اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jetstream
الموضوع يحيي الكثير من الذكريات الغير مرغوب فيها, و لكن لا مانع لدي من المشاركة, اذا كان على الكوابيس التي اشاهد بسبب القلق و اضطراب النوم فعدد و لا حرج, و لكن ربما اروي اثنين هما اللذان مازالا عالقين في ذاكرتي, الاول انني حلمت نفسي قد مت و هم يدفنوني بكل ما تحمل الكلمة من معنى, و احسست بكل ما يحس به من يتم وضعه في القبر من ضيق المساحة و ظلمة المكان و حتى صلابة الارض التي كنت احس خشونتها في جانبي الايمن الملامس للارض, المكان كان ضيق جدا يعني بالكاد يكفيني, وقتها احسست بخوف بل برعب شديد, عندما استيقظت في الصباح و كنت وقتها لا اصلي اكتشفت انني كنت احمقا و مغفلا لتركي فرض مهم كالصلاة فقررت ان لا اتركها ابدا و كانت البداية و الحمد لله, كان هذا منذ سنوات مضت, اما الكابوس الثاني فرايت نفسي واقفا في ميدان كبير و انا ارى في الافق اعصارا هائلا يتقدم في اتجاهي كان بعيدا و لكنه كان يتقدم بسرعة كبيرة و النار مشتعلة في اسفله, يمتد من الارض الى السماء لونه اسود و حجمه كبير و كان يحصد و يحرق و يدمر كل المساكن و كل شيء في طريقه, كنت مع بعض الاصدقاء الذين عادة امضي معهم الوقت و تعرفت على وجوه اثنين منهم, هول الموقف فرقنا و جعل كل واحد منا يهرب في اتجاه, كان الاعصار يقترب بسرعة فهربت الى بيت لا اعرفه كان شكله عبارة عن ممر مفتوح من الاتجاهين بدون ابواب, جلست على الارض و اتكات بظهري على الحائط, و اغلقت اذني بيدي فصفير الرياح كانت تصم الاذان, و احسست بالاعصار يمر بالقرب من المكان الذي كنت فيه رفعت وجهي و نظرت اليه من الباب المفتوح القريب جدا دون ان اتحرك من مكاني احسست برياحه التي كانت تكنس الارض و ببرودتها و بصفيره الحاد الذي يصم الاذان, مر من جانبي و كانت هذه هي اخر لحظة اشاهده فيها, استيقظت بكل رعب العالم.
الكابوس الذي يترك اثرا في النفس هو الذي تتجاوز فيه مجرد رؤية الشيء, بل تصل قمة الاثارة و الرعب عندما تحس بكل شيء يحدث حولك و كانك تعيش الحدث فعلا, و جسمك و كل حواسك تتفاعل مع كل شيء برودة او حرارة و اصوات.... باختصار ليس العين و العقل وحدهما و لكن كل الجسم بكل مكوناته يعيش تلك اللحظة, هذا رايي انا في الموضوع و هذه هي كوابيسي التي رايت. تحياتي |
فعلا اخي كوابيس رهيبة و مخيفة
والحمد لله انك لما تصحى من النوم تجد انه كان عبارة عن حلم و غير حقيقي
وترجع فيك النفس
قراءة آية الكرسي قبل النوم تحفظ الانسان و رؤية الكوابيس المزعجة و تخليك تنام بهدوء
مشكور جدا على القصص التي حجيتها لنا
و ننتظر الجديد