>>>ججريمه هزت كيان مدينه جــــده ولازالت حديث المجتمع
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>علاقة ليلية محرمة جمعت بين الأخ وزوجـة أخيه فتح لها الزوج الغافل
>>>الباب بمفتـاح الثقة ومد لهما البساط الأرحب دون أن يدرى ليمارسـا
>>>معاً الرذيلة فى أمان كامل. فما أن يغـادر الأخ باب بيته متجهاً
>>>لعمله حتى يطـرق أخوه الباب من جديد لينعم بجسـد المــرأة التى
>>>استطاعت أن تقتسم فراش نومـها بين رجلين بـدم واحد وتسخر بفعلتها
>>>القذرة من صلة الأرحام التى شدد الرحمن على وصلها. العلاقة المحرمة
>>>لم تدم ليوم أو يومين بل استمرت سنوات طويلة فيما الزوج يعمل ويكــد
>>>وراء ريالات الطعام التى يقدمها لصغاره السبعة ، يكافح من أجلهم
>>>ويكابد لقاء راحتهم ولم يكن يحسب أن الزوجة التى شاركته رحلة الحياة
>>>كان لها فى الرحلة رأى مختلف. فلقد رفضت الحلال طعاما وفراشا
>>>واختـارت لنفسها جنة أخرى يسكنها شياطين . تجرأت الزوجة على ربها
>>>وقدمت جسدها الرخيص هدية لأخـو الزوج وعم الصغار ومدت بجرأة شرشف
>>>الفراش الذى غادره الزوج المخدوع صباحا ليكون ملعبا دائما لنزوات
>>>أخيه. الغريب أن الحياة استمرت
>>>فى هذا البيت المملوء بأنفاس الخيانة والأغرب أن الزوج المخدوع لم
>>>يستشعر طيلة هذه الفترة بما يستوجب الريبة والشك بل ظل على طبيعته
>>>يقدم البسمات فى وجه أخيه ويقدم العطايا السخية لقاء رضا زوجته
>>>وأولاده الصغار الأبرياء السبعة كانوا سعداء كل السعادة بالأم والعم
>>>ليس لأنهما الأكثر حنانا وشفقة بل لأنهما أجادا بحق فى صناعة الحب
>>>الزائف ومنحا الصغار أقراصا مخدرة تعمى عيونهم ومرت الأيام ..الزوج
>>>فى غفلة والزوجة والأخ غارقان فى بحر الرذيلة والخيانة والأطفال
>>>السبعة ينعمون بدنيا ذات حنان متدفق يقدمه الأب بصدق ودفء وتمده الأم
>>>والعم بمشاعر أبليسية كاذبة ، المفاجأة التى أعيت القلوب وربما أتعبت
>>>عقول المتعاملين مع القضية كان بطلها أخا الزوجة حيث ساقته قدماه
>>>للسؤال على شقيقته ووقتما دخل البيت وجدها فى أحضان أخو زوجها
>>>ينعمـان بساعة من ساعات الحرام قد تتعجبون اذا قلنا انه لم يستل
>>>سكينا ليثأر به لشرف الرجال ولم يرفع مسدسه لتكون طلقاته ممحاة للعار
>>>الذى سيظل عنوانا واضحا فى حياة اسرة كاملة ، لم يقتل الأخ والعشيق
>>>بل
>>>استقبل الحدث بوجه ثلجى بارد وبدأ يساومهما على السكوت المدفوع
>>>وبالفعل اشتريا منه صمته بثمن بخس ريالات معدودة ، وأقنعاه بلسان
>>>الشيطان أن الحب ولا شىء غير الحب ساقهما معا لهذا المصير . وارتضى
>>>أخو الزوجة أن يكون حارس الخطايا وحاجب نور الشمس عن عيون الزوج
>>>الغافل .. وعلى الرغم من تلاقى الزوج المخدوع وأخو الزوجة كثيرا إلا
>>>أن الريالات التى أمسكها بيده والوعود التى وعداه بها أعمت عيــونه
>>>وعقدت لسـانه عن النطق بكلمة الحق ..واستمرت الخديعة لسنوات أخرى
>>>وبات البيت الذى أسسه الزوج المخدوع ليكون الواحة الجميلة الهادئة
>>>مسرحا للرذيلة له بطل وبطله وحارس يحول بين الزوج وكشف الحقيقـة .
>>>وياللعجب إذا كان صمت أخو الزوجة عما رآه مفاجأة أتعبت المتعاملين مع
>>>تفاصيل القضية فأغلب الظن أن ما سنذكره الآن قد أعياهم لأيام .
>>>فالمشهد الذى رآه الرجل لأخته لم يكن هو المشهد الأول فلقد رأها مرات
>>>مع أناس آخرين وفى كل مرة كان يقوم بدور المساوم يستجمع الأمــوال
>>>والريالات ويحصد الغنائم ، كان يجيد تمثيل دور الغيور الغاضب ويهدأ
>>>تماما
>>>متى اقترب الريال من يده . نعم فلقد باتت خطايا الأخت ورذائلها كنزا
>>>يقود الأخ الى حافة الثراء . كلما شعر بالافلاس هدد بكشف الحقيقة
>>>للزوج ومتى ملكت يداه المال انعقد لسانه عن الكلام وفى يوم ساوم أخو
>>>الزوجة الأخت وعشيقها وطالبهما بمزيد من أموال وهددهما بقوة أن يكشف
>>>أمرهما ووقتما أحسا بنيته قدما له هدية العمر فلقد وعداه بـ50 الف
>>>ريال وبيت كامل اذا وقف بجوارهما ومد لهما يد العون من أجل الخلاص من
>>>الزوج . خمسون الفا وبيت كامل كانت هى آخر الأقراص المخدرة ذات
>>>المفعول الساحر التى أخرست لسان الأخ تماما وبالفعل اجتمع الثلاثة
>>>على مائدة الشيطان المملوءة بأذكى الحيل والالاعيب وبدأوا يخططون
>>>للفتك بالضحية المغلوبة. ولأنهم على مائدة ابليسية لم يخيب الشيطان
>>>لهم أملاً وقدم لهما الحبكة المعقودة بإحكام ودعاهم للتنفيذ الفورى
>>>بلا خوف الاثنين الرابعة فجرا كان هو الميقات والتاريخ .. أما
>>>البداية فكانت إشارة متفق عليها بين الزوجة وعشيقها فعندما يغـط
>>>الزوج المخـدوع فى سبات عميق تشير الزوجة لعشيقها بدخول البيت بعد أن
>>>تكون
>>>قد خبأت له مسدساً كاتماً للصوت فى مكان آمن ومعلوم . فى هذه الليلة
>>>خاصة لم ينـم الزوج على فراشه بل ترك سريره لينام أرضا بجوار صغاره
>>>السبعة فى غرفة الاطفال. ترك الفراش الملوث وكأنه اراد أن يموت نظيفا
>>>وينعم بساعات أخيره فى حضن أبرياء طهرة .أشارت الزوجة الى أخي زوجها
>>>عشيقها الآمل فى جنة صنعها الشيطان فتقدم غير هياب الى غرفة نوم
>>>الصغار ومدت الزوجة له المسدس ومنحته بدلالها عقار الجرأة وبالفعل
>>>وضع الأخ مسدسه فى قلب أخيه وصوب الطلقة المميته وخرج باسما فلقد خلا
>>>له اليوم الفراش وبات اللحم الرخيص العفن ملكا له وحده عيون الأبرياء
>>>السبعة النائمين جوار أبيهم لم تحرك رحمات العم وأنفاسهم الهادئة لم
>>>تقف حائلا بينه وبين الجريمة البشعة . بل نظر اليهم نظرة متحجرة
>>>تاركا الدماء المنسابه تسيل بأرض الغرفة مغادرا اياها وكأنه لم يفعل
>>>شيئا فى هذه الساعة ابتسم الشيطان ابتسامته القديمة بل نحسب أن هذا
>>>اليوم كان له عيدا فلقد نجحت الحيلة وقتل الرجل اخاه وأعاد بالدم
>>>المنساب قصة انصرمت من دهور وقرون . أعاد للحياة قابيل وهابيل
>>>من جديد. خرج العم ينفض يده موجها كلماته للزوجة الباسمة قائلا عند
>>>هذا تنتهى مهمتى ودعاها واخيها لفاصل آخر اشد بشاعة من الموت وان كان
>>>لا يحمل للمقتول وجعا ولا ألما . انصرف العم متجها لأحد اصدقائه ليضع
>>>أداة الجريمة عنده وديعة وأمانة ومن بعد الى بيته لينام قرير العين
>>>يحلم بليلة رخيصة يقضيها غدا فى احضان زوجة أخيه. لم تكتف أم الأولاد
>>>السبعة بمقتل زوجها ولم تقنع برحيله عن دنيا الوجود بلارجعة بل
>>>استدعت اخاها وحملا معا السكين وبدآ فى تقطيع جثة الزوج الملقاة قطعا
>>>صغيرة . قطّعا الساعدين والكفين والعضدين ومن بعد القدمين من مفصلهما
>>>ثم الساقين من مفصل الركبة وأحضرا أكياسا بلاستيكية وبدآ يوزعان
>>>الأعضاء فيها وأخفيا داخل احد الأكياس السكين المستخدم وانتقلا
>>>بالأكياس خارج الغرفة هى امرأة ولكنها بقلب من حجارة او قل من حديد..
>>>امرأة وهبت نفسها للحرام فهان عليها كل شىء بدءا بالخداع ومرورا
>>>بالفاحشة وانتهاء بالقتل وتمزيق الاشلاء. خرج أخو الزوجة خارج المنزل
>>>ليستدعى المتهم الرابع ليساعده فى حمل الأكياس ويعينه فى
>>>اخفاء معالم الجريمة ولان المتهم الرابع ذاق من حلاوة الأنثى لم يرفض
>>>أملا ان يكون له فى الغد نصيب على مائدة هذا الجسد المشاع. قاد
>>>المتهم الرابع السيارة حاملة الأكياس وبدأ يلقى بكل كيس فى مرمى
>>>مختلف من مرامى النفايــات كى تحترق فيختفى أثرها وإمعانا فى التضليل
>>>حمل الكيس الذى به الكفان ووضعه أمام بيت أحد خصماء القتيل آملا أن
>>>تنسب الشرطة اليه الجريمة متى وجدت الكفين أمام بيته أما القاتل فلقد
>>>قاد سيارة القتيل الى منطقة الكيلو 14 وتركها هناك وفى اليوم التالى
>>>أرسل أحد رفقائـه. (المتهم الخامس) وهو أحد الهائمين بدلال هذه
>>>الزوجة والذى قام بدوره بنقل سيارة القتيل الى حى الرويس واوقفها فى
>>>احد الشوارع الفرعية هناك.. سيناريو منظم ومحكم لا مجال فيه للخطأ
>>>ولكن !!! بعد أن تأكد الجناة من تمام الجريمة كما خططوا لها وبعد أن
>>>اطمأنوا من ان عيون الأمن كانت أبعد من كشف السيناريو المحكم الذى
>>>نسجه الشيطان قام القاتل بكل جرأة وثقة بإبلاغ الجهات الأمنية عن
>>>تغيب أخيه عن المنزل شارحا ان اخاه خرج بسيارته للعمل ولم يعد منذ
>>>ثلاثة أيام. البلاغ الذى قدمه الجانى للشرطة كان بلاغا عاديا وبدأت
>>>الشرطة تواصل بحثها عن المفقود الغائب وبالسؤال عنه فى عمله تبين انه
>>>لم يحضر من تاريخه . جدية بالغة تعامل بها ضباط التحقيق مع الأمر
>>>خاصة بعدما عثروا على كفي المجني عليه داخل كيس بلاستيكي ملقاة فى
>>>مكان غير مأهول بالسكان وبعد اجراء الفحوصات ومضاهاة بصمات الكف مع
>>>توقيع القتيل على أحد الصكوك بدأت الجهات الأمنية تكثف من جهودها
>>>واستدعت عدة أشخاص للتحقيق معهم وضيقت الخناق على أكثرهم ولكنها لم
>>>تصل الى حقيقة واضحة كان الشماغ والعقال المعلقان داخل غرفة القتيل
>>>أول الخيوط التى ساقت ضباط التحقيق الى الجانى فلقد جاءت اقوال
>>>الزوجة ان الزوج خرج بسيارته الى العمل صباحا ونست تماما أن رداءه
>>>مازال معلقا فى مكانه.
>>>
>>>
>>>هذا الخيط جعل الضباط يضعون الزوجة فى دائرة الاتهام وبعد مزيد من
>>>الأسئلة بدأت الاعترافات تتوالى من الزوجة وأخو الزوج والأعوان وتم
>>>تصديق هذه الاعترافــات شرعا الغريب ان الخمسة رغم تصديق الاعترافات
>>>وتمثيلهم لوقائع الجريمة عادوا لينقضوا أقوالهم مؤكدين للقاضي أنهم
>>>أكرهوا على الاعترافات وارغموا عليها، وبعد جلسات قضائية متعددة
>>>وصدور ثلاثة أحكام متفاوتة العقوبة ضد الجناة الخمسة صدر الحكم
>>>الأخير وتم تمييزه بالقتل لكل من الأخ والزوجة وشقيق الزوجة لشناعة
>>>
>>>
>>>فعلتهم وبشاعة جريمتهم والحكم بالسجن عشر سنوات للمتهم الرابع
>>>والخامس لمشاركتهما فى الجريمة وجلد كل واحد منهما الفي جلده مفرقة
>>>على أربعين دفعة على أن يكون الجلد فى مكان عام
>>>
>>>
>>>
>>>
>>>لا حول ولا قوة إلا بالله
>>>