لقاء مع سيدتي
يتحدث أمجد ناصر حسون والد شذا بلغة رومانسية رقيقة عن ابنته، حديثه عنها كله فخر واعتزاز و يقول إنها شرّفت العراقيين والمغاربة معاً، وأعطت لأهل العراق متنفساً جميلاً بعيداً من ويلات الدم والدمار، فضّل أن يتحدث عنها نيابة عن كل عائلته الصغيرة (والدتها نعيمة وشقيقها وائل). شذا مولودة في المغرب وتربّت بين أحضانه، والدتها مغربية، ولم تزر العراق يوماً، لكنها تحمل نبض بلدها العراق..
شذا وبرامج
المسابقات الفنية
وعن مشاركتها في برامج غنائية أخرى يقول والدها: «شاركت في برنامج «نجوم ونجوم» بالمغرب،وحظيت بترتيب جيد، كما كانت محط استحسان كبير من طرف أساتذتها لا سيما عبد الله القعود في برنامج «سوبر ستار1» الذي اختارها ضمن المرشحين العرب في باريس، حين كانت تكمل دراستها العليا هناك في مجال السياحة، وقد لاقت الكثير من الاستحسان وكانت ممثلة العراق بامتياز، وشجعها الكثيرون وإن لم تصل إلى النهائيات. فهي وصلت الى المرحلة الثانية. ورد كثيرون عدم وصولها للنهائيات الى عدم حصولها على التصويت الكافي من العراقيين بسبب تزامن البرنامج واندلاع الحرب في العراق. أما تجربتها مع «ستار أكاديمي4» فهي رائدة، ولا تتصوّروا مدى الاتصالات التي تصلنا من العراق، هي حمامة سلام في جو الدمار والعنف والدماء. يحتاج العراق إلى صوت شذا وإلى صوت نسائي عراقي يصدح بالطرب لنسيان الدمار والخراب». أما عن تنكرها أحياناً لمغربيتها فيجيب والد شذا محتجاً: «ابداً، على العكس. فنحن نتلقى انتقادات عن تنكرها للهجة العراقية لأنها ولدت ونشأت في المغرب ولا تتقن اللهجة العراقية، بل إن لهجتها المغربية أفضل من كثير من المغاربة لأن والدتها مغربية وولدت ونشأت بين أحضان المغرب». يتحدث والد شذا برومانسية عن ابنته وعلاقته بها ويقول: «أنا أبوها وأمها إن شئتم، لأنني عشت وسط قريباتي في العراق اللواتي كن قابلات تقليديات يولدن النساء في سبيل الله وأخذت عنهن بعض أساليب تربية الرضع الصغار، وهذا ما فعلته مع ولديّ شذا ووائل». وعن علاقته بشذا الشابة يقول: ربيت شذا على الحوار وعلى اتخاذ القرار الذي يناسبها، أنا صديقها أكثر من والدها، هي متسلحة بالثقافة والتربية الأصيلة، لذا لا أخشى عليها وأعرف أنها تحسن اختيار ما يناسبها».
شذا النجمة
في عيني والدها
يتحدث أبو شذا عن رحلة لبنان وعن حفاوة اللبنانيين به حينما عرفوه وكيف ابتهج بمحبة الناس لـ شذا، وبرأيه فإن شذا نجمة حتى وإن لم تحظ باللقب. يتحدث أمجد الذي فضل أن يكون هو الناطق بلسان كل العائلة بكثير من الحب عن ابنته وبإشراقة فرح ودموع الغبطة في عينيه. حاولنا أن نعرف أكثر عن سلبيات شذا لكنه اختزل سلبيات ابنته في إحساسها المرهف أحياناً الذي يجعلها تغضب بسرعة وتعبّر عن غضبها بسرعة أيضاً، كما أنها تبحث عن الدقة في علاقاتها مع الآخرين وهو أمر غير متاح باستمرار. أما عن سر تقدمها بإسم العراق رغم أنها تعيش في المغرب فيقول: «لم يكن ممكناً ذلك لأنها تحمل جنسية عراقية وتتبع أصول أبيها، هي جمعت بين عراقة انتمائها وأصالة المغرب، وهذا ما جعل شخصيتها غنية ومميزة».
شخصية مختلفة
اتصلنا بوالدة شذا نعيمة وهي أستاذة فقالت عن ابنتها: «علاقتي بشذا كانت أكثر صرامة من والدها، فهما معاً صديقان يتحاوران كثيراً ويغنيان معاً ويتفاهمان كثيراً لدرجة (مازحة) أشعر أحياناً بالغيرة منه. ما كان يزعجني في ابنتي هو إصرارها على الفن واستقلاليتها التامة في اتخاذ القرار، كنت باستمرار آخر من يعلم بتعاطيها مع المسابقات الغنائية مثلما حصل في «نجوم ونجوم» بالقناة الثانية، لأنني شخصياً كنت أشدد عليها أن تضمن مستقبلها المهني أولاً. تقدمت للمسابقة دون علمي فقط أخبرتني من طنجة (شمال المغرب) حيث كانت تدرس بالسنة الثالثة في المعهد الدولي للسياحة أنها ستظهر في التلفزيون وتريد أن أحضر لها «لبسة مغربية». فجن جنوني لكنني أذعنت لطلبها وأرسلت ما أرادت مع والدها دون أن أحضر معها السهرة، والشيء نفسه حصل مع «سوبر ستار» حيث كانت تدرس في مدينة أخرى بعيدة عن باريس. فسارعت للسفر إلى باريس وتقدمت للمباراة بل خسرت تدريباً ممتازاً في مدينة «كان» بسبب حبها للفن، وتكرر الشيء ذاته في «ستار أكاديمي4». كنت حمدت الله أنها استقرت في «أكادير» واشتغلت قبل أن تفاجئني بأنها ستزورني كما تفعل مرة كل شهرين لأكتشف في النهاية أن سبب الزيارة كان أصلاً من أجل إجراء الـ«كاستينغ» في «ستار أكاديمي4». حلم شذا وهمها كله هو الفن. طفح كيلي معها لكنه اختيارها فهي رغم كل الطموح المهني الذي حققته يبقى حبها الأول والأخير هو الفن. أحمد الله أنها لم تخذلني واستطاعت أن تحقق ذاتها في العمل والفن».
بين شذا وأمل
يجمع متتبعو «ستار أكاديمي4» على أن شذا هي نجمة «ستار أكاديمي4» لهذا العام ولها حضور مميز وشخصية جذابة بينما أمل ـ في تقديرغالبية الشباب ـ فقد بالغت في رومانسيتها مع أحمد ولم تبد بالشكل الذي يليق بمغربية واثقة من نفسها. لكن هناك من يعتبر ان عامل السن لدى شذا قد ساعدها كثيراً في ضبط انفعالاتها وتسيير علاقتها مع الآخرين. أما أمل فيبدو أنها بلا تجربة في الحياة ويبدو أن أحمد هو الحب الأول في حياتها، لذلك بدت ضعيفة ومرتبكة. أما البعض الآخر فيثني على أمل لأنها على الأقل حوّلت ضعفها وحبها لأحمد إلى فرصة إبداع حقيقي بتأليف وتـــلـحين وأداء أغان تبشر بملكة فنية ستفتح لها بالتأكيد طريق النجاح.
شذا في عيون المغرب
تعتبرشذا بالنسبة للمغاربة نجمة «ستار أكاديمي4» بامتياز، اذ يحبها المتابعون المغربيون الشباب لحضورها الموزون، وإن كانوا يعتبون عليها أحياناً لتنكّرها للهجة المغربية وعدم ذكرها للمغرب. رغم أنها تنتمي لهذا البلد وأمها مغربية وتعيش فيه منذ زمن طويل. فهي تمتاز ـ بنظرهم ـ بقوة الشخصية والقدرة على السيطرة على جميع المواقف الصعبة التي تمر بها في الأكاديمية. كما تلعب دور الحكم في كثير من الخلافات التي تحدث أحياناً بين المشاركين في البرنامج. فماذا يقول عنها اهل المغرب، وماذا يعرفون عنها؟
> تقول عنها الصحافية العراقية المقيمة في المغرب لميس البياتي: إنها فتاة ذكية وطموحة جداً. ولدت شذا وعاشت في كنف المغرب من أب عراقي وهو صحافي وشاعر وأم مغربية. كانت تعيش بمدينة طنجة بعدما درست هناك في معهد للسياحة وتخرجت منه. تتحدث اللهجة المغربية الدارجة بطلاقة بل تكاد لا تعرف اللهجة العراقية. فالعراقيون مثلاً يقولون «خشمي» وهي باستمرار تقول أنفي، أظن أن البرنامج فرض عليها أن تنتمي للعراق. كما أنني حضرت لها حفلات خاصة كانت تؤدي فيها شذا أغاني الرواد بكثير من التمكن». وتضيف لميس: «إن شذا شاركت من قبل في برنامج «نجوم ونجوم» في القناة المغربية الثانية كما حظيت باستحسان من طرف لجنة «سوبر ستار1» خاصة عبد الله القعود الذي أثنى كثيراً على مؤهلات شذا الفنية.
> أما ميلودة حجاجي وهي متابعة لـ« ستار أكاديمي4» فتعتبر أن شذا ذات شخصية موزونة وحضورها مميز ومثقفة، لكنها تعتب عليها لعدم اهتمامها ببلدها الثاني المغرب، لتعطيه حقه أيضاً، كما استغربت موقفها بشأن إجراء عملية لأنفها، فهي في سن تسمح لها بأن تتخذ قراراً واضحاً. لكنها في هذا الموقف بدت مرتبكة وأحياناً تبكي وتستعين بكل الآراء، وهو أمر لا يلائم شخصيتها وقوتها التي تبدو عليها من خلال التدخل في حل عدد من المشاكل. كما أن شخصيتها تصبح طاغية أحياناً بسبب انفعالها الشديد كما حصل مرة مع كارلو.
> وتدافع إيمان عن شذا أيضاً وتقول: إنها فتاة متزنة وناضجة، وكونها تمثل العراق لم يمنعها الأمر من أن تكون مخلصة لمغربيتها، أحب شخصيتها واتزانها وقدرتها على التواصل مع كل الطلاب في الأكاديمية وإحساسها المرهف في الأغاني.
> كما تثني كوثر على موهبة شذا وحضورها القوي بين طلاب الأكاديمية وتعتبرها مغربية ـ عراقية استطاعت أن تجمع بين الجنسيتين وتستفيد من ثقافتها المزدوجة لتعطي نتيجة طيبة بفنها وسلوكها الحضاري داخل الأكاديمية.
--------------------------------------------------------------
"]"]في الحقيقة انا حبيت والد شذى فيما يخص ديبلومايسيتو وتدقيقو في اختيار الكلمات (et bn j crois que c normal puisqu il est 1 journaliste...)و كمان بيبان انه بيحب المغرب قوي و بيعرف قيمته(اصل صعب جدا يعيش الشخص في غربه و ما يزورشي بلاده لسنين طويله الا اذا كان وسط شعب بيرحب فيه و مابيحسسوش كانه غريب لكن بالعكس يحسسوه انه في بلاده التاني وسط احبابه و هدا معروف على الشعب المغربي و رفضه للعنصرية بشتى انواعها)الدليل انه تزوج من مغربية و عيشه اكتر من 26 سنه في المغرب و كمان كلاموعلى اصالة ؤ تقافة المغرب واصراره و حرصه الداءم على تاكيد انتماء و مغربية شذى ...و انا في اعتقادي ان تنكر شذئ (أحياناً) لمغربيتها فهذا راجع لتعلقها الشديد بابيها ؤ اعتباره القدوة ؤ بالتالي حبها الكبير للعراق و خصوصا انها لم تراه يوما ...و كذالك اصرار الاكاديمية على انتسابها للعراقلمساندتها أهل العراق في حربهم و محاولة منها ان تجعل لهم متنفساً جميلاً بعيداً من ويلات الدم والدمارعلى قول والدها...
aller dsl pr tatwiiiiiiiiil et bn chance pr tous