بسم الله الرحمن الرحيم
اسمى احمد من مصر
طالب جامعى
احب الكتابة
واليوم اقدم اليكم موضوعا فى قمة التشويق الفلسفى
ارجو منك التحقيق وفهم الموضوع ولا تثريب عليك لو لم تفهمة
انا بانتظار ردودكم يا شباب المستقبل الواعــــــــــــــــــــــد !!
راحت الامطار الغزيرة تنهمر فى عنف ضاربة زجاج نافذتى وامسيت اتقلب فى فراشى كخنزي عجوز مل من الحياة
مثل ورقة مبتلة رحت ارتجف كاننى فى صحراء سيبيريا ...وراحت زكرياتى العنيدة تنطلق الى الماضى السعيد الذى عشتة من قبل
الماضى السعيد اللذيذ...لم اغص فى اعماق المحيطات ولم اتسق يجبال ايفريست ولم اكتشف العنصر الغامض بعد
وكان رضاى النفسى وقتها محصورا فى ثلاث سنوات تمثلها سنون الثانوية العامة ..
وكنت مثل زهرة الحائط وقتها ولا ازال .. اراقب سير الاحداث من بعيد لبعيد بلا تدخل منى ابدا ..
ولم تكن الامور تحتم على ان انفعل او اتفكر فى جزء ولو يسير منها
الاستيقاظ يمبكرا مثل ضفدع عجوز لم يجد شيئا اخر يفعلة ..ثم الذهاب الى الحقل التعليمى مثل خلد الماء- دا لو كان خلد الماء بيروح
المدرسة - ... ولم اكن طالبا مجتهدا فى الفصل بل كانت غايتى تهدف الى السمو العقلى والرقى الفكرى ...
حيز تفكيرى انحصر وقتها على التفكيير فى مستقبل واعى سعيد .. وتحولت افكارى الى مجرد احلام وتهيئؤات قاسية
افكيار خادعة حول مستقبل مشرق .. ولكم تمنيت ان تعود مثل هذى الايام الى سابق عهدها
تمنيت كثيرا جدا ..وليس كل ما يتمناة المرء يدركة تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن ...
الان اصبحت وامسيت واضحيت عانى صراعا نفسيا وتوترا عصبيا .. اضحك كل يوم ضحكة صفراء مريرة ...
واحاول اجلاء تلك الذكريات ..اريد ان اجتثها من الاعماق .. ولكن كيف ؟!
تطبعت بطابع عصرى جدا يهدف الى الشقاء الروحى والمعنوى والفكرى
مستقبلا اسودا حالكا يفتح لى ذراعيه على اخرها لا استقبالى .. واننى لـفكر فى الطريقة المثلى لحل تلك المعضلة
التى ما برحت اجد لها حلا ..!!!
يبدوا اننى حاليا مضطرا الى الاستسلام الى وضعى القدرى الراهن ..
وما يزال فكرى يشجعنى على المضى قدما الى تجليات لا يرتضيها العقل او النطق او الدين
اعراض سيكوبايتة وسيكوماتية .. بدأت تداعياتها السخيفة تزهق روحى
الكثير من التوتر العصبى والنفسى والجنسى واوديب ..كل هذا سلك فى روحى مسلكا شائكا فى طرقات النفس
المليئة بالاثم والعدوان الفحشاء ...الانسان الطاهر لم يولد بعد .. والفتاة البكر البتول العذراء لم توجد بعد
لا بد من بعض الشرور والاثام اتى تؤكد على بشرية الانسان
الحقائق الناقصة اقامت حاجزا سميكا للصدق التربوى والعلمى فى حيواتنا الواهية
ولعمرى انها من الامور السخيفة التى يواجهها المرء منذ ميلادة وحتى يوم دينونتة
والامر الذى لا ينكرة العقل هو مصادفة الحياة
كثيرا ما تلعب الحياة والارادة الطبيعية العابها القاسيات فى الفكر الجمعى للوجدان البشرى
والكثير من القناعات الوهمية التى تجعل من الامر الواقع شيئا مملا وسخيفا وسمجا الى اقصى حد
ان عالمنا هو اسؤا العوالم الممكن والمغفل هو من يخشى حدوث ذلك ..
وكثيرا ما تلعب الدفة دورا ممتازا لازهاق يحياة البشر وأيرادهم مورد التهلكة ....
بل ان معاهدة هناك معاهدة مع قوى الطبيعة حافلة بالكوارث الحياتية لبنى البشر
الاورا ... تليعب على اعصاب المرء وتحيطة بغلالة من القوى النفسية الغامضة
والاحتمال الغالب - مثل النصيب - انها هى سبب تعاستة فى الحياة ..
والحياة وما وابدا ملأى بالشقاء والتعاسة الروحية والماديييييييية
ولا ثمة فارق يذكر بين الحياة الفكرية والمادية
فعالمنا المادى بنسبة مائة بالمائة يمعنى اخر نحن مجرد ذرات من الكربون والاكسجين والهيدروجين
فلا معنى هنا للفكر ولا وجود جوهرى للعقل !!!
عقل ملتهب بالفكر والكفر والاثم والعدوان ومعصية الرسول ..؟؟
انه عقل مريض وسخيف بلا شك ولا مراء فيه ..!
والعالم يتداعى للتخلف والطغيان .. مثل الامية التى ننحوها
ان قولنا نحو الامية يعنى ان مسيرنا الى التخلف والجهل والامية مستمر ة
النتيجة التى استخلصها بناء على الماضى الذى عشتة والحاضر المقبض الذى احياة
تدفعنى الى عدم جدوى استخدام العقل والى عدمانطلاق الفكر الى المستقبل
نحن مجرد ذرات لعدة عناصر تحويها تربة الارض الطينية وعناصر اخرى مجهولة
هذا لو سلمنا اننا مخلوقات من طين واننا نؤمن باننا بشر وان ما عادانا حشرات ونباتات
الطبيعة تحركنا بلا ادنى ارداة منا نحن مجرد هوام وقوانين الصدفة التى اوجدتنا لها الحق فى تسيير الحياة
واذا لم اكن متوهما فأن التداعيات التى نرسمها الى غد بهيج ومستقبل مشرق لهى محض اوهام فانيات
ولسوف تتحطم غدا كل الاحلام السخيفة التى تحمل فى ثناياها هذا النمط الساخط الجاف مثل الزجاج
الكثير من المعاناه التى لامفر منها ولا غنى عنها ابدا
اننى لا اقوم باثارة اعصابك - ولست كافرا بوجود الله كما تتصور - ولست ادفعك الى التخاذل ..
حقيق على الا اقول غير الحق ... اننى ابصرك بامور غائبة هى دوما عن بالك ودماغك الشبية بصلصة بيتزا
كل قوانيين الحياة لتى تعرفها تجبرك على ان تكذبنى ... وهذا شانك انت ..
ايمانك الراسخ بواقعية الحياة يرفض ان يجعلك تصدقنى وتصدق ان حياتك وهم كبير وخداع مصادفة
انة حلم طويل سرعان ما تستيقظ منه لتجد الكثير من الويل والثبور بل تجد النار مثوى لك ولذريتك
انت مجرد قيمة طبيعية وافكارك الغزيرة بلا حدود تشبة متوالية حسابية وهندسية بلا حدود ابدا
فهل اقتناعاتك بالاضافة الى ما اكتسبة الوجدان الجمعى للبشر تدفعل الى تصديق انك مجرد هباء منثور
انت مثلا لا تمؤمن بوجود الاشعة تحت الحمراء لانك لا تستطيع رؤيتها - لكنها موجودة - علميا
الكثيرا من الغازات لا تراها لكن الحياة المادية تقوم بها وعليها لو سلمنا ان المادة اصل الوجود
اذا وجب عليك الان ها هنا ان تطهر عقلك من كل سخافات ارسطو الفلسفية والمنطقية
وكل اراء علماء الفيزياء ابتداء من اسحاق نيوتن وانتهاء بقوانين لم يولد اصحابها بعد
وقياسا على كل الاكاذيب التى نحملها ونقرنا بالعلم الحديث ووجب عليك ها هنا ان ترفض اراء كل العلماء
وكل النظريات ولا تؤمنن الا ما هو قابل للقياس والتجريب من طرفك انت فقط
انة ذلك التكرار الملل الذى غمر عالم ملئ بالبشر الين تشبة حياتهم حياة حويصلة مائية تبولها كلب
قذر فى مجاهل وصحارى افريقا .. و........
اسف انا مضطر انصرف قبل ما امل خلاصة الموضوع ...للموضوع بقية اوعدكم
لو لا قيت الردود اكتر من 10 ردود اوعدكم انى اكمل الفضفضة دى