كان يعيش في بيته المتواضع وله ثلاثة من البنات وولد ولكنهن لم يكن يظهرن على احد
ليس من باب الشريعة والدين والتطبيق علماً أنة متشدد حتى بلغ الأمر أن يقفل الأبواب
ويسد عليهم الشباك ولا يكتفي بذلك بل منع عنهم دخول الشمس بلون الدهان على هذه
الشبابيك والمرض يتمكن منه أنة يقوم بتجويعهن إلا بالقليل من الطعام وإذا سئل لماذا
تقوم بذلك يا عبدا لله أجاب حتى لا يفكرون إلا بشيء واحد وهو موعد الوجبة التالية
ليسكتن فيها جوع بطونهن ولا ينظرن أو يفكون بشيء آخر هل يمكن بنا أن نصل إلى
هذا الحد وقد بلغت الكبرى الرابعة والثلاثين من العمر والوسطى الثانية والثلاثين
أيعقل هذا ، أي أبٍ ؟؟؟ حتى زواج لا يريد أن يزوجهن أين حقوق مثلهن من
الضعيفات المنكسرات، أين شرع الله لهن من نفسه، سامحة الله نصب نفسه
الرئيس والملك وعليه سياسة تجويع الرعية .....
وللأسف حتى التعليم حرمن منه إلا الصغرى تمكنت من إتمام الدراسة
في المعهد . قد يكون الله أعمى بصيرته عنها أو لحكمة يعلمها وحدة
سبحانه.
ترى كيف يكون مثل هذا البيت من الداخل في الصدور....؟؟؟
وكيف حالهن لو خرجن من خارج الكهوف.....؟؟؟
وما حال هذا الشاب الذي ترعرع بينهن وفي مثل هذه الظروف ..؟؟
وكيف تحكم على هذا الرجل ....؟؟؟؟
علماً أن هناك من أمثالة الكثيرين في مجتمعاتنا ولكن بظروف قد تختلف بعض
الشيء كأن يمكن بناته من التعلم ويسمح لهن بالوظيفة ليتمكن من إنجاح
المشروع بقبض رواتبهن وإن تقدم أحد لخطبتهن وللزواج كان الجواب
حاضراً قبل دخول العريس من الباب ( أعتذر طلبك مرفوض ).
همسة:
هذا ليس بنسج خيال وإنما واقع تعرفت عليه من البعض فكان لزامً مني
أن أعرضه عليكم علنا نصل وإياكم إلى بعض مما عندكم .
دمتم بكل الود والمحبة