعصبية تحليلات نفسية مطلوب اخصائية نفسية عقدة نفسية اختبارت نفسية نفسية المراهق مجلات نفسية دراسة حالة نفسية ادوية نفسية أسئلة نفسية مجلة دراسات نفسية آفاق نفسية نصائح نفسية ابحاث نفسية اضطرابات نفسية استشارت نفسية دراسة نفسية إستشارات نفسية أخصائية نفسية مقالات نفسية نفسية الاطفال نفسية الحامل طبيبة نفسية نفسية المراة مواضيع نفسية دكتورة نفسية لمسات نفسية مشكلة نفسية اسئلة نفسية نفسية الرجل أختبارات نفسية حالات نفسية نفسية الانسان مقاييس نفسية اخصائية نفسية منتديات نفسية بحوث نفسية مصطلحات نفسية إختبارات نفسية استشارة نفسية نفسية المرأة دكتور نفسية مشكلات نفسية عيادة نفسية حالة نفسية كتب نفسية عيادات نفسية صحة نفسية أمراض نفسية نفسية الطفل مواقع نفسية مشاكل نفسية دراسات نفسية امراض نفسية استشارات نفسية اختبارات نفسية نفسية

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 14-08-2006, 05:16 AM   رقم المشاركة : 1
zvix00
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية zvix00






zvix00 غير متواجد حالياً

zvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنان


افتراضي المراهقة.............من الألف إلى الياء

المراهقة إحدى المراحل العمرية الهامة في حياة الإنسان،
وتعني في الأصل اللغوي الاقتراب، فراهق الغلام أي قارب الاحتلام، ورهقتٌ الشيء رهقاً أي قربت منه.

والمراهقة كمصطلح تعني فترة الحياة الواقعة بين الطفولة المتأخرة والرشد،
أي أنها تأخذ من سمات الطفولة ومن سمات الرشد وهي مرحلة انتقالي
ة يجتهد فيها المراهق للانفلات من الطفولة المعتمدة على الكبار،
ويبحث عن الاستقلال الذاتي الذي يتمتع به الراشدون
فهو موزع النفس بين عالمي الطفولة والرشد. ويحلو للكثير
تسمية المراهقة بمرحلة الولادة الجديدة، أو العاصفة أو فترة الأزمة النفسية
لأنها إحدى المراحل العمرية الحرجة في حياة الإنسان،
وهي فترة من فترات تكامل الشخصية، تكتشف فيها الذات
وينقب فيها عن الهوية. ونستطيع القول أن المراهقة مرحلة تبدأ بشكل بيولوجي(عضوي)
وهو البلوغ، ثم تكون في نهايتها ظاهرة اجتماعية
حيث سيقوم المراهق بأدوار أخرى غير ما كان عليه من قبل،
وبهذا المعني فإن المراهقة عملية بيولوجية، نفسية، اجتماعية
تسير وفق امتداد زمني، متأثرة بعوامل النمو البيولوجي والفسيولوجي
وبالمؤثرات الاجتماعية والحضارية والجغرافية،
فقد تبدأ في منطقة جغرافية معينة وفق نسق اجتماعي معين عند عمر التاسعة
وتستمر إلى التاسعة عشرة تقريباً، وقد لا تبدأ في منطقة أخرى مختلفة مناخياً وحضارياً
إلا عند الثالثة عشرة تقريباً وقد تصل إلى ما بعد الواحدة والعشرين من العمر،
ويختلف الذكر عن الأنثى في هذا، حيث تسبقه الأنثى في النمو.
وتأخذ المراهقة في المجتمعات المتمدنة أشكالاً مختلفة حسب الوسط الذي يعيشه المراهق كما يلي:

1-المراهقة السوية :
المتكيفة الخالية من المشكلات.

2-المراهقة الانسحابية :
حيث ينسحب المراهق من مجتمع الأسرة
ومن مجتمع الأقران ويفضل الانعزال والانفراد بنفسه،
حيث يتأمل ذاته ومشكلاته.

3-المراهقة العدوانية :
المتمردة حيث يتسم سلوك المراهق فيها
بالعدوان على نفسه وعلى أفراد الأسرة والمدرسة.

4-المراهقة المنحرفة :
حيث ينغمس المراهق في ألوان
من السلوك المنحرف كالمخدرات والسرقة والانحلال الخلقي.

هذا وتقسم المراهقة إلي ثلاثة أقسام: مبكرة (تقابل المرحلة الإعدادية تقريبا) ووسطى)المرحلة الثانوية تقريبا) ومتأخرة (ما بعد الثانوية إلى عمر 21تقريبا)
ولكل قسم مظاهره الخاصة في النمو.
ومن الباحثين من جعلها قسمين فالمبكرة
من بداية البلوغ حتى الثامنة عشرة تقريباً،
أما المراهقة المتأخرة فمن الثامنة عشرة إلى عمر الثانية والعشرين تقريباً.

ومن هنا فإن لهذه المرحلة أهميتها الكبيرة والخاصة في تكوين شخصية الإنسان
ولذا وجب فهم خصائصها ومتطلباتها ومشكلاتها المتشابكة
لنحسن التعامل مع المراهقين بشكل تربوي ذي أثر إيجابي في النمو.


مظاهر (خصائص) نمو المراهقين بشكل عام: -


النمو الجسمي والفسيولوجي والحركي:

تمتاز مرحلة المراهقة بتغيرات جسمية سريعة وخاصة في السنوات الثلاث الأولى
بسبب زيادة إفراز هرمونات النمو، فمن أهم مظاهر النمو الجسمي زيادة واضحة في الطول،
وزيادة في الوزن، نتيجة للنمو في أنسجة العظام والعضلات وكثرة الدهون عند الإناث خاصة،
وكذلك نمو الهيكل العظمي بشكل عام.

وتعتبر المراهقة من أهم فترات التغير الفسيولوجي
إذ تبدأ بالبلوغ والذي يتحدد بالحيض عند الإناث وبالقذف عند الذكور.

ومن مظاهر النمو الفسيولوجي نمو حجم القلب ونمو المعدة بشكل كبير،
وهذا ما يبرر إقبال المراهق على الطعام بشكل واضح،
كما أن حاجته الملحة إلى الغذاء تأتي نتيجة لنموه السريع الذي يستنزف طاقته.

وللنمو الجسمي الفسيولوجي آثار نفسية على المراهق يجب على التربويين والوالدين مراعاتها ومنها:

إن التغيرات الجسمية الجنسية تلعب دوراً واضحاً في مفهوم المراهق عن ذاته
وبالتالي في سلوكه فتتراوح استجابة الفتاة نحو التغيرات الجسمية
ما بين الاعتزاز بأنوثتها وبين الحرج نتيجة هذه التغيرات فتشعر بالقلق والتعب
وخاصة أثناء العادة الشهرية رغم اعتزازها بذلك كأنثي. كما أن لشكل جسم الفتى دورا في توافقه النفسي.

الحساسية النفسية والانطباع عن الذات.
فظهور حب الشباب مثلاً في هذه المرحلة يثير متاعب نفسية لأنه يشوه منظر الوجه.

التبكير والتأخير في النمو الجسمي والجنسي له مشكلات اجتماعية ونفسية،
فالنضج المبكر عند الإناث يسبب لهن الضيق والحرج،
أما عند الذكور فينتج عنه ثقة بالنفس وتقدير مرتفع للذات
رغم أن الذكور المتأخرين في النضج يعتبرون أكثر نشاطاً.

أما عن النمو الحركي فإن المراهق
يميل إلي الكسل والخمول نتيجة التغيرات الجسمية السريعة،
وسرعان ما يشعر بالتعب والإعياء عندما يبدي نشاطاً معيناً.
وتمتاز حركات المراهق بعدم الاتساق وعدم الدقة
فقد يكثر اصطدامه بالأثاث والأشياء أثناء حركاته في المنزل،
وقد تسقط الأشياء من بين يديه، ويعود ذلك إلي عدم التوازن بين النضج العضوي والوظيفي
مما يؤدي إلى عدم التوازن الحركي، وربما يعود إلى عوامل نفسية
مثل الحيرة والتردد ونقص الثقة بالذات والتفكير في توقعات الآخرين.
وفي نهاية المراهقة الوسطى (المرحلة الثانوية تقريباً)
يبدأ المراهق في التوازن الحركي نتيجة لتحقق النمو العضلي والعصبي والاجتماعي.



النمو العقلي:

نمو الذكاء العام، وزيادة القدرة على القيام بكثير
من العمليات العقلية العليا كالتفكير والتذكر القائم على الفهم، والاستنتاج والتعلم والتخيل.

نمو القدرات العقلية الخاصة كالقدرة الرياضية(التعامل مع الأعداد)
والقدرة اللغوية والدقة في التعبير والقدرة الميكانيكية والفنية.
وتتضح الابتكارات في هذه المرحلة كنتاج للنشاطات العقلية.

نمو بعض المفاهيم المجردة كالحق والعدالة والفضلة
ومفهوم الزمن ويتجه التخيل من المحسوس إلى المجرد.

نمو الميول والاهتمامات والاتجاهات القائمة على الاستدلال العقلي،
ويظهر اهتمام المراهق بمستقبله الدراسي والمهني.

تزداد قدرة الانتباه والتركيز بعد أن كانت محدودة في الطفولة.

يميل المراهق إلى التفكير النقدي
أي أنه يطالب بالدليل على حقائق الأمور ولا يقبلها قبولاً أعمى مسلماً به.

تكثر أحلام اليقظة حول المشكلات والتطلعات والحاجات،
حيث يلجأ المراهق لا شعورياً إلى إشباعها،
ويمكنه نموه العقلي من ذلك حيث يسمح له بالهروب بعيداً في عالم الخيال،
فيرى نفسه لاعباً مشهوراً أو بطلاً لا يشق له غبار.



النمو الانفعالي:

الرهافة الانفعالية: حيث يتأثر بالمثيرات المختلفة فيثور
لأتفه الأسباب ويشعر بالحزن الشديد إذا تعرض للإحباط من أبيه أو معلمه.

الحدة الانفعالية (استجابة حادة لبعض المواقف لا تدل على اتزان)
كالصراخ بعنف وشتم الآخرين والاندفاع بتهور فإذا تشاجر مع أحد،
اندفع بعنف إلى مصدر الشجار، وإذا قاد السيارة قادها بسرعة شديدة لإظهار قوة و تحدي الآخرين.

الارتباك: حيث يخاف ويعجز عند مواجهة موقف معقد،
ولا يمكن التصرف حياله كسخرية الآخرين منه أو مغالاتهم في مدحه.

الحساسية الشديدة للنقد: يشعر المراهق بالحساسية الشديدة لنقد الكبار له
حتى وإن كان النقد صادقاً وبناءً، ومن أقرب الناس إليه،
وخاصة عندما يكون على مسمع من الآخرين، بل ويعتبر النصيحة أو التوجيه انتقاماً وإهانة،
وهذا مما يؤكد عدم نضجه في هذا الجانب.

التقلب الانفعالي: ينتقل المراهق من انفعال إلى آخر بسرعة،
فتراه ينتقل من الفرح إلى الحزن، ومن التفاؤل إلى التشاؤم،
ومن البكاء إلى الضحك، وتارة يندمج مع الآخرين وتارة يعتزل مجالسهم،
ومرة تجده متدينا جداً وأخرى مقصراً.

تطور مثيرات الخوف واستجاباته: حيث تتسع مخاوف المراهقين لتشمل المدرسة والجنس،
ومخاوف تتصل بالعلاقات الاجتماعية، ومخاوف عائلية تبدو في القلق على الأهل
عندما يتشاجرون أو عندما يمرضون. وقد يحتفظ بعض المراهقين في بدء المراهقة
ببعض مخاوف الطفولة كالخوف من الأشباح والثعابين ونحو ذلك.

سيطرة العواطف الشخصية (الجسم مركز اهتمامه) حيث تظهر في بداية المراهقة
مظاهر الاعتزاز بالنفس والعناية بالملبس والأناقة والوقوف أمام المرآة كثيراً لجذب الانتباه،
حيث يتصور دائماً كيف سيكون رد فعل الآخرين تجاهه.

الغضب والغيرة: تعد الغيرة والغضب من الانفعالات الشائعة في فترة المراهق
ة حيث تظهر في غيرة المراهق من زملائه الذين حققوا قدرة على جذب أفراد الجنس الآخر
أو ربما إخوانه الذين حققوا نجاحات في الدراسة أو الرياضة أو الأنشطة الأخرى،
ويعبر المراهق عن غيرته في الغالب بالهجوم الكلامي بطريقة خافته أو علنية،
ويعبر عن الغضب بالتبرم والهجوم اليدوي والكلامي خاصة عندما ينتقد
أو يقدم له النصح بكثرة، أو عند تعدي الآخرين على ما هو ملك له أو عندما ننكر حقه
في التعبير عن آرائه في الأسرة أو المدرسة.

النمو الاجتماعي: حياة المراهق الاجتماعية مليئة بالغموض والصراعات والتناقضات
لأنه انتقل من عهد الطفولة إلى مجتمع الكبار فهو لا يعرف قيمهم وعاداتهم واهتماماتهم،
و ما الذي يعجبهم وما الذي لا يعجبهم، ويعيش صراعاً بين أراء أقرانه وأراء أسرته
وبين الرغبة في الاستقلال عن الوالدين وبين حاجته إلى مساعدتهما له.

وبين الرغبة في إشباع الدافع الجنسي وبين القيم الدينية والاجتماعية
التي تحدد الطريق المشروع لهذا الإشباع، فيعيش متناقضات تبدو في تفكيره وسلوكه
إذ يقول ولا يفعل، ويألف وينفر في نفس الوقت، ويخطط ولا ينفذ، ويريد الامتثال لقيم الجماعة

ويسعى في نفس الوقت إلى تأكيد ذاته.



ويمكن تحديد مظاهر النمو الاجتماعي للمراهق فيما يلي: -

الميل إلى الاستقلال والاعتماد على النفس ويظهر ذلك
في محاولات المراهق اختيار أصدقائه ونوع ملابسه، ودراسته، وتحديد ميوله بنفسه.

الميل إلى الالتفاف حول ثلة معينة، حيث يندمج مع مجموعة من الأصدقاء صغيرة العدد
ويبدي الولاء والانتماء والتقيد بآرائهم والتصرف وفق أهدافهم ويصبحوا جماعة مرجعية له
يحكم من خلالهم على أفعاله وأقواله حيث يجد الراحة والمتعة والفهم لسلوكه من قبلهم،
ويجد لديهم التقدير وإظهار المهارات وتأكيد الذات واكتشاف القدرات واكتساب المعلومات
التي يعجز عن اكتسابها من الآباء والمعلمين بسبب ضعف العلاقة بين المراهق وأسرته في هذه المرحلة.



تتسع دائرة العلاقات الاجتماعية حيث يصبح أكثر اتصالاً مع الآخرين:

الميل إلى مقاومة السلطة الو الدية والمدرسية ويظهر ذلك في رفض المراهق
لأوامر الوالدين والمعلمين إذا اصطدمت بأوامر الثلة، وينتقد الوالدين وأسلوب حياتهما
وطريقة تفكيرهما. ويعبر المراهق الولد عن تمرده بالعداء أو الخروج من المنزل،
أما البنت المراهقة فهي أكثر قبولاً للسلطة الو الدية.

المنافسة: يقارن المراهق نفسه بغيره في محاولة للحاق بالآخرين أو التفوق عليهم.
الميل إلى الجنس الآخر والاهتمام به: يتحول المراهق من النفور من الجنس الآخر إلى الميل إليه
والاهتمام به، ويظهر ذلك في محاولته جذب الانتباه إليه عن طريق أناقة المظهر الشخصي أو امتلاك أشياء مثيرة.



توجيه وإرشاد المراهقين:

إن إشباع حاجات المراهقين بالطرق التربوية السليمة أمر ضروري
إذ أن عدم إشباعها يجر إلى ازدياد متاعبهم ومشكلاتهم،
وتكون مواجهة هذه الحاجات بالتوجيه والإرشاد وتقديم الخدمات المناسبة
في البيت والمدرسة وكافة المؤسسات المعنية بذلك، سواء كانت خدمات إرشادية وقائية
تهيئ الظروف المناسبة لتحقيق النمو السوي لهم، مبنية على العلاقات الاجتماعية الإيجابية،
أو خدمات إنمائية تنمي قدرات المراهقين وطاقاتهم وتحقق أقصى درجات التوافق.
أو كانت خدمات علاجية تتعامل مع المشكلات الانفعالية والتربوية
ومشكلات التوافق التي تواجه بعض المراهقين بتقديم الحلول العلاجي
المناسبة وفق الأسس العلمية للتوجيه والإرشاد.

إن تفهم حاجات المراهقين ومطالب نموهم يسهل التعامل معهم
ويخفف من متاعبهم ويحل مشكلاتهم ولذا
فإن من الواجب توفير الرعاية لهم في جميع المجالات الصحية والبدنية
والحركية والعقلية والاجتماعية والفسيولوجية والانفعالية بشكل علمي مدروس.

وبذلك فإن من حق المراهقين على التربويين وعلى الأسرة وعلى الجهات
ذات العلاقة أن يقدم لهم كل ما من شأنه مساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة الحرجة
بسلام وبأقل قدر ممكن من آثار المشكلات والتناقضات التي يمرون بها وذلك وفق ما يلي: -

الأخذ بمبادئ التربية الإسلامية باعتبارها الأداة الرئيسة في تنمية الإنسان وإصلاح سلوكه
وتكثيف الإرشاد الديني كمنهج وفق الأسس العلمية للتوجيه والإرشاد في جميع المجالات،
مع الابتعاد عن الوعظ العابر، وتوظيف تأملات المراهقين الروحية في توجيه سلوكهم الوجهة السليمة.
مع تزويدهم بالمعايير الاجتماعية والقيم الدينية، وتوضيح خطورة العلاقات غير الشرعية والتسامي بالدافع،
وتحويل الطاقة الجنسية إلى مسالك أخرى كالصوم والرياضة البدنية وممارسة الهوايات وشغل وقت الفراغ بالمفيد.

غرس الثقة: بأنفسهم، وذلك بتبصيرهم بذواتهم وتعويدهم حسن المناقشة والإنصات،
مع احترام ذواتهم وتقبل حديثهم وتعويدهم تقبل النقد بموضوعية.

الجمع والمواءمة بين الضبط والمرونة في قيادتهم، وتمكينهم من التغلب على مخاوفهم وخجلهم.

الكشف عن قدراتهم وهواياتهم وميولهم وتوجيهها مهنياً تبعاً للفروق الفردية،
وغرس الاتجاهات الإيجابية والمفاهيم المجردة كالعدالة والفضيلة وتوظيف الأنشطة المختلفة
لذلك وتوظيف ثقة المراهقين في بعض الأشخاص
من الأقارب والمرشدين والمعلمين والمشرفين لتعزيز تلك الاتجاهات والمفاهيم.

إيجاد موازنة منطقية بين رغبات المراهقين الشخصية وبين واجباتهم الاجتماعي
ة وتعزيز التعاون بدلاً من النزعة الفردية، تأكيداً للتكيف الاجتماعي وتبصيراً بالحقوق والواجبات.

توفير القدوة الصالحة وتوفير الجو الآمن للمراهقين من قبل الوالدين
ومنسوبي المدرسة والمؤسسات ذات العلاقة، وذلك بالتقبل (إشعارهم بأنهم محبوبون)
والاحترام(تقديرهم وعدم التدخل في خصوصياتهم وأسرارهم)
وإعطائهم الحق في التعبير عن الرأي في قضايا أسرية أو مدرسية.،
وفهم طبيعة المرحلة ومظاهر نموها وما يصاحب ذل
ك من ميل إلى التمرد على السلطة الو الدية والمدرسية.

توجيه المنافسة التي تقوم بين المراهقين توجيهاً سليماً
حتى لا تتحول إلى صراع وتوتر وخلق العدوات.

تقديم المعلومات الدقيقة الكاملة عن حقيقة التغيرات الجسمية
وما قد يصاحبها من آثار نفسية، وغرس اتجاهات إيجابية نحو هذه التغيرات
ليقبلها المراهقون على أنها مظاهر طبيعية للنمو. وذلك تلافياً للاتجاهات السلبية
التي تؤكد الرغبة في الانطواء ونقص الثقة بالنفس وعدم الاستقرار.

احترام المراهقين (الأولاد والبنات) ومناقشتهم وتقدير حساسيتهم النفسية،
وذلك بالابتعاد عن التجريح والانتقاد وإظهار العيوب. بل توظيف التشجيع المناسب
والتقرب إليهم وحوارهم ورفع معنوياتهم وإشعارهم بمكانتهم في الحياة الاجتماعية
لأن في ذلك إشباعا لحاجة نفسية من أهم ما تتوق إليه أنفس المراهقين.
و ذلك بإعطاء الفرص لكل مراهق أن يمارس جهداً ذاتياً يشعره بقيمته النفسية
في نظر الآخرين في جو ملائم يتيح فرصة للاستقلالية والتعبير عن الذات،
والتخلص من تبعات الصراع النفسي للمراهقين.

تدريبهم وتعويدهم على استخدام التفكير المنطقي المنظم في حل مشكلاتهم.

تخليصهم من آثار القلق المنصبة على الجانب الدراسي والمهني بالتوجيه والإرشاد المناسب.

إعطاؤهم فرصة مناسبة للاختلاء بأنفسهم بقدر مناسب لينظروا إلى أعماقهم
ويفكروا في حياتهم وخاصة في المنازل والأندية، وإعطاؤهم فرصة في الاحتكاك
بمن هم في مثل أعمارهم حيث أن التقاء الأقران يثري خبرات المراهقين.

التعامل مع النوبات الانفعالية الحادة التي تعتريهم كالبكاء والضحك والصراخ
سواء في المدرسة أو المنزل بالصبر والفهم، والمداراة بالتعاطف معهم
للتخفيف من حدة التوتر والقلق.

إعدادهم لمواجهة الحقائق، والواقع ليألفوه وليعيشوه
كما هو بغرس الثقة والتهيئة اللازمة، مع عدم التهاون في التنبيه
عن الأخطاء المتوقعة منهم ولكن بأسلوب تربوي حذر يراعي حساسيتهم.

غرس المواطنة والقيم الصالحة في نفوسهم ليشاركوا في التنمية بإيجابية.

تعميق العلاقة بين البيت والمدرسة والجهات ذات العلاقة،
والتفاهم التام والمستمر حول طبيعة التعامل التكاملي مع المراهقين،
انطلاقا من فهم المتغيرات التي تمليها طبيعة المرحلة.

معاملة المراهقين معاملة الراشدين في المراهقة المتأخرة،
لحاجتهم الماسة لذلك.

عدم وضع المراهقين في مواقف متعارضة
(كأن يسمح لهم الوالدان بحرية الحركة ثم يحاسبونهم على الخروج من المنزل)

الابتعاد عن وصف المراهقين بأوصاف معينة،
خاصة أمام الآخرين، والابتعاد كذلك بالحديث عن صفاتهم
وسماتهم عندما كانوا صغارا لأن ذلك يؤذيهم أشد الأذى.
..
..
..تحيتي






التوقيع :




"أن تعشق وطن .. ليس ذنباً..
لكـن ..
أن تعشق ذنب .. وتهديه وطـن ..
هذه الجريمة .. "

الكاتب : محمود محمد

 

 

 

  

قديم 15-08-2006, 08:00 AM   رقم المشاركة : 2
koke44
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية koke44






koke44 غير متواجد حالياً

koke44 يسعي للابداع


افتراضي

شكرا كتييير على
الموضوع المميز ده
بانتظار مواضيع جديده
من مواضيعك الشيقه







التوقيع :

 

 

قديم 15-08-2006, 03:42 PM   رقم المشاركة : 3
zvix00
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية zvix00






zvix00 غير متواجد حالياً

zvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنان


افتراضي

مشكور koko4..آمين يا رب .أتمنى أكون عند حسن ظنك
تحيتي







التوقيع :




"أن تعشق وطن .. ليس ذنباً..
لكـن ..
أن تعشق ذنب .. وتهديه وطـن ..
هذه الجريمة .. "

الكاتب : محمود محمد

 

 

قديم 19-08-2006, 11:45 PM   رقم المشاركة : 4
Pink Flower
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية Pink Flower






Pink Flower غير متواجد حالياً

Pink Flower يسعي للابداع


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى Pink Flower إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Pink Flower

افتراضي

شكرا على الموضوع المهم الذي يخص المراهقه و هي مرحله صعبه فهي غالبا ا تكون غير مستقره و تعرف تقلبات في المزاج و كذلك الطيش للأغلبيه







قديم 28-08-2006, 10:36 PM   رقم المشاركة : 5
zvix00
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية zvix00






zvix00 غير متواجد حالياً

zvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنانzvix00 عضو فنان


افتراضي

مشكورين على مروركم الطيب
في انتظار جديدكم
تحيتي







التوقيع :




"أن تعشق وطن .. ليس ذنباً..
لكـن ..
أن تعشق ذنب .. وتهديه وطـن ..
هذه الجريمة .. "

الكاتب : محمود محمد

 

 

قديم 18-05-2007, 01:19 AM   رقم المشاركة : 6
wardaton hamrae
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية wardaton hamrae





wardaton hamrae غير متواجد حالياً

wardaton hamrae يسعي للابداع


افتراضي

Merci Merci







قديم 15-06-2007, 05:15 PM   رقم المشاركة : 7
امل قلبي عيني
عيني عينك جديد





امل قلبي عيني غير متواجد حالياً

امل قلبي عيني يسعي للابداع


افتراضي

merci
f.zahra de rabat







موضوع مغلق


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دروس في قواعد اللغه الانجليزيه من الألف الى الياء بقايا ذكريات منتدى اللغه الانجليزيه 30 02-04-2008 10:31 PM
ملف شامل للمرأة ،كل ما تحتاجينه من الألف إلى الياء،مفيدد جدا خوخه عالم حواء 9 11-02-2008 04:12 PM
درس / بالصور شرح لأجزاء قطع الكمبيوتر (( الهاردوير )) من الألف إلى الياء crazyboys البرامج والكمبيوتر وكل مايتعلق بالانترنت 4 05-09-2007 04:34 PM
أمراض الأطفال من الألف إلى الياء دكتور لغة عيون الصحة والأسره 8 25-04-2007 12:39 AM
التماسيح من الألف إلى الياء ادخلوا يا بنات لا يطوفكم ... هههههههه ريم الحلا منتديات الضحك والفرفشه 6 16-03-2007 05:04 PM


الساعة الآن: 12:28 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

( اقم صلاتك تنعم بحياتك )


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0