تكملة الجزء الثامن عشر:
واختفى من فتحة الشباك ..
تاركني لأحلامي المثيرة..
ومضى العمر ..
وأنا أجتر..
رؤياي الضريرة..
< م ن ق و ل >
وكان مكتوب تحت هالخاطرة..
هاذي كتبتها في مرحلة مراهقتي السخيفة في الصف الأول ثانوي في حصة الفيزياء << بل مادورت الا الفيزياء..خخخخخ..مثل صديقتي في الحقيقة..>>
قبل ان اقع في حبه..
حسام انتهى من قراءة المكتوب وجاته حرة من هو هذا اللي وقعت في حبة ياربي عليها بقتلها انا..
وفتح صفحة من النهاية يبي يشوف آخر شي كتبته..
ولقى مكتوب بخط يختلف جدا خط مرتب انيق وجميل
لأن ذاك الخط كان قبل 4 سنين ماشاء الله...
رفعت رأسي نحو نسمة الأصيل ..
لتحمل معها دموعي وصراخ قلبي العليل..
من ظلم من أحببته بكل كياني ..
إنه ليس ملاكي بل هو شبح وظلم طويل أعطيته حياتي على طبق من ذهب ومن دون تعليل..
أعطيته حبي,عيني..
عملت له المستحيل ..
بنيت له أمالاً تفوق الوصف بسحر جميل..
لكن بعد كل هذا أنكر وقال أين الدليل ..
صدني بكل جحد..
وقذف بي إلى المستحيل ..
قال ببرودة تموت لها الورود من غير ذبول بعد أن فتحت له أبواب قلبي القتيل..
نظر نحوي بكل لؤم وقال:لقد حان وقت الرحيل ..
سألته : ولكن ماذا عن حلمنا وكلامنا الطويل..
قال بقسوة:كل حلم ووهم أنتِ فيه سيزول..
قلت له: وماذا عن ايام جلسنا فيها معاً تحت شجر ظليل ..
ماذا عن سويعات قضيناها معاً نحدق في الشمس وهي تميل ..
هل هذا جزا~ي لأني أحببتك حباً بل أي تأويل..
وحينما رفعت نظري نحوه أناشدة البقاء
أختفى وكأنه لم يكن إلا سحراً في لحظة الأصيل..
> منقووول<
وكان مكتوب تحت هالخاطرة:
هذا هو حالي ياعالم لكن حالي بشكل غير هذا هو حالي مع الآلام لكنه مو حالي مع القصة..
انا اتعذب نفس عذاب البنت اللي في الخاطرة بسبب حبيبي لكنه مو الملام الله اراد له شي عساه يتعافى
منه..وهالشي نهى اللي كان المفروض يصير نهى الحلم الجميل اللي بديت اعيشة ..
هو حس فيني وفي حبي وحاول يبادلني احاسيسي لكن القدر فرق مابيني وبينة..
وانا مازلت اودة وهذا اللي ابي انساه ..يارب ساعدني..
المتعذبه بصمت ..
جنان..
<عن يازعم توقيع خخخخ..
اما سالم فراح لحق اختة اللي بعدها متبهدلة وقالت له بعصبية:شنو هذا سلوم تدخل ومعاك صديقك دون ماتتأكد انه مافيه احد في الحديق..
سالم بأبتسامة: سوري خيوه والله ماجا على بالي..
ها قولي لي احسن الحين..
جنان: شوي الحمد لله..
سالم: المهم انا الحين بروح لحسام ولما يروح بجي لك غرفتك مثل مااتفقنا اوكيك..
جنان: اوكيك..
جنان: تعال قبل ماتروح جيب اغراضي من برا ..
سالم:شنو هم اغراضك؟
جنان:صحن فاضي وبتلاقي بريدة على الأرض من السرعة استغفر الله طاحت..وبعد عصير في نصة.. ودفتر ازرق ومساكتي اللي طاحت على الأرض..
سالم:بل كل هذا الله يعني عليك ..
جنان مفتحة نص عيونها بمسخرة :روح لا بكس على وجهك..
سالم: هههه طيب..
ونرجع لراشد غريب الأطوار..
لما استوعبت أم راشد اللي يصير وشافت اللي دخله لهم راشد قالت بفرحة:
حسييييييين؟! هذا أنت ياولدي؟؟!
حسين راح لها بسرعة وباسها على رأسها وظل معانقها وهي تبكي وهو يبكي معاها:<حشى ولا فلم هندي خلاص دموعي نزلت هئ هئ هئ..>>
:أيه نعم يا يمه أنا حسين ولدك اللي خيب ظنك يمه سامحيني الله يخليك سامحيني ..
نوار: مسامحتك يا ولي وماعليك أي شي..
حسين: ريحتيني يا يمه والله ريحتيني وتركها وهو يمسح دموعه..
كوثر ونرجس بعدهم قاعدين وهما مدهوشين من اللي شافوه التفت لهم حسين وابتسم فتح ذراعيه على الآخر لهم لكن هم ماتحركوا ولا حركة والكل استغرب منهم..
حسين حز في خاطرة شويه منهم بس مايلومهم:
كوثر , نرجس هذا أنا حسين أخوكم ولا نسيتوني ..تعالو لي تراني اشتقت لكم..
اما هم ولا حركة تقول عمك اصمخ..
أم راشد: يا بنات أخوكم يكلمكم..
كوثر ونرجس كأنهم ستفاقوا من حلم غريب ومخيف ورفعوا راسهم واتجهوا بنظراتهم ألى اخوهم الكبير حسين وطالعوا فيه دققوا النظر وتأكدوا أن هذا هو أخوهم بس في شي يمنعهم يقول لهم لا لا لا لاتروحون له هذا اللي قتل ابوكم ..
نرجس تعوذت من ابليس وراحت له بخطوات مترددة بطيئه لكن من وصلت لعنده خذها لحظنة وعانقها عناق الأخ الحنون عناق خلى حبها له يرجع وإحساسها بأنه أخوها يرجع لها من جديد مع ذكرياتهم الحلوة معاه وقالت له ودموعها تصب على خدودها:الحمد لله على سلامتك ياأخوي الله العالم أني أشتقت لك..
حسين: الله يسلمك..وتركها وطالع في كوثروقال يكلمها:وأنتِ ياكوثر مابتجين تسلمين على أخوك؟!
كوثر بنظرات باردة يبان فيها الحقد قالت بهيجان ماأحد
توقعة منها : لااااا أنت مو أخوي ! أنت لو أخوي كان ماقتلت أبوي!؟؟........
..يتبـــــــــــع..