فضيحة العصر ارتكبتها أمريكا وتزداد وطأة الممارسة في ظل غياب وعي أولي الأمر في عالمنا العربي والإسلامي تركوا لها الساحة تمارس فيها كل البشاعات.. قصفت المساجد اغتالت المصلين.. اغتصبت النساء.. هتكت أعراض الرجال.. قتلت الأطفال والنساء والشيوخ ولم يصدر صوت معارض.. السكوت علامة الرضا وأولو الأمر رضوا بالمقسوم.. قضاء أمريكا وقدرها الذي فرضته على عالم الضعفاء.. لم يشاءوا الدفاع عن حرماتهم. صور الاغتصاب الجنسي الذي تناقلته وسائل الإعلام شكل من جانب آخر مشروعية ممارسة الجنس على هذا المنوال.. شجع على رياضة الاغتصاب والجنس الشاذ!! حتى علماء الدين لم يعترضوا ولم يدينوا.. لم ينبسوا بنبت شفة حول حفلات "البورنو" التي أقامها جنود الاحتلال في ساحات السجون العراقية، ترى من يدافع عن شرف أمة؟ اختفت المروءة والشهامة والذود عن الأهل والعشيرة، ماتت الضمائر ولم يبق لنا إلا مصمصة الشفاه على ما وصل إليه حالنا في أمة جرفتها قياداتها إلى وحل الاستسلام ومستنقع السقوط!.