موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات الاماكن

 

شات الادمي

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى القصص > القصص الطويلة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 11-05-2007, 02:44 PM   رقم المشاركة : 61
فنوون
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية فنوون





فنوون غير متواجد حالياً

فنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي بهفنوون يفتخر المنتدي به


افتراضي

مشكووورة







قديم 11-05-2007, 07:41 PM   رقم المشاركة : 62
{لمياء}
عيني عينك جديد
 
الصورة الرمزية {لمياء}





{لمياء} غير متواجد حالياً

{لمياء} يسعي للابداع


افتراضي

شموووووووووووخ حبيبتي وينك كملي القصه بليييييييييييييييييييييييز بسررررررررررررررررعه







قديم 11-05-2007, 09:57 PM   رقم المشاركة : 63
المعبدي
عيني عينك نشيط





المعبدي غير متواجد حالياً

المعبدي يسعي للابداع


افتراضي

والله قصة ممتازة مشكوووووووووور على بذلك الممتاز







قديم 12-05-2007, 09:15 AM   رقم المشاركة : 64
أميــ المحبة ــر
Banned





أميــ المحبة ــر غير متواجد حالياً

أميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي بهأميــ المحبة ــر يفتخر المنتدي به


افتراضي

يسلمووووووووووووووو







قديم 12-05-2007, 07:50 PM   رقم المشاركة : 65
fatima92
عيني عينك جديد





fatima92 غير متواجد حالياً

fatima92 يسعي للابداع


افتراضي

zwina bazaf lah yahafdak kamliha fissa3







قديم 13-05-2007, 07:44 PM   رقم المشاركة : 66
dandooon
عيني عينك نشيط





dandooon غير متواجد حالياً

dandooon يسعي للابداع


افتراضي

tkmellaaa plzzzzzzzzzzz







قديم 14-05-2007, 03:20 AM   رقم المشاركة : 67
رووونا
عيني عينك فعال
 
الصورة الرمزية رووونا






رووونا غير متواجد حالياً

رووونا عضو ذهبيرووونا عضو ذهبيرووونا عضو ذهبيرووونا عضو ذهبيرووونا عضو ذهبيرووونا عضو ذهبيرووونا عضو ذهبي


افتراضي

ياللا شموووخ نزلي الاجزاء الباقية ولا تتغلين علينا







قديم 14-05-2007, 01:36 PM   رقم المشاركة : 68
dandooon
عيني عينك نشيط





dandooon غير متواجد حالياً

dandooon يسعي للابداع


افتراضي

شموخ لو سمحتي التكملة بسرعة







قديم 14-05-2007, 02:20 PM   رقم المشاركة : 69
شموخ أمرأه
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية شموخ أمرأه





شموخ أمرأه غير متواجد حالياً

شموخ أمرأه يسعي للابداع


افتراضي

سمر الي ردت : وياليت مره وحده افترى فيني بالملعقة ..



سليمان حن عليها وقال : حرام عليك ياخالد .. انت مادري ليه جفس معاها .. والتفت لسمر وهو يقول بازدراء : وانتي مدري على إيش طايحة عليه ..



سمر : وانت الصادق ياسليمان بس هذا القدر عاد واللهم لا اعتراض ..



خالد وهو يرفع الملعقة ومبين انه معصب : سمر خليك تمام معااااي !



سمر وهي تقعد جمب ساره : وانا وش سويت الحين



خالد بعصبية وهو الي ماروق للحين من الدوام : ليه ماقتيلي انكم مسافرين ؟



سمر بنعومة : يعني انت ماتدري ياخالد ؟ كم مره سمعتني اقول ان رايحين بالصيف لأمريكا و ...



خالد بصوت عالي : اي ادري انكم رايحين .. لكن انكم تحجزون وتحددون موعد السفر هذا شي ثاني .. وهذا الي إنتي مخبيته علي !



انحرجت سمر من هواش خالد عليها قدام الكل وظنه السئ فيها .. أخبي عليك ؟ هذا ظنك فيني ياخالد ؟ وسكتت وهي تنقل بصرها بين فهد وسليمان وساره






رفع فهد عينه لخالد وهمس بخفة : بس ياخالد !



خالد بنفس الصوت المعصب : أبي أعرف شهالسخافة ؟ اذا ماتقوليلي أنا اجل من بتقولين له ؟؟



سليمان ماعجبه الوضع أبدا و قام من الطاولة وطلع للصالة .. مع إن سليمان عصبي .. لكن أكره ماعليه ان الواحد يهاوش حرمته قدام الكل .. وخالد الي كان معصب من الصبح ماراعى هالشي أبد ..






خالد الي ماهدت أعصابه قال : كم لك دارية عن السفر ؟






ماردت عليه سمر وهي تحس الدمعة بتفلت منها من أسلوب خالد معها ..



و عت عينها لساره الي ابتسمت لها بحنيه وبخاطرها متضايقة حييييييل من أسلوب خالد






خالد وهو يخبط الطاوله بالملعقة بعصبية : كم لك دارية عن السفر فهميني ؟؟






خـلاص ماتحملت سمر الإهانة أكثر ..مستحيل ترد عليه وهو يكلمها بهالطريقة .. وقامت وهي تدف الكرسي لورى والدموع متجمعة بكل حزن وسط عيونها .. وتجاوزتهم وعيون الكل تتبعها .. لين راحت الصالة وأخذت عبايتها .. وانتبه لها سليمان وانبته للدموع النازلة من عيونها واتقطع قلبه على بنت خالته الي معزتها من معزة ساره اخته ...






وقبل ماتطلع التفتت لهم وطالعت بفهد وقالت : زي ماقلتلك فهد .. موعد سفرنا بعد شهر وثلاث أسابيع بس إذا حبيت تحجز لساره من الحين عشان نكون على طيارة وحده ..






هز فهد راسه بالموافقة ..






وسمر فتحت الباب وطلعت وعبايتها بإيدها بتلبسها برا ..






ساره تكلم خالد : قووووم الحق زووووجتك !!



خالد مارد عليها وفتحله علبة بيبسي وشرب نصها دفعة وحده



فهد بهدوء : خالد والله مايصير الي تسويه .. عصبت عليها بلا سبب مقنع وهي ماغلطت بحقك



خالد : شلون ماغلطت ؟ حاجزين ومقررين موعد السفر وساكته عني وماتعلمني ؟ وش تسمونه هذا أبي أفهم !



ساره :أوكي خالد إنت ماتركتلها فرصة تعلمك بشي .. وأنا متأكدة إن سمر مادرت عن السفر الا أمس وبالليل بعد .. لأني أمس كنت معاها وسائلتها قالتلي ماتدري للحين ..






خالد حس بالضيقة تخنق صدره قام من الطاولة ومشى ناحية الدرج



سليمان كان قاعد قدام التلفزيون وشاف خالد ماشي للدرج وكان يبيه يلحق سمر قال : ترا باب الشارع مو من هنا ..



التفت له خالد بنظرة معصبة وسلمان كمل : روح الحقها ياخالد .. ماتسوى على سمر الي تسويه فيه والله ماتستاهل ..



خالد بعصبية : خـــــلاص محد له شغــــــــــل فيني



وطلع الدرج بسرعه وراح لغرفته وصك الباب بكل قوة ..






***********






مشت سمر بدموعها وحزنها لبيتها واهي بالطريق دق جوالها .. لوهلة ظنت أنه خالد لكن مو رنة خالد هذي .. رفعت الجوال لقت المتصل رقم غريب .. ردت : الوو



المتصل : السلام عليكم



سمر : عليكم السلام



المتصل : اهلين سمر شلونك



سمر : الحمدلله مين معاي ؟



المتصل : انا طلال أخو نهى ..



استغربت سمر الاتصال من طلال .. !! طلال ومتصل على جوالي خير ان شاء الله



سمر : هلا اخوي بغيت شي ؟



طلال : سمر أنا أكلمك الحين من المستشفى .. نهى تعبت شوي ووديناها والظاهر عندها ولادة مبكرة ..



سمر : لا تقـوول ! ياعمري يانهى والحين شلونها ؟



طلال : الحمدلله .. تحت الملاحظة بس هي راحت كنها مراجعة وماحبت تخوف أمي وتبيك اذا ماعندك شي تجينها المستشفى ..



سمر : ابشـر اخوي .. خلاص شوي وأنا عندكم



طلال : مشكورة اختي ماتقصرين



سمر : العفو اخوي سلام



طلال : عليكم السلام






سكرت سمر وهي قلقانة حيل على نهى .. من حملت وهي من تعب لتعب .. الله يقومها بالسلامة يارب ..



دخلت البيت ولقت امها وأبوها نايمين ..



الحين شلون أروح .. السواق مسافر .. ومابي أكلم خالد ..



ومن طرا ذكر خالد عليها اخنقتها العبرة .. عمري ماعاملتك بهالأسلوب .. وانت لاني طيبة معاك ترفع صوتك وتخانقني ومابقى الا تقوم وتسطرني بعد قدام اخوانك .. وش ابي بالحب اذا مافيه احترام .. لكن والله ما أعديها لك هالمره ياخالد .. مو بكل مره أنا الي أركض وراك وأراضيك .. وانت الي شايف نفسك علي .. ليه حبيبي .. اذا انت خــــالد .. فأنا سمــــر !






ورجعت تفكر بالطريقة الي تروح لها لنهى .. ومالقت عندها الا رفيقة دربها ندى



دقت على جوال ندى الي كانت غاطسة بالنوم



ندى : هاااااااا ...



سمر : الناس تقول سلام مو هاااه



ندى : وش تبين سمر والله ابي أنام ..



سمر : قومي بس بقولك شي ضروري انا بروحي متورطة ..



انتبهت ندى وقعدت على حيلها وهي تقول : ليه خير وش صاير ؟



سمر : طلال أخو نهى دق علي يقولي ان نهى جتها ولادة مبكره وهي بالمستشفى الحين تحت الملاحظة ومحد يدري .. ويبيني أجيها الحين .. وأنا سواقي مسافر !



ندى : ياعممممري يانهى وش صارلها !



سمر : مدري والله عشان كذا ودي أروح أتطمن بسرعه



ندى : أوكي ووين خالد عنك ؟



سمر ضاق صدرها من سمعت اسمه وقالت : مابي أطلب منه شي



ندى : يالطيف وش صار بينكم بعد !



سمر : مو وقته الحين ندى قوليلي وش الحل ؟



ندى : والله مدري ياسمر تعرفين حنا ماعندنا سواق وسامي للحين بالشغل ..



سمر بتأفف : ياربي .. والحــل !



ندى : اطلبي سواق ساره



سمر : قلتلك يا ندى مابي أطلب من خالد شي ولا من ساره مابيه يدري عني ولا بشي ..



ندى : ليــــــــش طيب وش صار ؟



سمر : مو الحين ياندى بعدين أعلمك



ندى : أجل مافي الا حل واحد



سمر : وشو ؟



ندى : يجي طلال ياخذك



سمر : لا والله فشلة ندى .. تخيليني راكبه معاه لحالي .. والله ان يذبحني خالد



ندى : ردينا لخالد ؟ مو تقولين ماتبينه يدري عنك بشي !



سمر : اي بس مو اسوي شي أدري ومتأكدة انه بيثور أعصابه ويكرهني عيشتي ..



ندى : حيرتيني ياسمر .. أوكي وان جيت معاك ؟



سمر : تجين معاي لنهى ؟



ندى : اي كلمي طلال يجي ياخذك وانا اروح معاك وبكذا نكون رحنا لنهى وسلمنا من خالد



سمر بتردد :اممم مادري ياندى والله أخاف خالد يزعل ..



ندى : وليه يزعل سمر انتي مو لحالك أنا معاك .. وبعدين هالشي ضروري !



سمر باستسلام : خلاص أجلي اجهزي الحين وأنا بكلم طلال



ندى : أوووكي سمر دقي علي اذا تميتوا



سمر : ان شاء الله .. باي



ندى : باي



سكرت سمر وهي مو مرتاحة للفكرة .. بس وش تسوي دام خالد مزعلها ومافيه مواصلات عندهم والوضع يحتم عليها تتحرك بسرعه لنهى الي طلبتها اهي ماغيرها ..



وبتردد دقت على طلال



طلال : هـلا



سمر : هلا طلال .. شلون نهى ؟



طلال : والله زي ماهي بس دايخة شوي وسألت عنك كم مره



خافت سمر عليها وقالت : أوكي طلال انا مالي مواصلات الحين تقدر تجي تاخذني لنهى !



استنكر طلال الوضع شوي .. لكن اذا مافيه الا اهو بيروح وأمره لله .. بعد نهى مسكينة ماعندها أحد



طلال : ابشري اختي شوي وانا عندك



سمر بحرج : سامحني طلال بس اذا ممكن نمر على ندى .. بيتهم بالشارع الي ورانا .. عشان تجي معاي



ارتاح طلال لهالطلب لانه حس بالحرج ان سمر تكون معاه لحاله .. وهو يعرف بيت صديقه سامي



فقال بحزم : دقايق وأنا عندكم



سمر : مشكور أخوي



طلال : العفو .. باي



سمر : باي ..



ودقت على ندى بلغتها وراحت بسرعه تتجهز ..






******






خالد من دخل غرفته وهو يحس بالضيقة تخنق أنفاسه ..



واتذكر لوم فهد وسليمان على الي سواه بسمر ..



بس إهي غلطت .. كان لازم تبلغني عن كل شي أول بأول .. لكن أنا فعلا ماتركتلها فرصة .. عصبت وحطيت حري فيها .. بس مين سمحلها تتركني وتطلع بلا مبالاة ؟؟



هاه يعني وش أبيها تسوي ؟ تتحمل اهاناتي وتسكت وتضحك ولاكإن عندها إحساس ؟



وش أنتظر منها الحين .. تجيني وتراضيني كالعادة وأظل انا المنتصر بكل مره ؟



حس بالحنان الجارف لسمر .. هالمخلوقة الي لو ألف العالم كله وأدوره ما ألاقي مثلها ..



خليني أكون طيب لو مره وحده بحياتي وأروح لها وأصالحها ,,



وابتسم من خاطر على هالفكرة ..



وقام بهدوء .. وطلع من غرفته ونزل للصالة ولقى الكل بغرفهم .. ضحك على نفسه وعلى الي سواه باخوانه .. صدق اني غبي واذا عصبت ماعرف من الي قدامي ..



طلع للحوش وهو مبتسم ويفكر بالطريقة الي يراضي فيها سمر ..



سمع صوت سياره تمر من شارعهم واستغرب .. وبعدها لمحها وهي تمشي من قدام بيتهم بهدوء وتتعدى بيتهم وتستقر قدام بيت سمر ..



استغرب خالد من هالسيارة الي جاية لسمر بهالوقت .. وفتح باب بيتهم بفرجه بسيطة ..






وانتبه لسيارة طـلال !



طلال ؟؟ وش يسوي هنا ؟ حاول يلاقي شخص ثاني بالسيارة مالقى الا طلال وحده !!






وشوي الا انتبه لسمر وهي تفتح باب بيتها بنعومه وتسكره بهدوء .. وتمشي لسيارة طلال والابتسامة معتلية وجهـها الملائكي .. وطلال يبادلها الابتسامة .. وفتحت الباب الخلفي لسيارة طلال واستقرت فيها بكل هدوء



وانطلق طلال بالسيارة ..






كل هذا كان طبعــــــا قدام عيــون خـــالد .. وما أدراكم مـــــــا خالد !!





































































الحلقـة الــــ 17








نار الغضب!!







عرف مازن من أهله إن موعد سفرهم قريب .. واتخيل اللحظة الي بيجي الكل لأمريكا وبينهم أروع من خلق ربي بحياته .. ساره .. غمض عيونه بخفة وهو يتخيل اللقاء الي بيجمعهم ..



وارتسمت بخياله ساره الطفولية إلي بإيدها كراسة الرسم وإيدها الثانية عروستها .. وتركض بسرعه لمازن واهو فاتحلها ايدينه بوسعها وتطيح بحضنه ويشيلها ويطيرها ويحضنها ويبوسها وهي تضحك بكل مرح ..



ضحك مازن وهو يتخيل هاللقاء يصير بينهم من جديد .. بس ياويل قلبي الحين ساره مو حلالي ..



وين الي أحضنها وأبوسها وأطير فيها وعيون اخوانها من حولي .. !؟






شلون بيتحمل قلبي أشوفك وما ألمك .. شلون باتحمل أشوفك وما أضمك و أطير فيك بعيد عن هالعالم والناس .. وأحطك وسط عيني وأسكر عليها وأعيشك بأحلى جنة ..



واتذكر كتاباتها الي قراها يوم بين صفحات كتابها .. " لمني بشوق واحضني "



متى يادنيا متى ؟ متى أحقق لساره الي تتمناه .. متى أمحي الوحده والشوق من حياتها وللأبد متى ؟






واتذكر : " ولي لمني دفى حضنك .. وغفت عيني على صدرك .. أحلفك لا توقظني "



نامي ياروح مازن .. على صدر مازن وبقلب مازن وبعيون مازن .. ومو موقظك .. ومو مكدر عليك راحتك .. بخليك بقلبي وبعيوني وفوق راسي .. يانور حياتي وسعادتي وسبب وجودي بهالدنيــا ..






وفاجأه استرجع كلامها الأخير معاه.. وحس بالحرقة تسري بدمه .. !



ياعمري ياساره وش بتسوين فيني لو دريتي بخصمك الي يطاردني ليل نهار ؟ وش لو جيتي وحسيتي إن عطوف مقتحمة حياتي من زمان .. بس عمرها ماقتحمت قلبي ولا داستله على طرف .. قلبي الي سكنتيه وتملكتيه وصار رهن إشارتك تلعبين فيه مثل مابغيتي ..






وماتحمل فكرة إن ساره تشك مجرد شك بعلاقة عطوف فيه .. أو حتى اهتمامها فيه أو تقربها منه .. مو عشان لا تزعل وتبعد وبس .. أنا ممكن أفهمها من الحين نوع العلاقة الي بيني وبين عطوف وأخليها تعرف إن هي الأولى والأخيرة بحياتي .. وأخليها ماتهتم ولاتبالي بأي من حركات عطوف الي ممكن تلاحظها اذا جت ..



لكن ولو .. يمكن تتضايق بخاطرها .. يمكن تدمع عينها .. يمكن تحرقها غيرتها ..



و كل هذا مو مستعد أشوفه على ساره ولو كان بسبيل هدم حياتي وتشتيتها ..






وقرر يطلع من البيت !!






ويرجع يسكن عند أصحابه زي ماكان .. كلها شهرين ومو ضارني يعني .. المهم ساره ماتجي وتشوفني هنا ويتكدر خاطرها لأي موقف .. وارتاح لهالقرار .. وعزم يكلم أهل البيت عليه بعد العشا ..






وعلى العشا



ماكانت موجوده لا مي ولا عطوف .. كانوا معزومات على حفلة شبابية تلم شباب وبنات الجامعة .. ألحت عطوف على مازن يحضرها لكنه اعتذر منها بحجة شغله .. والا هو من النوع الي مايحب هذا النوع من الحفـلات .. عطوف إلي طمعت من قلبها ان تسرق قلب مازن وتملكه وتكون اهي لمازن الحبيبة الوحيـدة .. مافي فكرة مافكرت فيها .. ولا خطة إلا وجربتها .. وقلب مازن يظل عـاشق ساره .. ويظل مايشوف عطوف غير إنها مجرد صديقة مثلها مثل بـاقي البنـات .. وياويل قلب عطـوف من هالشعور .. الي برمجة حياتها كلها على فكـرة وحده وإهي شلون تحتل مكان ساره بقلب مـازن .. كان غرورها وكبريائها يستصعب انها تتقبل صد مازن عنها بكل بساطه .. وبكل مره تحس باليأس يداهم قلبها .. تحاول تقتل هالشهور وتضوي الأمل من جديد .. ولكن لمتى ياعطوف ؟ ولوين ياعطوف ؟ لوين بيوصلك غرورك ؟ ولمتى بتستمر تحدياتك ؟









بعد العشـا



جلس مازن مع أبو مي الي كان يبي مازن يترجمله أوراق مهمة بشغله من الانجليزي للعربي ..



وكان منهمك بالشغل مع أبو مي ..






دخلت أم مي عليهم وحطت العصير عندهم وهي تقول : اتفضل مازن اشرب حبيبي لك ساعتين وانت بتشتغل ماريحت نفسك شوي ..



رفع مازن راسه من الأوراق والابتسامة الساحرة معتلية وجهـه وهو يقول : مشكورة خالتي تعبتي نفسك .. والله انا من النوع الي أحب أقعد على الشغل لين أخلص مره وحده ..



أبو مي بنظرة أبويه حنونة : ماشاء الله عليك يامازن .. والله إنت نادر من نوعك .. ولا شباب هالوقت أكره ماعليهم الشغل وسوالف الشغـل



ضحك مازن من داخله وهو يتذكر خالد وكرهـه العميق للشغل .. وقال : الواحد إذا حب الشغل الي اهو فيه راح يبدع فيه .. لكن اذا كان مجبر عليه ..عمره ماراح يبدع أو يجدد فيه شي



أبو مي : صحيح .. الله ينور دربك يامازن



مازن بابتسامته الناعمة : آمين .. مشكور عمي



أم مي : كم باقي لاختباراتك يامازن ؟



مازن : اسبوعين ان شاء الله ..



أم مي : يوه ياقلبي انتبه على نفسك وشد حيلك



مازن لقاها فرصة يخبرهم انه تارك البيت وقال وهو ينقل بصره بقلق بين أبو مي وأمها : عشان كذا أفكر أنتقل هالفترة لشقتي القديمة عند زملاي .. عشان نضبط مشروع التخرج سوى .. و نعاون بعض على الاختبارات ..



اتفاجأ مازن بردة فعلهم الهادية وأبو مي قال : الي تشوفه يامازن .. إنت رجال وأدرى بمصلحة نفسك



ووين ماترتاح تقدر تروح



أم مي : يعز علينا طلعتك من عندنا يامازن بس والله تخرجك وتفوقك عندنا بهالدنيا ..






مازن ارتاح خاطره وهو كان شايل جميـل هالعيلة فوق راسه وماكان حاب يضايقهم بأي موقف يصدر منه ..



وبعد ماخلص شغله مع أبو مي .. استأذن منهم وطلع لغرفته وبدا يلم أغراضه بهدوء ..






*******






في الحفلة



كانت عطوف طاغية على المكان بجمالها وزينتها .. عطوف من النوع الي يتكلف باللبس والشعر والمكياج هالشي كان مايثيـر مازن ولا يحرك فيه اي شعور.. ولا هو من النوع الي يحب هذا النوع من المظهر والجمال ..



كان يموت على جمال ساره الرباني وبس .. الي لمسات خفيفة تضيفها وتطلع خارقة الجمال ..



وكان دايم يردد " من يقول الزين مايكمل حـلاه .. كل شي في ســـــــاره اكتمــــــــل "



وهذا النك نيم الي بماسنجره .. وبلوتوثه .. وحياته ..






أما ضيوف الحفلة كانوا منخبلين على عطوف وأولهم عاشقها المتيم " عمر "



عطوف كانت تطالع الجميع بتعالي .. عكس اختها مي الي كانت تضحك مع الكل وتبتسم للكل ومتوسدة ذراع خطيبها بدر بكل حنان ..



أما عطوف فغرورها خلى الكل يبتعد عنها ويطالعونها من بعيد .. صحيح جمالها فاتنهم لكن غرورها خلاهم يصدون عنها ..



الا عمـر الي كان يموت حتى بغرورها ويحسها تستاهل الغـرور ..



استغل عمـر انفراد عطوف وتوجـه ناحيتها بخطوات تشق الأرض بثقل الغرام الي يحمله بصدره



انتبهت عطوف لعمر المقبل ناحيتها فماكان لها بد من إنها تبتسم له ببرود



عمـر : شلونك عطوف



عطوف بدلال : بخيـر إنت شلونك



عمـر : أسأل عنك .. وطالع فيها بنظرة تفظح مشاعر الهوى الي بقلبه .. وعطوف باعدت عينها من عينه على مايحرجها بهالنظرة ..



عمر : عطوف ممكن نتكلم شوي !



عطوف : نتكلم بإيش ؟



عمر : بعـلاقتنا عطوف .. !



عطوف : انا مابيني وبينك أي علاقة ياعمر .. افهم !



عمر : بهالبساطة تنسين كل الي كان بيننا ؟ شلون مابيننا أي علاقة .. ؟ إنتي تغيرتي فاجأة ياعطوف .. كنتي قبل تتقبلين وجودي بحياتك بسعة صدر .. وكنتي قبل تحسين بحبي لك وولهـي عليك وعمرك ماصديتيني ..



عطوف : بس ماكنت أبادلك هالشي ياعمر



عمر المنجــرح من كلامها تابع : ماكنتي تبادليني .. بس ماكنتي تصديني .. كنتي تاركة لي المجال أدور على أي طريقة ممكن أدخل بها قلبك .. هالحين إنتي تغيرتي .. صرتي حتى الكـلام تتجنبينه معاي ..ليه ياعطوف ؟



عطوف : أرجوك عمر .. كلامك هذا ماعاد له داعي الحين ..



عمر : ليه ماله داعي .. وش الي صار قوليلي ؟



عطوف بتردد : لأن قلبي ماعاد صـار ملكي .. قلبي ... وسكتت شوي وقالت وهي تتحاشى النظر بعيونه : خـلاص عمر أرجوك ..



عمر بكل ألم : قلبك صار ملك لمـازن صح ؟



طالعت عطوف بعمر بكل ذهول وقالت : إنت من قالك هالكلام ؟



عمر : مايحتاج أحد يقولي .. حبك لمازن مفضوح ياعطوف .. واضح بكل تصرفاتك ونظراتك وكلامك وحركاتك .. بس أنا رجال وأفهم إن كان ممكن مازن يحبك ولا لاء .. صدقيني مازن مو حاس فيك ياعطوف..



عطوف بعصبية : عمـر انا ما أسمحلك تتكلم معاي بهالطريقة ؟ لو سمحت انت مالك شغل فيني !



عمر : أبي أعرف متى تحسين فيني ؟ ومتى تعرفين ان الحب الي تبحثين عنه بقلب مازن .. أضعاف مضاعفة منه موجوده بقلبي أنا .. إنتي بس عطيني فرصـة ..



عطوف ونفد صبرها : عمـر .. مابي أجرحك بكلامي أكثـر .. بس لو سمحت انسى ان كان بيننا شي ! انسى أي علاقة بيننا ! انسى اي مواقف جمعتنا ! امحي اسمي من حياتك أرجوك !!






وابتعدت عنه بكبريـاء .. تاركة وراها قلب مجروح .. ينبض باسمها ويعيش لها ومايبي غيرها بهالدنيـا






******



في شوارع السعودية



وصلت سيارة طلال للمستشفى ونزل منها وتبعته سمر وندى ..



كان طـلال يمشي بالأسياب وسمر وندى من وراه



ندى وهي تهمس بإذن سمر : بشويش سمور لاتسرعين والله مافيني أمشي بسرعه



سمر بهمس : إنتي شفيك ندى ؟ صح شكلك اليوم بالجامعة تعبااانة



ندى : اي والله ماسكتني فلونزا من أمس وهاده حيلي مره وإنتي بعد قطعتي نومي وماريحتيني



سمر : ياعمري ياندو معليه شفتي عاد الورطة الي طحت فيها بسبة خالد ..



ندى اتذكرت السالفة وقالت : إي قوليلي الحين وش سالفتك مع خالد ؟



سمر : مو الحيـــــن ياندى والله عليك أوقات زي وجهـك



ندى : وش أسوي فيك إنتي بعد قاهرتني من أول مو راضية تعلميني !



سمر : وانتـي وش حارق رزك .. ليه مصره تعرفين ؟



ندى : ليه يعني ؟ عشان أشوف في مجال أرمي شباكي على خالد الحين ولا مافي مجال !



قرصتها سمر من إيدها بقوة الا ندى صرخت بصرخة مسرع ماكتمها بكل فشيلة ..



التفتلها طلال باستغراب



طلال بخوف واضح : في شي ؟؟



ندى ماقدر تتكلم من الفشيلة وسمر ردت بابتسامة : لا مافي شي طلال ماعليك .. بس ندى انثنت رجلها وهي تمشي



ضغط طلال زر المصعد وهو يطالعهم باستغراب والضحكة معتلية وجهـه .. ياحلو هالبنات .. مبين صديقات أو أخوات بعد .. بس مايجون جمب جمال ساره بشي .. وينها ساره ليش ماجت معاهم .. ؟



انفتح المصعد ودخلوه بهدوء وهو يتذكر وجـه ساره السـاحر .. جمال مانرسم مثله بهالدنيا .. جسم ما شفت مثله على وجـه الأرض .. ولا النعومة ولا الأنوثة الي طاغيتها من راسها لرجولها .. آآآآخ بس



اتعوذ من الشيطان ياطـلال .. والله لو تدري عنك سمـاهر إن تقلب الدنيا على راسك ..



سمــاهر .. ياعمري انتي ياسمـاهر .. وخفق قلبه من طرا على باله سمـاهر .. حبيبته القطوع



سمـاهر بنت عـم طلال ونهى .. من صغرها وهي لطـلال وطـلال لهـا .. حبهم اتربي معهم وكبر معاهم لين صار جزء منهم .. خطبها طلال من فتـرة بس للحين ما تزوجها لأنه على حسب كلامه ماكوّن نفسه ..



وسماهر قررت تبعد عنه لين يحس على نفسه ويشد حيله ويتزوجهـا ..






وصلوا أخيـرا لغرفة نهى .. تركهم طلال وتوجـه للممرضات يستعلم عن حالة أخته ..



دخلوا ندى وسمر و شافوها متمددة والجلكوز بجنبها وجهاز متابعة الطلق على يمينها وممتد منه حزام لام بطنها ..



مشوا عندها بهـدوء ويوم حست فيهم .. فتحت عيونها بتعب وابتسمت لهم وهي تقول : هـلا ..



سمر وندى : هلابك



سمر وهي تمسح على راسها بحنان : شلونك نهى الحين إن شاء الله أحسن ؟



نهـى : الحمدلله .. بس الدوخة هالكتني



ندى : ياعمري يانهى سلامات والله حبيبتي



نهى بابتسامة خفيفة : الله يسلمك ..



وأشرت على الكراسي الي قدامها وهي تقول بوهن : ارتاحوا ..



سمر : لاتشيلين هم حبيبتي مرتاحين واحنا جمبك .. بس قوليلي وش صارلك ياعمري ؟



نهى بتعب : مدري والله .. من حملت وأنا حملي مو ثابت .. وأمس حسيت بآلام شديدة تزيد علي وتروح .. لكن اليوم زادت بشكل فظيع وحسيت انها الولادة .. بس يارب ما أولد توني ماكملت السابع !



ندى : لا ان شاء الله يعدي كل شي على خيـر .. بس حتى لو ولدتي بالسابع عادي .. حالات كثيره الي يولدون بالسابع ويجيبون عيال مثل القمـــر



سمر : وأولهم ســـاره



ابتسمت نهى من سمعت طاري ساره وقالت : شلونها ساره الحين ؟



سمر : بخيـر ماعليها الحمدلله ..



نهى : كان جبتوها معكم



طالعت ندى بسمر الي ماعرفت وش تقول .. وندى الي أنقذتها وقالت : احنا جينا مفجوعين عليك بسرعه ولا أمدانا نكلمها ولا نكلم أحد



سمر : اي اي صح والله حتى أهلي طلعت وهم نايمين ماعطيتهم خبر



نهى : سامحوني والله شغلت بالكم



سمر : أبد حبيبتي أخوات احنا مووو ؟



نهى بابتسامة خفيفة : وأحلى اخوات الله لايحرمني منكم



ندى وسمر : آمين







دخلوا بهاللحظة الممرضات ومعاهم طـلال .. وابتعدوا البنتين عشان يفسحون لهم المجال يشوفون شغلهم ..



ويوم لمست سمر إيد ندى لقتها ساخنة مره



سمر بهمس : ندى جسمك حار مره ليش ؟



ندى : انتي بأي قاموس أفهمك ؟ تعبـانة أنا .. معاي فلونزا .. عمره ماجتك فلونزا أو عمرك ماسمعتي عنها !



سمر : اي طيب لا تعصبين .. يوه إنتي إذا تعبتي رحتي فيها مره وحده ..



ندى : بالضبط .. وانتبهيلي زين لأني أحس اني بعد شوي بطيح من طولي ..



سمر بهمس : لا تكفين تمالكي عمرك ..



وابتسمت لنهى الي مبين الخوف عليها وهي تراقب شغل الممرضة ..






راقبت الممرضة جهاز الطلق والممرضة الثانية تقيس لها الضغط والحرارة ..







التوقيع :
أسمـعكـ تمشي وسط قلبي وأناجيكـ
والناس تحسب مشيتكـ دقــات قــلبي

 

 

قديم 14-05-2007, 02:31 PM   رقم المشاركة : 70
شموخ أمرأه
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية شموخ أمرأه





شموخ أمرأه غير متواجد حالياً

شموخ أمرأه يسعي للابداع


افتراضي

الممرضة الأولى: الحمدلله مافيه طلق زيادة .. والتفتت لنهى تسألها : شلون الآلام معاك ؟



نهى : أحسن من أول



الممرضة : والدوخة ؟



نهى : تجي وتروح بس برضو أحسن



الممرضة : الحمدلله ..



وسألت الممرضة الثانيه عن ضغط نهى وحرارتها لقتها في تحسن ..



الممرضة : خـلاص يانهى خليك عندنا كمان ساعة عشان نتطمن أكثر واذا الوضع استمر بتحسن .. تقدري تخرجي



نهى ارتاحت لانها ماتبي تبات بالمستشفى وتشغل الكل عليها وقالت بصوت أقرب للهمس : ان شاء الله يتحسن ..






دق جوال طلال بهاللحظة وطلع فيه برا الغرفة ..



ولسبب ما خفق قلب سمر وهي تمسك يد ندى بقوة



ندى بهمس : شفيك ؟



سمر : مدري خايفة يكون خـالد الي دق !






ثواني ودخل طـلال والبسمة مرتسمة بوجهـه مما ريح خاطر سمر شوي لكنها لازالت تحس بخوف .. واتوجه طـلال لنهـى وعطاها الجوال وهو يقول : حبيب القلب من لندن



بانت بشاير الفرح على ملامح نهى من عرفت انه زوجها ..



وقربت الجوال من اذنها وهمست: هـلا حبيبي






التفت لهم طلال وهو يأشر على الكراسي ويقول : ليه واقفات ؟ ارتاحوا ..



ابتسمت ندى وقعدت على الكرسي بهدوء . لكن سمر من وين تجيها الراحة وبقلبها تعصف مشاعر الخوف الي انتابتها فاجأة .. لمجرد شعورها ان خالد درا انها طلعت مع طـلال أو راحت مكان من غير ماتخبره ..



لكنها تظاهرت بالهدوء وقعدت جمب ندى بصمت على عكس الفوضى الي تجتاح كيانها ..









**********






جميــع أنواع المشاعر انتابت خـالد بذيك اللحظة .. وكلها من النوع الذي لايحمد عقباه ..






مشاعر الغيـرة .. والغضب .. والحقد .. و أخس شعور كان .. الشـــك !






ظل بالحوش يدور فيه بثوران .. كالأسد الهايج .. ينتظر طلة الفريسة عشان يهجم عليها ويقطعها تقطيع !



سمر طالعة مع طــــــلال ؟؟



أبي تفسير واحد لهالشي ! شلون تطلع وماتقولي .. شلون تسمح لنفسها تركب مع واحد أجنبي عنها مهما كانت الأسباب .. وش بينك وبين طـلال ياسمر !!



واشتعلت نيران الغيرة بقلبه أكثر وهو يتذكر سمر يوم تركها وقت الحـادث .. وركبت مع طـلال .. وش صار بينهم ذاك الوقت .. بس ندى كانت موجوده معها .. لكن ولو ... ممكن تكون أعجبت فيه .. ممكن يكون أعجب فيها .. لا لا.. ااااااااااااااااااخ ياقلبي وبس .. !! .. وزم شفايفه بقوه ..



مرت ساعه كاملة وخالد يدور بالحوش والأفكار السودا تلعب بمخه وتلفه يمين ويسار .. وكل شوي يلم قبضته ويضرب الجدار بكل قهـر



أنا شلون مالحقتها !! .. شلون مامشيت وراها عشان أعرف لوين رايحة مع طلال ؟ وليش رايحة معاه ؟



كنت من الصدمة لدرجة إني مادقيت عليها ..



لكن مو داق .. !



خليني بانتظرها لين ترد وبعدها بشوف شغلي معها



ياويلك ياسمر لو تلاعبتي من وراااي ياويـــــــــلك !!!






*******



أمـريكـا



كان مازن منهمـك بتعبية أغراضه ولمهـا لأنه قرر ان بالكثيـر بكرا .. يطلع من البيت وينتقل لشقة أصحـابه.






وهو على هالحال



انفتح باب غرفته فاجأة ودخلت عطوف بكل جرائة وعيونها متوقدة بالغضب ..



كانت توها رادة من الحفلة وعرفت من أمها إن مازن بيطلع من البيت ... وفورا طلعت له الغرفة والغضب والحقد معتلي وجهـها ..



عطوف بجرائة : ليش ناقل من البيت ؟؟؟؟



مازن انحمق من جرائتها الوقحة .. لكنه كتم هالشعور بنفسه لان هذي آخر ساعات له بالبيت .. وهو دخلهم بالطيب ويبي يطلع بالطيب ..



مازن ببرود : ترى إنتي مره ملقوفة ومره تتدخلين بغيـــر خصوصياتك !



عطوف بعصبية : ملقوفة ولا مو ملقوفة هذا مايهــم .. أبي أعرف ليش تارك البيت .. آذيتك بشي أنا ؟ سويتلك شي ضايقك ؟؟



مازن : إنتي مالك علاقة ياعطوف .. انا مو طالع عشان ضايقتيني ولا كنت هنا عشانك مريحتني .. تعرفين الاختبارات على الابواب وأنا محتاج أركز وأكون مع زملاي الي بيختبرون معاي لعلنا نفيد بعض بشي ..






عطوف بنظرة تعجب : تركز وانت عندهم ؟ أكبر خطأ انك تروح لهم بهالفترة .. والله بيضيعونك ..انت المفروض تبعد عنهم وتنفرد لحالك عشان تركز صح .. مو تكون بينهم ويضيعون وقتك !






مازن : عطوف على ما أعتقد .. أنا أدرى بمصلحة نفسي .. ! أمك وأبوك ماجادلوني عشان تجين إنتي تجادليني






عطوف : لكن إنت ماشاورتني ولا حطيتلي أي اعتبار !!






مازن وبدا يعصب : وليه أنا سكنت بيتكم بأمـرك عشـان أطلع بأمـرك !!






عطوف والدموع بعيونها : ابي أعرف انت قلبك ايش ؟ صخر مايحس ؟ تدري انت وتعرف إني مو بس أحبك .. الا مغرمة فيك وما أقدر أعيش من دونك .. (( وعلى صوتها بالبكي وهي تكمل : سنة كاملة عشت فيها عندنا ماتحس فيني ليش ؟ والحين بتتركني وتطلع بكل بساطة من غير ما تعبر وجودي أو تحس بوحده عايشة بهالدنيا تنتظر كلمة حب منك أو حتى نظرة تضوي الأمل بقلبها !! إنت بأي قلب عايش ؟






مازن بنفس البرود قعد على السرير وطالع عطوف بنظرة باردة خاليه من أي مشاعر وقال : والله ياعطوف ان كان انتـي حبيتيني وانغرمتي فيني فهذه مشكلتك !! تدرين إني عمري بيوم ماضحكت عليك بكلمة ولا أوهمتك بشعور ولا حسستك بشي ماله وجود بقلبي ..






عطوف وهي تبكي بانكسار : لهالدرجة تكرهني ؟






مازن : لالا .. أنا ما أكرهـك .. وليش أكرهـك .. ؟ إنتي بمثابة أختي ومعزتك من معزة اختي ..






عطوف وهي تمسك قلبها بصدمه وتطالع فيه بذهول والدموع تنهمر من عينها : اختك ؟؟ اختك ؟؟ أنا بمثابة اختك ؟؟ قوية يامازن .. والله قوية ..






اتألم مازن الحنون من دموع عطوف المنهمرة لكن لازم يوقفها عند حدها لأنها تمادت بزياده .. وكمل : انتي ياعطوف إلي حطيتي نفسك بموضع ماكان لازم تحطين نفسك فيه ..



لأنك عارفة وما مايحتاج أقولك .. إن قلبي مو ملكي . . قلبي من طلعت لهالدنيا .. وهو ملك ساره ! ومايحتاج أقولك من هي ساره .. لأني متأكد إنك تعرفينهـا زين !






هزت عطوف راسها بصدمة .. ودموعها تنهمر منها بألم .. وهي تحس باعترافات مازن هذي كالسهام الي تطعن قلبها طعن ..






وطلعت من غرفته بقلب محطم .. قلب يعلن الفشـل بالحصول على قلب عشقه سنوات ..



قلب اقتنع أخيــر إن قلب مـازن محكم الإغلاق عن أي حب غيـر حـب ساره .. وعن أي أي غرام غيـر غرام ساره .. قلب انقـتلت فيه روح المناضلة للوصول الى قـلب مـازن !!



ولكن . . انولد فيه بهاللحظـــة ,, شعور من نوع آخر ..



شعـور يهدد بالخطــــــر ..



شعــور الانتقــــــــام !!






********



ظلت سمر وندى عند نهى ساعتين متواصلة .. لين كتبولها خروج الحمدلله ..



وعاونوها على الوقوف والمشي وهم يحاولون يناكفونها ويمازحونها ..



وبعدها طلعوا كلهم سوى وركبوا سيارة طـلال



وأول ماوصلوا لبيت نهـى التفتت لهم نهى وهي تقول : انزلوا عندنا ..



سمر : لا نهى حبيبتي انتي انزلي ارتاحي الحين وبكرا بنجيك ان شاء الله



نهـى : عادي وجودكم يريحني والله .. انزلوا



كانت سمر بحالة من التوتر والقلق فماقدرت ترد



وندى الي تحس الدنيا دايرة فيها من التعب ردت عليها : ياعمري يانهى والله انك ذوق وماتقصرين بس طلعتنا هالمره كانت مفاجأة ..



نهى : أوكي انتظركم بكرأجل ؟



ندى : اي ان شاء الله بكرا بنجيك



نهى وهي تطالع بسمر : وانتـي سمر ليش ماتردين



انتبهت سمر لها وقالت بحرج : هاه ؟ اي اي نجيك بكرا ان شاء الله ..



ضحكت نهى عليها وقالت : الي ماخذ عقلك يتهنى فيه ..



ابتسمت لها سمر غصب .. وبعدها نزلت نهى ومعاها طـلال يعاونها للين الباب






استغلت ندى غياب طـلال والتفتت لسمر بسرعه وهي تقول والتعب مبين بصوتها : بسرعه قوليلي انتي وش صاير فيك ..كن أحد صافقك على وجهـك .. شفيك سمر ؟



سمر وهي شوي وتبكي : مدري ياندى خايفة .. مره خايفة



ندى : بسم الله عليك .. وش الي مخوفك ؟



سمر : خايفة لا يكون خالد درا اني طلعت مع طـلال .. اهو يعصب اذا طلعت اي مكان من غير ماخبره .. موعاد اطلع مع طـلال



ندى وهي تمسك يد سمر ولقتها بااارده من التوتر : بسم الله عليك ياسمر .. لا ان شاء الله مايكون درا .. بس انتي ليه ما خبرتيه



سمر : بس زعلانة منه



ندى : ليه وش مزعلك ؟



سمر: كنت عندهم على الغدا .. وعصب علي يوم عرف اننا حددنا موعد السفر من غير ما أقوله



ندى : وانتي ليش ماقلتيله



سمـر : والله أمس بالليل الي دريت من أبوي .. ما أمداني أقوله .. بس مهما كان ماكان يحوج انه يعصب علي بطريقة فظيعة قدام اخوانه ويهيني .. !



ندى بنظرة أسف : ياعمري يا سمر وانتي وش سويتي ؟؟



سمر وهي تراقب طـلال الي سكر باب بيتهم ومشى متوجه للسيارة وكملت بسرعه : رجعت لبيتي وكنت مره زعلانة منه وللحين زعلانة بعد .. عشان كذا مابغيت أكلمه أبد



ندى وهي تراقب طـلال الي قرب من السيارة : خـلاص أجل معك حجة .. اهو غلط عليك وانتي زعلتي عشان كذا ماكلمتيه



سمر بهمس : بس ياليت يتفهـم



ندى : ان شاء الله مايكون درا ..



سمر بخوف : ان شاء الله






فتح طلال الباب وركب وهو يقول : اتأخرت عليكم؟؟



ندى : لا ياخوي عادي ..






وانطلق فيهم لوين ماهي بيوتهم ..



ولوين ما خـــالد ينتظر سمـر ونـــار الغضب تسعر بصـدره !!






*********






كان خالد قاعد على الدرج بالحوش ..



وسمع صوت سيارة تمشي بشارعهم وانتفض قلبه .. ومشى بخطوات قاتله للباب .. وشاف سيارة طـلال توقف قدام بيت سمر وتنزل سمر بنعومه وتسكر الباب .. ومشى طـلال بالسيارة



ومشت سمر لبيتها



وقبل ماتفتح الباب .. جبرها الخوف انها تلتفت التفاته سريعة لبيت خـالد ..






ويوم التفتت شافت خالد واقف عند الباب ويطالعها بنظرات يتطاير منها الشرر



وهوى قلبها من ضلوعهـــا !!












اتقدم خالد بخطوات سريعه يحملها الغضب الي مبين بكل حاسة من حواسه حتى انه مالتفت للسيارات واهو يمشي وعيونه ترمي سمر بشرارات الغضب الي خلت سمر ترتجف بمكانها واتسمرت وهي تترقب فعل خـالد



خالد وهو على بعد خطوات منها قال بعصبية : افتحـي الباب بسرعه وادخـلي



فتحت سمر الباب والخوف يعصف كيانها .. بس ليه أنا خايفة كذا ؟ انا ماسويت شي غلط ولازم خالد يفهم .. اذا اهو معصب وفاهم كل شي غلط وعلى كيفه فهذي غلطته .. انا لازم أكون واثقة من نفسي وأواجهـه بدون اي خوف ..



خالد من وراها وصبره وصل حده : بســـــرعه ياسمر



فتحت سمر الباب وهي تلتفت له وقالت مصطنعة البرود : لاتصرخ ياخـالد



مسكها خالد من ذراعها ودخلها البيت وصك الباب من وراها وسحبها بقوة ووقفها قدامه وهو يصرخ فيها : وين كنتي طالعة مع طـلال ؟ وليـش طلعتـي معاه ؟



سمر وهي تحاول تسحب ذراعها : شوي شوي خـالد .. ترا إنت مو فاهم شي



خـالد بعصبية : وش أفهم ؟ أفهم إنك تركتيني بالبيت وطلعتي من وراي مع واحد ما أدري لوين رايحين ..



سمـر بدت تعصب وقالت : لو سمحت ياخـالد إنتبه لكـلامك ..

خالد وهو يضغط ذراعينها بقوة : انتي الي انتبهي لحركاتك وانتبهي ان الي تسوينه معاي مو من صالحك ياسمر !



سمر و الدموع بعيونها : خـالد شهالخرابيط ؟ مابي أحس انك تشك فيني .. لا مابي ..



خالد : ان كان ماشكيت فيك مع طـلال بشـك انك تسوين أشياء من وراي .. اليوم بس عرفت انك دارية عن سفركم وساكتة ..والحين طالعة مع طـلال .. وهزها من ذراعينها وهو يصـرخ : هذا وش تسمـينه هاه ؟



سمر وهي تبكي : إنت مو فاهم شي ياخالد .. أرجوك فكني وخلنا ندخل البيت وبفهمك كل شي



خالد : مو داخل .. فهميني الحين !



سمر ومتهدج صوتها بالبكي : أول شي انا والله مادريت عن سفرنا الا أمس بالليل .. ومامداني أقولك .. واليوم انت عصبت يوم عرفت وأنا والله ماكان لي فرصة أخبرك قبلها ..



خالد وهو يصك سنونه بعصبية : وطـلال ؟



سمر : طلال دق على جوالي بطلب من نهى .. عشان أجيها المستشفى لانها تعبانة ومحد عندها .. ومالقيت أحد يوديني .. رحت .. وبتردد كملت : خليت طـلال .. يجي ياخذني لها ... واتبعت كلمتها بسرعه وقالت : وأخذت ندى معاي !



طالع خالد فيها بذهول وأرخى ايدينه من ذراعينها وقال : وأنا ويني عنــك ؟ ليش ماكلمتيني ؟



سمر وهي تمسك حلقها كنها توقف البكي : مـابي أكلمك .. مابي أطلب منك شي !



خالد : لأنك زعلانة مووو ؟



سمر وهي ترجع خطوة على ورى وتطالع فيه بنظرة رجاء ان يرحمها من عصبيته ويفهمها وبكل ألم هزت راسها بالإيجاب



خالد بنبرة مليانة غيرة أشر على صدره وهو يقول : زعلانة مني وماتكلميني أنا .. ( وأشر على الباب وهو يكمل : وطـلال الي مابينك وبينه شي .. تكلمينه إهو ..؟؟ هذا بأي شرع وأي دين ؟



ظلت سمر ساكته وهي تطالع فيه بألم ودموعها تنزل منها ..






رجع خالد بخطواته على ورى وهو يطالعها بنظرة أسف وقال : اذا ماهتميتي لرضاي أنا .. فكري بربك يا .. مــدام .. الله مايرضى .. مووو ؟






ورماها بنظرة حرقت آخر مابقى منها من شعور ..



وطلع وصفق بالباب بكل قوة



وهي طاحت على الأرض تبكي بكل حـرقة وحسـرة وألـم






**********




















الحلقـة الـ 18



" مشاعر من نوع آخر "






******************






في بيت أبو وليد ..



على صلاة العشاء .. صحت غاده واهي منصدمة من الوقت الي راح عليها بالنوم ..



ومسكت جوالها تبي تشوف الوقت الا انتبهت لمكالمة من سليمان ومسج منه يقول



" وينك غدو .. وحشتيني "



ابتسمت غاده من خاطر واتصلت على سليمان والنوم مبين بصوتها



سليمان : هــــلا وغلا



غاده بكسل : اهلين حبيبي شلونك



سليمان : بخير دامك بخير .



ابتسمت غاده وقالت : معليه حبيبي وقت اتصلت كنت نايمة وماسمعت الجوال



سليمان وهو يسمع صوتها المكسل قال بنبرة حب : باين ياعمري توك صاحية .. نوم العوافي حياتي



غاده : الله يعافيك .. انت وينك ؟



سليمان : بغرفتي .. منبوذ من المجتمع (( ويسوي نفسه يبكي : إهيء إهيء ..



غاده بضحك : ههههههه ياعمري ليه طيب ؟ غريبة انت بالبيــــــت وين وليد عنك ؟



سليمان : مو أقولك صاير منبوذ محد يبيني .. من اليوم أدق على أخوك صافني مره وحده .. لايرد ولا يتصل .. وفهد من صحى المغرب طلع عنده مشاوير حتى ماقالي وين .. وخالد بسم الله شياطين العالم راكبة فيه ..



غاده : بسم الله ليه شفيه خالد ؟



سليمان : والله مدري .. معصب من الصبح .. وقبل ماتدقين تو رحت غرفته وتوي بسم الله دقيت الباب الا يصرخ علي صرخه طيرتني من مكاني وصقعتني بالجدار الي وراي



غاده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههه



سليمان وهو يكتم الضحكة : أوريك عجبتك السالفة بدال ماتحزنين علي تقومين تضحكين !



غاده : هههههههههههههههههههه ياعمري ياسليمان أجل محد يبيك هاه ؟



سليمان : باقي وحده بس مدري اذا تبيني ولا بروح أنتحـر خلاص



غاده بضحك : وهالوحده فيها النوم وتبي ترجع تنام وماتبيك وش عندك ؟



سليمان : لا خـلاص بروح أنتحر .. الودااااااااااع ...



غاده : هههههههههههههههههههههههههههه ياحياتي .. تعال تعال .. تكفى أنا توني في ربيع العمر تبي ترملني !



سليمان : لا انتحري وراي انتـي بعد



غاده : بس سليمان مو حلو هالكـلام يخرع !



سليمان : وش اسوي فيك إنتي طيب ماتبيني !



غاده بحب : شلون ما ابيك حيـــاتي ؟ اذا مابيك أنا وش لي داعي أعيش بهالدنيــا



سليمان : اي والله ..



غاده بعصبية : نعــــــــم ؟؟ يلا عاد إنت ماتنعطى وجـه أبد ..



سليمان : ههههههههههههههههههههههههههه ياحياتي إنتي .. أحبك غاده ( وعطاها بوسه : امممممممموووواه



استحت غاده وقالت : وانا أحبك ياعمري .. وكملت بدلع : الحين قولي ..



سليمان : أقولك .. !



غاده : دامك فاضي ومحد يبيك تعـال اتعشى عندنا



سليمان : اه عاد تصدقين ميـــــت من الجووووع .. اليوم اتنرفزت من خالد على الغدا وقمت وماكملت غداي



غاده بحنان : ليه حبيبي ..؟ ماتسوى عليك هالحالة .. يلا تعال والله اتعشى عندنا ..



سليمان : وش بتسويلي ؟



غاده : إنت آمر .. وش تبي أسويلك



سليمان : جراد مقلي !



غاده بذهول : إيــــــــــــــش ؟ ييييييييييع



سليمان : ههههههههههههههههههههههه ياحلوووك .. عادي عمري .. الي يجي منك حلوو ..



غاده : أوكي أجل .. نستناك



سليمان : اي بس ماقلتيلي وينه وليد !



غاده : مدري والله انا من جيت من المدرسة بغرفتي مدري عن أحد .. الحين بروح أشوفه ..



سليمان : أوووكي وبلغي أهلك اني بجي بعد من زمان ماقعدت من عمي ..



غاده : ان شاء الله حبيبي .. بــــــاي



سليمان : غـاده غاده ..



غاده : هلا ..



سليمان : عمرك سمعتي صوت القيطار ؟



غاده والي فهمت حركته على طول قالت : إنت عمرك سمعته ؟؟



سليمان : لاء



غاده : اتفضل اسمع وسكرت الجوال .. طوط طوط طوط ... <<< صوت القيطار



وقامت وهي تضحك عليه .. وسليمان سكر واهو يضحك من قلبه عليها ..









غسلت غاده وغيرت ملابسها واتزينت على السريع .. وطلعت من غرفتها ونزلت للصالة .. ولقت أمها وأبوها قاعدين ..



غاده بمرح : هـــــــــــاي مامي .. هــــاي بابي



ابتسم لها أبوها الي يدلعها ويضحك على خبالها ورجتها .. وأم وليد قالت : لا حول ولاقوة الا بالله .. الناس تدخل تسلم بأدب .. وشو الي هاي وماي .. انتـي متى بتعقلين ابي أفهم ؟



غاده : ماما إنتي إلي مو عاجبك مني شي ولا وش فيها يعني هـــــاي .. تحية بمرح عادي حلوة ..



ام وليد : عادي ؟ انتي كل شي عندك عادي .. مافي شي اسمه عيب ومايصير ؟



غاده واهي تطالع ابوها قالت بدلع : بابــا شوف ماما بس تهاوش !



ضربتها ام وليد على ذراعها وهي تقول : وتشكيني بعد ياقليلة الحيا .. انتي بإيش فالحة أبي أعرف بس ..



ابو وليد : لا اله الا الله .. انتم ماتتقابلون الا تتناجرون .. وبعدين معاكم ؟



غاده وهي تحس ذراعها : بابا هذي ماما ماتحبني بس تحب وليدوووووه هالدلوع .



ام وليد : وانتي تقدرين تكونين مثله أصلا .. يدور رضاي ويحترمني ويحطلي قيمة وخاطر



غاده : وانا بعد يمه أحبك وأحترمك وهذا انا الحين بسوي العشا عنك !



ام وليد وهي تطالعها باستغراب : لا أكيد مات يهودي اليوم ..



غاده : لا ما مات يهودي .. إلا سليمــان بيجينا على العشا



أبو وليد والفرحة باينة بوجهـه : جد والله !



غاده : اي والله جد .. توه مكلمني وقلتله تعال اتعشى عندنا .. قال اي بيجي هو بعد مشتاقلك وسأل عنك ويبي يقعد معاك



ابو وليد : سألت عنه العافية .. الله يحييه متى ماجا..



غاده اتذكرت سؤال سليمان عن وليد والتفتت لأمها وقالت : يمه وينه وليد ؟



ام وليد : وينه ياحظي ! بغرفته من العصر ماطلع منها .. مدري اش جايه هالولد مره متضايق ..



غاده وهي توقف : بروح أشوفه



ام وليد : تعالي انتـي وين الي بتسوي العشا ؟



غاده الي حست انها متورطة بهالعشا قالت : اي بسوووووويه اذا نزلت .. بس بشوف وليد بسرعه وأنزل






وطلعت الدرج وهي تناقز الدرجات بكل سرعه لين وصلت لغرفة وليد ودقت الباب ودخلت من غير ماتنتظر الرد



وليد كان ضايق صدره من هالحالة الي عايشها .. وبس يتفكر بساره وحب ساره .. أحبها ياعالم .. أحبها وإهي مو راضية تحس فيني وتفهم .. وش مسوي فيها مازن ؟ أي حصن اهو محصنها فيه .. أي مفتـاح اهو الي مغلق قلبها فيه !



مو مصدق إن ساره مستحيل تحبني بيوم من الأيــــــام .. لا .. والله مو هذه النهــاية .. ومستحيل أرضى بهالنهاية .. ســــــاره ياجنوني إنتي .. يكفيني اني أحبك وبموت من حبــــك .. وأبيك حتى لو ماحبيتيني أبيــك وأملي ماراح يخيب .. بيجي يوم تحبيـــني لأني بظل طول حيــاتي أغمرك بحبي وغرامي الي لابد يتسرب لقلبك بيوم من الأيـــــــــــام !






دخلت غـاده عليه الغرفة وشافته بحالة ماتسر .. الحزن مالي وجهـه وعيونه ظايعة بالفـراغ الي قدامه



غاده من عند الباب : احم احم .. نحن هنا



رفع وليد عينه من الأرض وطالعها ببرود واهو ساكت ..



غـاده وهي تصطنع المرح : هــــــاي مان .. هو آر يو ؟



وليد بملل : بس غاده



غاده وهي تقعد على السرير بقوة : شفيـــــــك وليد .. حزن العالم مالي وجهـك .. شفيك حبيبي ؟



وليد وهو يعدل قعدته : مافيني شي غـاده .. خليني بحـالي تكفين



غاده : لا مو مخليتك بحالك لين تقولي شفيك .. والله ضيقت صدري بشكلك !



وليد : مافيني شي غاده .. تكفين خليني



غاده : أوكي لو مافيك شي ليه أخليك أجل ؟ خلينا ننكت وقعدت قدامه على الأرض وهي تقول : كـان في أحول مـات أبوه دفن أمـه ههههههههههههههههههااااااي



عصب وليد منها وطالعها بنظرة غضب الا هي كملت ضحكها ومو مهتمه لنظرته وصارت تضرب رجوله وتقول : اضحك وليــــــــد .. اضحك للدنيا حتضحكلك .. إضحك واحنا حنضحـــــك مثلك .. ها ها ها ها ها



وليد بعصبيه : بس ياغـــــــاده ياتعقلين يا اطلعي برا



غاده بنفس الاستهبال : مابي أطلع .. أنا أختك وجع يأوليد أنا أحبك !



تأفف وليد منها وقلب وجهـه على الجهة الثانيه ..



الا هي انتبهت لكلمتها وضحكت بصوت عـــــالي وهي تعيد : هههههههههههههههههههه "وجع أنا أحبك " هههههههههههههههههه اتخيل وليد لو وحده تحب حبيبها موووت وتقوله بكل نعومه : وجع يوجعك أنا أحبك هههههههههههههههههههههههههههههههههههه وش بيرد عليها اهو ؟ يمكن يرد : بلا يبليك ياحياتي أحبك ههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...



هالمره ماقدر يتمالك وليد نفسه وضحك عليها ..



غاده وهي تمسح دموعها من الضحك :اي ياحلو اضحك واستانس .. مو تكدر عمرك وتقاطع الكل .. حتى سليمان دق علي مستغرب منك صافه مره وحده اليوم ..



وليد وهو يطالع جواله فوق الطاوله : والله جوالي على الصامت ولا أدري من دق ومن مادق .. وش قالك ؟؟



غاده : سأل عنك وبيجينا اليوم على العشا ..



تأفف وليد وهو يسند ظهره على الكرسي بملل



غاده : شفيك وليــــــد كنك تضايقت ؟



وليد : مافيني ياغاده أكلم أحد وأقعد مع أحد والله مافيني



غاده واهي راحمته : ياعمري ياوليد .. والله ماتسوى عليك كل هالضيقة ..



وليد : مو بإيدي ياغاده والله مو بإيدي



غاده بحنان : تحبـها ياوليد ؟



طالعها وليد باستغراب وهو يقول : منهي ؟



غـاده : من غير ساره ؟ تحسبني ما أدري عنك وعن قلبك وعن حبـك ..



وليد : لهالدرجة مفظوح ؟



غاده : من زمان حبيبي .. !



وليد وهو يتنهد بقوة : أحبـــــها ياغاده .. أحبهـا وأخاف يجي يوم ألاقيني منجن بسبة حبـها






غـاده وهي تدري إن ساره مو بنت عادية .. ساره فتنة وجنون وسحر .. وهالشي الي كان من قبل يخليها تغار منها بقوة .. وتدري إن الواحد إذا حبها يعني حكم على نفسه بالعذاب .. ولا وليد كان آخر واحد يحب ساره ويبيها .. عيال عماتها كلهم مالهم طاري إلا إهي .. والكل ينتظرها بس تتخرج عشان يتقدم لها ويخطبها .. الكل متعذب بحبها لأنها ماترد لأي واحد منهم أي نظرة من نظرات الحب الي يرمونها فيها ..



وهذا وليد أكثـر واحد عايش بهالعذاب ..



حزنت غاده مره على أخوها وهي تدري عن حب ساره العميق لمـازن .. وشافتها أكثر من مره وأهي تكلمه بأروع معاني الحب الي تذوب الصخـر .. لكن الي ماتدري عنه اهو هل وليد يدري عن حب ساره لمازن ولا لاء !



غــاده بصوت حنون : وليـد أنا مابي أجرحك حبيبي بس إنت لازم تعرف إن ساره ...



قاطعها وليد وهو يقول : تحب مازن



غاده باستغراب : انت تعرف !!؟؟



وليد بألم : اي أعرف وهالشي الي مقطع قلبي وحامقني ومجنني



غاده : أوكي وليش تماديت ياوليد ليش ؟ دامك تعرف ان ساره تحب مازن ومازن يحبها .. ليش سمحت للحب يتطور بقلبك ويكبر لين عيشت نفسك بهالعذاب !



وليد وهو يحس بقلبه مندمي : ماكنت أتوقع ياغاده ان حبهم بهالكبر وبهالقوة وبهالوفاء وبهالاخـلاص



اتوقعت ان بُـعد مازن عنها يخليها تتقبل وجود شخص ثاني ممكن يحبها ويغمرها بأضعاف ما مازن يغمرها فيه .. اتوقعت ان ممكن أتسرب لقلبها بأي طريقة وأي أسلوب ..



لين لقيت نفسي غرقان بحبها واهي مو حاسة فيني ..((