في الوقت الذي كان العالم يحتفل باليوم العالمي للمياه في 22 مارس اصدر الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية تقريرا مفزعا يحذر من ان اكبر عشرة انهار في العالم ومن بينها نهر النيل مهددة بالجفاف بصورة تنذر بوقوع مجاعة مائية تهدد حياة ملايين البشر ممن يعيشون في احواض هذه الانهار. يقول التقرير ان الحضارة الانسانية تؤثر علي ضفاف الانهار وطوال الاف السنين كانت العلاقة بين الانهار والحضارة الانسانية متزنة.. ولكن خلال الخمسين عاما الماضية اختل التوازن البيئي بشدة بسبب الزيادة السكانية الرهيبة والتنمية الاقتصادية غير المنضبطة وتوجه اغلب الدول الي التصنيع وادت كل هذه العناصر الي تحولات غير مسبوقة في النظام والتنوع البيئي للانهار.. ويحذر التقرير الحكومات من انها ستدفع في المستقبل القريب ثمنا باهظا لتراضيها في المحافظة علي الانهار والاراضي الرطبة المحيطة بها من مستنقعات وبرك وبحيرات مشيرا الي ان 41 % من سكان العالم يعيشون في احواض الانهار تحت وطأة شح شديد للمياه ورغم عدم وجود دورات حول القيمة الاقتصادية للانهار الا ان التقرير قدرها بمليارات الدولارات. والي جانب نهر النيل تضم قائمة الانهار العشرة الكبري في العالم المهددة بالجفاف نهر 'سالوين' و'لايلاتا' و'الدانوب' وريوجراند' و'جنجيز' و'اندواس' و'موراي دارلينج' و'يانجتسي' و'ميكونج' وخمسة من هذه الانهار في اسيا.
ومن بين قائمة الاخطار التي تهدد الانهار تقف التغيرات المناخية باعتبارها التهديد الاكبر وبصفة خاصة في حالة نهر النيل الذي يتميز حسب التقرير بحساسية تجاه درجات الحرارة حيث تضيع كمية كبيرة من مياهه بسبب البخر.. وبسبب مروره في مناطق قاحلة لمسافة تزيد علي 3000 كيلو متر في السودان في جنوب مصر. ويحذر التقرير من ان التغيرات المناخية ستجعل مصر اكثر جفافا وسخونة مشيرا الي ان انخفاض تدفق النيل بنسبة 20 % سيحرم مصر والسودان من وصول المياه ويعرقل تنفيذ اتفاقيات تقاسم المياه الموقعة بينهما.. ويقول التقرير ان التغيرات المناخية لن تؤدي فقط الي ارتفاع مستوي مياه البحر وبالتالي اختلاط مياه البحر مع المياه العذبة السطحية والجوفية في المدن الساحلية.. انما ستؤثر ايضا علي معدلات البخر في النيل ودورات حدوث هوجات الجفاف والفيضان ويحذر التقرير من ان دول حوض النيل ستواجه ندرة شديدة في المياه بحلول عام 2025 تجعل من الصعب الاستمرار في تطبيق اتفاقيات تقاسم مياه نهر النيل الموقعة بين مصر والسودان والتي لم تكن بقية الدول العشر الواقعة علي حوض النيل طرفا فيها.. ويقول التقرير ان استمرار الاهمال الذي يتعرض له النيل يمكن ان يؤدي الي توترات سياسية بين دول حوض النيل ويفجر مجاعة غذائية نظرا لان جزءا كبيرا من سكان اكثر من 25 مدينة ترتبط حياتها بالنيل يعتمدون بالكامل علي الاسماك كمصدر طعام.ويري التقرير ان استمرار الاوضاع علي ما هي عليه يهدد بكارثة بيئية علي صعيد التنوع البيئي.. حيث تضم بيئة حوض النيل سلسلة فريدة من الطيور النادرة والاحياء المائية من سلاحف واسماك ويقدر التقرير احتياجات مصر التي يعيش جميع سكانها تقريبا علي دلتا النهر بما يقرب من 76 مليار متر مكعب من المياه.. ويحذر التقرير من ان انخفاض مستويات المياه في النيل بصورة تجعله يعجز عن الوفاء بحصتها الحالية التي تبلغ 55 مليار متر مكعب سيفجر ازمة مائية شديدة.. ويقول جايمي بيتوك مدير البرنامج العالمي للمياه العذبة في الصندوق ان التخطيط السييء وضعف حماية المناطق الطبيعية يقود حتما الي النتيجة المنطقية بأن استمرار تدفق النهر لن يدوم الي الابد.
نقلا عن صحيفه اخبار اليوم بتاريخ 31 مارس 2007 م /12 ربيع الاول 1428ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
اما الرد على الاستاذه ماجده طنطاوى بخصوص كتابتها لهذا الموضوع فاقول لها ان الله جل وعلا
لما خلق الخلق و قدر الاقدار سبحانه وهو لا يعجزه شيى فى الارض ولا فى السماء و جعل الله جل وعلا لكل شى سببا وان الله تعالى خلق الانسان من عدم وجعله بشرا ونفخ فيه من روحه وقدر له
قوته من ماكل ومشرب وملبس وميزه وفضله عن جميع خلقه بل وسخر له كل ماينفعه فى حياته القصيره
على وجه الارض وارسل له الرسل والرسالات ليعلمه ان الله هو الخالق وانه لا يوجد خالق الا الله
وان اعبدونى لا شريك لى ولا ند لى وليس كمثلى شيى .وقد وعد الله بانه من امن واطاع فله خيرا
من دار الدنيا وهى دار القرار(الجنه)النعيم الابدى والحياة الابديه التى وعد الله عباده الصالحين
وزياده فوقهم رضاء الله جل وعلا ويكفى العبد رضاء ربه.
ومن عصى وكفر واستكبر وغرته الدنيا فليس له الا غضب الله والنار التى اعدها للكفار والعذاب
المقيم .
هذا وان نظرنا بعين البصيره وتاملنا القران وتدبرنا الحديث الشريف لوجدنا ان الله تعالى اعطى
المؤمن المطيع خير الدنيا والطمئنينه وراحه النفس والبال مع المرد الطيب للدار الاخره
واعطى الكافر لعلمه به والاستدراج حتى يظن الكافر انه على خير (والعياذ بالله من الكفر)
وهنا ترى ان الكافر اتخذ الشيطان وليا من دون الله جل وعلا يوحون لبعضهم البعض ويرون ان عدوهم
هم اهل الاسلام والايمان ومن هنا تبدا الحرب فى جميع الاتجاهات سواءا الفكريه اوالثقافيه الخ ...
ليبداون فى تشتيت وتخويف وبث الفتن ما ظهر ومابطن لتتفكك اواصل الامه الاسلاميه
وذلك لا يتاتى الا بطرق انهم وصلوا الى درجات وابحاث علميه يستطيعون من خلالها اقناعنا بما
يريدون .حتى نقول ونردد نحن مايقولون لنا ونسلم به لاننا نراهم علماء حتى وان دخلو فى علم الغيب
فما صدقنا مايقولون الا ببعدنا عن منهجنا القويم المعتدل الذى يبين لنا طريقنا فى الدنيا الى الاخره
وانا لا انكر البحوث العلميه ولكن على ان تكون فى ظلال القرآن والسنه. وليس البحث فى علم الغيب
كما اؤمن ان للعقل البشرى حدود ونقاط حمراء لا يجب ان يتعداها .
وان رزق الله الخالق لا ينقطع عن عبده المخلوق وان كان كافرا فسبحانه وتعالى عما يصفون
هو الكريم ذو الجود والرحمه فهو سبحانه ارحم الراحمين فنحن جميعا من خلق الله جل وعلا
وهو سبحانه ارحم بنا من اباءنا وامهاتنا بل ومن انفسنا على انفسنا
واخيرا اقول لا يحل بلاء على مسلم الا بمعصيه .وهذا من رحمه الله على عبده .
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
عجبت لامر المسلم
امره كله له خير ان اصابته نعماء وشكر فهو خيرا له
وان اصابته ضراء وشكر فهو خيرا له
اوكما قال صلى الله عليه وسلم
واكتفى حتى لا اطيل اكثر من ذلك