من واقع الحياة
لي صديق عزيز علي من سكان المدينة المنورة كان فقيراً معدماً ولكن عائلته تملك المال والفنادق طمع في مالهم صديق أسرتهم فتقرب من الشاب ووأوقعه في حبائله
وعرض عليه الزواج من إبنته وحيث أن الشاب يافع وصغير بالسن وقع في حبائله بطرسيقة مباشرة وغير مباشرة
تقدم والد الفتاة الى الأسرة بأن إبنها على علاقة بإبنتهم وهو كثير الزيارة لنا في البيت .. أستروا إبنتي .. تجمع الإخوان والأب على الشاب كيف هذا .. الشاب يقول لم يحصل من هذا شيء
أنا لا أعرف البنت ولا هي تعرفني كل ما في الأمر أنني أزورهم في المنزل بناء على دعوة مقدمة من والد الفتاة ولأجل صداقة توثقت مع أخ للفتاة
لم يصدق أحد منهم هذا الشاب
وأجتمعوا عليه وضربوه في المنزل وعرضوا عليه أن يتزوج بالفتاة عنوة
قال لهم الشاب عمري 18 سنة أريد أن أدرس
أذهب للدراسة
قالوووا لا تزوج الفتاة ومن ثم إذهب وأدرس
قام والد الفتاة وقال يتزوجها ويسترها ويذهب أين ما يريد
إخترع القصة من عنده وفبركها فبركة قوية حتى صدقه الجميع
والفتاة عفيفة وطاهرة لا تعلم عن ألا عيب والدها شيئاً
وفي البيت يقول فلان يخطبك يا فلانه والبنت فرحة بخطبتها
لأن الشاب حسن السيرة والسلوك في كل مكان
نسجت خيالها الذهبي وأنتظرت العريس على جواد أبيض
وأجبر الشاب بالزواج وبضغط من أسرته
يقول لي الشاب
أنه تجنب الفتاة بعد الزواج ومن خلال العشرة وجدها طيبه
وقرر أن يبدأ معها حياة جديدة وصارحها بكل شيء
بكت الفتاة على ما تسبب به والدها من مآسي
إستمر زواجهم شهر ونصف
وبعد شهر ونصف بدأ والد الفتاة يخلق المشاكل لأجل الطمع الذي رسمه من قبل
وكان يقول أنا طحت في السوق أرفعوووني وساعدوني بالمال مما أعطاكم الله
أسرة الشاب لم تدفع له شيئا
عندما أحس بأن تخطيطه لم ينجح
سحب الفتاة لديه في منزله
وبدأ بالفتنة بين الشاب والفتاة
حتى نجح في رسم الفتنة
وكانت الفتاة حاملاً
كان يقول لها .. لا يرغب بك
ويأتي الى أهل الشاب الفتاة لا تقبل به وتطلب الطلاق
نريد الطلاق
ومن جهة أخرى
رسم الهدف كما زوج بطريقة ملتوية فرق بين الزوجين بطريقة ملتوية
جهز بنات أخيه وقال لهم إذ1هبوا الى إبنتي وألبوها على زوجها وأهله
قليلاً فقليلاً
رضخت الفتاة لمقولات أهلها
وإستفحلت المشاكل
طلبت الفتاة على لسان أبيها الطلاق
رفض الشاب أن يطلق لأنه بدأيحبها من صميمه
إتهمت زوجها ببهتان
حتى تأخذ الطلاق
وفعلاً أخذت الطلاق
وبينت للناس أن والدها مظلوم
وبعد الطلاق رزقه الله ببنت
رمتها في حجر زوجها وعمر المولودة شهرين
تربت المولوده عند حريم أعمامها
مرة ومرة لدى عمتها ومرة عند جدتها
ومرة عند الخادمة
ومن هنا حالة الشاب تحسنت
وأم المولودة تزوجت من آخر كما رسم لها أبوها
ونسيت إبنتها وكلما يوقولن لها بنت
كانت تقول ما أبغاها أخلف غيرها
ما أبغاه ولا أبغى ريحة إبنته وهكذا
ومرت سنين
وبعد 13 سنة
فجأة تتصل إمرأة على الشاب وتقول
ممكن أكلم فلانه
يستغرب الشاب من هذه المرأة
الصوت ليس بغريب علي
يقول لها من إنتي ومن تريدين
تقول أن أمها أنا فلانه وأربد فلانه
صعق الشاب من الهاتف
بعد 13 سنة فاقت الأم
وتطلب رؤية إبنتها
الفتاة ترفض أن تكلم أمها وتقول ما لي أم
تقول للشاب
بابا
إنت أمي وإنت أبي
وما أبغى أكلم أحد
وتبكي الأم وتصرخ
تقول أنا تبت
الآن أريد إبنتي
أسمع صوتها
والبنت الصغيرة ترفض أن تكلم أمها
تقول الأم لزوجها السابق
الله يخلليك كلمها بس أسمع صوتها
تهرب البنت الصغيرة ولا تكلم
تقول لا أريدها ولا أريد سماع صوتها ولا أريد أن تعرف أن لها إبنة
هكذا
رجع الشاب الى طليقته وقال لها
لا تريد أن تكلمك
.. تقول الأم أستاهل أنا رميتها
أنا تخليت عنها
والدي ضحك علي ودمرني ودمر كياني
ودمر حاضري
نعم تزوجت ولي أربع أولاد لكن إبنتي أحب شيء الي
أريد إبنتي
وعمرها الآن 33 سنة لديها ضغط وسكر من التفكير في بنتها
والقصة طويلة
يرويها لي صاحبها
وأنا أختزلتها