>بسم الله الرحمن الرحيم
>
>هذه قصة محزنه لواحد تعلق في وحده الله المستعان اقرئوا كل حرف من هذه
>القصة وقولوا لي وش رايكم
>
>
>شاب يدهس عشيقته بالسياره قصه تبكى
>
>شاب في مقتبل العمر نهل من متاع الدنيا وكل ما طالته عيناه ويداه عاش
>حياة صاخبه لا تعرف الاخلاق ولا الدين بعد ان
>
>وصل الى مرحلة التشبع ولم يعد يجد اللذه في شئ وبدا يشعر بالتوهان
>والضياع وفقدان النفس والروح.................
>
>اتاه داعي الخوف وعرف معنى الدين وحلاوة الايمان عرف طريق الاستقرار
>والاطمئنان التزم بتعاليم الاسلام واطلق لحيته
>
>وقصر ثوبه التزم بالفروض والواجبات - ترك المحرمات دور اللهو المعاصى
>.اصدقاء السوء كل ذلك تركه الا حاجة واحدة
>
>لم يتركها عشيقته او حبيبته كما كان يسميها
>
>
>يعلم انها محرمه عليه حاول مرة واكثر ولكن في كل مره يعود اليها
>فالشيطان والنفس والهوى غلبوا عليه كل ما بعد عنها
>
>اتاه هاجسها وذكرياتها معه كان يعشقها عشقا لا يوصف كانت ترافقه في
>اغلب اوقاته كانت رفيقته في مغامراته عشرة عمر
>
>كما يقول لو بيده لكان تزوحها ولكن هناك امور اكبر منه ومنها تقف ضد
>هذا الزواج
>
>تعبت نفسيته وبدا يعيش التناقض فهل الملتزم حقا يسقط هذه السقطه لابد
>ان يكون قويا قوى الاراده والعزيمه في هجر عشيقته
>
>فالامر دين لا لعب هكذا قرر في جلسة مصارحه بينه وبين نفسه واتخذ قراره
>باعلامها بتركها ... وقرر وتفذ خاطبها وتحدث
>
>اليها بينه وبينها فقط قال لها انه ملتزم الان وتعاليم دينه تنهاه عن
>الاقتراب منها والعيش معها
>
>كانت عشيقته تصغى اليه دون ان تتكلم تلقت منه ما قاله دون ان تتكلم كان
>يخاطبها وصوت الاسى ينبع من كلماته ... ولكن
>
>هكذا قرر ولابد ان يتخذ قراره
>
>وهكذا حصل الفراق ارتاحت نفسه قليلا رغم بعض الحزن الذى احس به وهو
>يخاطبها بهذا الاسلوب ولكن غلب عليه جانب
>
>الراحه استمر صاحبنا في هذا الهجر حتى كان يوم المفاجأة في يوم شتوى
>ماطر ركب سيارته وادار محرك السياره التفت خلفه
>
>فكانت المفاجاءة الي عقدت لسانه .... شاهد عشيقته قابعه في الكرسي
>الخلفي للسياره الجمته المفاجاءة
>
>سالها كيف دخلت ومن اتى بك لم تجبه بل احس ببصرها ينظر اليه بحزن اعاد
>السوال
>
>كيف دخلت لم تجب اراد ان يغلظ عليها القول ولكن اصابه بعض اللين وبدات
>الذكريات يسوقها له الشيطان فما كان منه الا
>
>ان اجلسها بالكرسي الامامي بجواره
>
>وسار بالسياره .... بدون هواده الى حيث لا يدرى وكان الصمت والشيطان
>ثالثهما بدا يختلس النظر اليها والى جمالها تأجج
>
>الحب والعشق في قلبه مرة اخرى.
>
>
>وبدا داعى الشيطان والايمان في قلبه يتصارعان كل ذلك وعشيقته صامته في
>حزنها
>
>سار بالسياره الى طريق فرعي لا يوجد به اي عابر سبيل وهون من سرعته
>غلبه شيطان الهوى مد يده بتردد الى معشوقته
>
>بدا يداعبها استسلمت عشيقته لهذه المداعبه فقط اشتاقت اليها ياتيه داعى
>الايمان فيسحب يده هكذا الصراع كل ذلك في نشو ان
>
>معدودة مد يده مرة اخرى وبدا يداعبها ويقربها اليه اراد ان يقتلها في
>هذه اللحظه اتاه داعي الايمان .. فما كان منه الا ان
>
>أطبق بيده على عشيقته بكل قوته فلم يدرى بنفسه الا وكانه قد كسر عنقها
>احس انها ماتت او في غيبوبه حدث كل ذلك بصوره
>
>سريعه جدا لم تبدى العشيقه اي مقاومة فقد كان الامر مباغتا عليها فتح
>باب السياره وهي تسير ببط والقاها بالخارج وسار
>
>عنها ونظر من مراة السياره الى الخلف راى عشيقته ملقاه على الشارع دون
>حراك يذكر
>
>اوقف السياره وعاد الى الخلف مر بجوارها مرة اخرى راى انها اصيبت ببعض
>الكسور فقط
>
>خاف على نفسه فما كان منه الا ان قاد سيارته بسرعه الى الامام وعبر
>باطارات السياره فوق جسدها ثم كرر ذلك مرتين
>
>ليتاكد من موتها عندما تاكد انها قد هرست تحت اطارات السياره احس
>بالراحه والاطمئنان فقد تاكد الان انه لن يعود الى
>
>عشيقته التى اوشكت ان تضيع كل شئ حوله
>
>وتخيلوابنت مين هذه وش اصلها وفصلها
>
>
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>0
>
>سيجارة المالبورو التى تنتجها الشركات اليهوديه
>
>_________________________________________________ ________________
>Express yourself instantly with MSN Messenger! Download today it's
>FREE!
>
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل]
>
--------------------------------------------------------------------------------
Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger Download today it's FREE!
--------------------------------------------------------------------------------
Express yourself instantly with MSN Messenger! MSN Messenger Download today it's FREE!
| | | | | Inbox
Get the latest updates from MSN
MSN Home | Travel | Hotmail | Search | Sports | E-Learning
Feedback | Help
© 2006 Microsoft TERMS OF USE Privacy Statement