***
قبل الآذان بعشر دقايق...
ناظر تركي نفسه بالمرآيه كان لابس وكاشخ...ناظر ساعته وشاف خلاص ما بقى شي ويأذن..راح لها وهو يتمنى من كل قلبه إنها تروح...عشان تغير جو...وعشان بعد تلقى بشاير..يحس إن شذى مالها دخل..ومتأكد في قرارة نفسه إنها فكرة محمد..هو اللي مأثر عليهم الإثنين سعود وشذى.. تركي كان منقهر مره من سعود وحركته مع بشاير...ومتحسف عليه بنفس الوقت لأنه كان رجال ما يتفوت...بس شكل تأثير محمد كبير عليه...
لمن وصل لعند باب غرفتها...انقهر...(قاعدين احنا بفندق كل واحد بغرفه لحاله)...
دق الباب...محد رد..دق مره ثانيه...بعد محد يرد...
بالأخير راحت شذى تفتح له الباب كان ودها إنها ترفع ضغطه شوي مثل ما يسوي فيها...
شذى:نعـــم...
تركي ناظرها كانت متجهزه شكلها بتروح...كانت لابسه فستان لونه سكري جبنيز وطوله لنص الساق...كان شكلها مره كيوت وأنوثه خصوصا مع الحمل...
تركي:خلصتي؟؟؟...
شذى:لحظه شوي باقي ما خلصت...
تركي قعد يتأملها...من زمان ما شافها...ما شاف مالكة قلبه وحبه...
تركي:طيب أنا ألحين نازل...اخلصي وانزلي بسرعه...
نزل تركي ودخلت وهي صكت الباب عليها...قعدت محتاره مرره تروح ولا لأ؟؟؟...للحين تحس لو تقعد أفضل لأن بتجي فاطمه و عايشه وأكيد سلمى بتجي...يعني انواع النحاسه..تحس إنها راح تتعرض هناك لمضايقات كثيره منهم..هذا إذا ما سوو معها هوشه...بس تذكرت بشاير أكيد الحين هي زعلانه منها...وحزينه لأنها تظن إن هي السبب بكل اللي صار لها وتتهمها بقلة الخاتمه ونكران معروفها لمن وقفت معها...دقت على خويتها ريم هي الوحيده المنجده لها...ما ردت ريم...تأففت شذى يعني وين تروح.. دقت عليها مره ثانيه ردت عليها...
شذى:ريموه وينك؟؟؟...
ريم:أفطر بعد وين اروح...
شذى كأنها تذكرت:إيه صح أنتوا بالشرقيه يأذن عندكم قبلنا بالرياض...
ريم تحرها:ياحليلك للحين مافطرتي...
شذى:ريم المهم بغيتك في استشاره سريعه...
ريم:افا عليك بس..ريم بالخدمه 24ساعه..
قالت لها شذى عن العزيمه وعن مخاوفها على السريع...
شذى:هاه وش رايك اروح ولا أقعد؟؟؟...
ريم:طبعا تروحين..لازم تروحين عشان بشاير والباقين عاد قوليلهم إذا بغوا يسون مشكله إحنا برمضان ورمضان كريم قابلوني بشوال...
شذى:كذا رايك؟؟؟...
ريم بجديه:فرصتك يا شذى..وحتى بعدين لازم تبينين لأم بندر إنك ما انتي زعلانه منهم..ومالك ذنب باللي صار...وهو تهور من أخوك...
سمعت شذى تركي يناديها...
شذى:طيب ريم باااي انا الحين مستعجله...
ريم:بتروحين؟؟؟....
شذى:شورك وهداية الله...بس دعواتك...
ريم تضحك:طيب الله يوفقك في مهمتك الصعبه هذي...
صكت شذى وأخذت عبايتها ونزلت...
شذى معقده حواجبها تكلم تركي:ليش تصرخ؟؟؟...
تركي بعصبيه:خلاص الحين بيأذن بعد..وأنتي سنه قاعده فوق...
شذى:هذا انا خلصت...بس لا تقعد تصرخ كذا وتزعجني...
تركي:اللهم طولك ياروح...أقول امشي شكلك تبين هوشه...
شذى وهي تنزل الدرج:اللهم إني صائم...
تركي:اللهم إني صائم...
بعدها نزلت شذى ولبست العبايه تحت وراحت للسياره اللي كان تركي ينتظرها...وأول ما صكت الباب مشى بسرعه...
شذى تناظره بعصبيه:وش فيك انت مسرع كذا انتظرني طيب اصك الباب..
تركي معصب:ماتفهمين الحين خلاص بيأذن...اخرتينا...
شذى:والله عاد تبيني أطلع قبل لا اخلص...
ما رد عليها تركي وكان ماشي بسرعه..بيت ابو بندر قريب..وما أخذ وقت طويل بالمشوار...اول ما وصلوا ووقفوا بالباركات داخل بيت ابو بندر إلا يأذن...كانت سيارات العائله كلها موجوده دليل إنهم قد وصلوا...
تركي بضيق شديد:شفتي يا عمتي اذن...
ما ردت شذى عليه ونزلت...
كانت خايفه وقلبها يقرع قرع الطبول من الخوف...خايفه مره تحسفت إنها جات...يا ويل حالي وش بألقى الحين داخل...ناظرت تركي اللي راح عنها و ما عبرها...
راحت وهي تحس ركبها ماهي قادره تشيلها تتخيل الحين شكل فاطمه وهي تتهاوش معها...قعدت تدعي الله مع الأذآن إنه يخلي الأمور تسير على خير خصوصا مع هالشهر الفضيل...
أول ما دخلت بيت ابو بندر تحس إن قلبها بيوقف بس لمن تتخليهم وهم بيشوفونها ويكشرون بوجهها...بس لمن دخلت ما كان فيه احد بالصاله..و بس شافت الشغاله...اللي اخذت منها العبايه...
شذى تسألها:وين ام بندر...
الشغاله تأشر على جهة البلكونه:هناك...فيه فطور بالحديقه...
وراحت الشغاله...
خافت شذى تروح ولا لأ؟؟؟...للحين حاسه بالتوتر..وبمثل الرعشه بجميع أطرفها...
توكلت على الله وجمعت بقايا قوتها المفقوده...وراحت لهم...
.
.
كانت العائله كلها مجتمعه على الفطور..وكان فطور الحريم بالحديقه برى كتغيير جو...الكل حاظر...العمه حصه و فاطمه وبنتها نوف وعايشه وسلمى اللي أكدت عليها فاطمه وام بندر إنها تجي..وأكيد بعد كان من الموجودين سارا مرة متعب...كانوا قاعدين يفطرون وهم مستانسين وسوالف بإستثناء بشاير اللي كانت قاعده معهم ببيجامتها كانت تحس إن الدنيا ضايقه فيها...بالموت وبعد ما أقنعتها امها إنها تنزل نزلت..
.
.
على الفطورعند الرجال...
متعب:تو الناس تجي يا تركي...
فارس:كل عام وانت بخير يا عمي تركي...
تركي:كل عام وإنت بخير يا فارس وينك ماعاد تبان لك فتره...
فواز:مشغول بالدراسه تعرف الجامعه...
انقهر فارس من فواز اللي كان يتطنز عليه بس ما كان مبين...
ابو بندر:اقول يا فارس ورى ما تداوم بالمساء معي انا وابوك مو احسن...
متعب:لا يباه الله يهداك تو ما انشد عوده وبعدين عاد صغير...
ابو بندر:وين صغير مشالله اطول مني صاير...
بندر:إيه والله فارس باقي صغير وبعدين خلوه بالجامعه والدراسه احسن اخاف اثقل عليه ولا ينجح بالجامعه وهي الاهم عندي...
فواز قعد يضحك...
أما فارس فحمد ربه إنه اعمامه وابوه شافهم يدافعون عنه كذا...
ابو بندر:اقول بسرعه عجلوا خلونا نلحق على الصلاه...
.
.
لمن جاتهم شذى...استغرب الكل..إلا تفاجأو..ما توقعوا ابد إنها تجي.. كانوا يدرون إنها موجوده بالرياض..بس ماتخيلوا إنها تجي...
شذى: السلام عليكم..
ناظرتهم بربكه مبينه عليها...كأنها اول مره تشوفهم...قعدت تناظرهم وهم كيف يناظرونها بإستغراب...
ام بندر استغربت من حظور شذى بعد كل اللي سوته؟؟؟...وبنفس الوقت احتارت تهاوشها وتصفي حساباتها معها..ولا تعاملها ببرود خصوصا إنها في بيتها...ورمضان شهر تصفد فيه الشياطين..
حصه اللي لاحظت طول وقوف شذى...وإنه محد رد عليها السلام... حبت إنها تتدراك الموقف...
حصه بإبتسامه:وعليكم السلام...تفضلي يا شذى...
ابتسمت شذى للعمه حصه...اللي حست بالمهانه وهي واقفه ولا حد رد عليها السلام..راحت شذى وقعدت...حست إن عيون فاطمه وعايشه بياكلونها....
عايشه بهمس لفاطمه:من دعاها هذي السوسه؟؟؟...
فاطمه هزت كتفها بالنفي وقالت:وش يدريني...بس اكيد جايه تتمييلح وتسوي نفسها بريئه من فعلة اخوها...
عايشه:الله ياخذها ام اربع واربعين..ما تدري إن احنا كشفنا حركاتها ذي..
فاطمه:شكلها يبيلها هوشه تعلمها مقامها هالخايسه...
سلمى ناظرتها بكبر وغرور..كانت مقهوره منها وغيرانه من جات وتركي ما دق عليها إلا مره وحده بس...كانت الغيره ماكلتها..خصوصا لمن شافتها حامل..يعني بتولد وتجيب ولد وتتوطد العلاقات بينها هي وتركي...
سارا سكتت كاسره خاطرها شذى وبنفس الوقت كلام العائله عنها تصير تقهرها...هي ونوف بنت فاطمه...
أما بشاير..فقد كانت خليط من المشاعر من بغض وكره وحقد لشذى دمرتها حتى اخر نفس...كلام بنات الجامعه عنها سبب لها مأساه كبيره في كل يوم جامعي تداوم فيه..كيف ما يبيها وهي الكل يتمناها أكيد شاف عليها شي... خصوصا إن أبوها من كبار رجال الأعمال بالرياض...ناظرت بشاير شذى ومع هذا كله مستحيل تنسى الأيام الحلوه اللي عاشتها معها وصداقتها واخوتها مع شذى...عمرها ما شافت منها شي شين من قبل...
قامت بشاير وراحت تبي تطلع فوق...
ام بندر:بشاير وين رايحه؟؟؟...ما افطرتي...
بشاير:الحمدلله شبعت...
وطلعت بشاير وشذى تناظرها بحزن...كان خاطرها تمسكها وتحلف لها بالله إنه مالها دخل...كانت كاسره خاطرها بشاير وحقدت من الداخل على اخوها وتتمنى لو يشوفها بهالحاله ويعرف كيف دمرها...
قعدوا يفطرون بهدوء...شذى بس اكلت لها كم تمره وشربت كاس ماي.. كانت نفسها مسدوده.. هي تبي تكلم بشاير وبشاير طلعت فوق... صح هي أول كانت تطلع وتنزل على كيفها..بس الحين الوضع غير..كأنها اول مره تدخل بيت ابو بندر...تحس إن الكل يراقبها...
قامت سلمى:الحمدلله أنا شبعت...
فاطمه:بس ما اكلتي كثير...
سلمى تعلي صوتها عشان تسمع شذى:والله تركي ما يبيني أسمن عاجبه جسمي...
انقهرت شذى من الداخل ودها تقوم تصطرها...بس سوت نفسها ما سمعت لأن الحقران يقطع المصران...
فاطمه ضحكت عشان تقهر شذى:أجل خلاص مالي دخل بين العشاق...
شذى تدعي الله إن يمدها بالصبر أكثر لأنها تحس إنها بتبكي..تخاف ترد تصير هوشه ولا احد بيوقف معها...حتى تركي نفسه...ومازالت شذى ما كأنها تسمع...
راحت سلمى وقامت عقبها اختها عايشه...
فاطمه:بعد شبعتي انتي؟؟؟...
عايشه وهي تروح:والله إذا حظرت الشياطين ذهبت الملائكه...
تقصد شذى...شذى خلاص تحس الضغظ عندها وصل اتش...تبي تصيح قامت شذى تناظر عايشه بإستحقار من فوق لتحت...من غير ما تشيل عينها عايشه ما انتبهت بس فاطمه لاحظت...وما قدرت تقول شي...بس انقهرت وقعدت تقول بخاطرها(شين وقوي عين)...
حصه ما عجبها كلام بنات اخوانها..ابد مو حلوه بحقها...أما ام بندر سكتت بصراحه هي عجبها كلامهم لأنها من جد مقهوره من شذى...تستاهل؟؟؟...
***
بعد الفطور...قاموا يصلون المغرب..وبعد ما صلوا اجتمع الكل بالصاله يشربون شاي...طبعا بإستثناء بشاير اللي ما عاد بانت من الفطور...
كانت شذى قاعده معهم بس ولا احد معبرها ما كانت موجوده...بإستثناء قطات عايشه واختها سلمى وفاطمه...كانت ماتسمعها زين..لأنهم كانوا شوي جالسين بعيد عنها...قعدت تتحمد الله من الداخل صدق اكبر منها بس عقولهم اصغر منها...أما سارا و نوف بنت فاطمه كانوا قاعدين سوالف مع بعض...وطبعا العجاجيز مع بعض ام بندر وحصه...
كانت شذى تحس بالملل..ما احد معطيها وجه...وكانت بعض الوقت تخاف من نظرات ام بندر الحارقه لها(أكيد الحين بتهاوشني؟؟؟...)....
بعد ما مر الوقت...قامت الجلسه تتشتت...سلمى وفاطمه قاموا يجلسون بالصاله اللي فوق سوالف مع بعض...أما حصه فراحت تنام نص ساعه بغرفة نوم للضيوف(تحب تتمدد بعد الفطور خخخ)...أما سارا ونوف وعايشه راحوا يقعدون على التلفزيون يتابعون مسلسلات رمضان... وام بندر راحت تقعد مع الرجال بمجلس بالأخير صفت شذى بحالها بالصاله ...حست بالطفش...بعد ما حست إنها مستحيل تكلم بشاير اللي ماعاد بانت..دقت على تركي يوديها البيت..
تركي:نعم...
شذى بدون نفس:تقدر الحين توديني البيت...
تركي:والله الحين انا مشغول ما اقدر...
شذى بقهر:وين مشغول وانت متكي قاعد تسولف مع اهلك...
تركي حب يقهرها:والله ما اقدر افوت هالجلسه...
وصك الجوال...انقهرت منه..رجعت دقت وكل شوي يعطيها رفض انقهرت منه مره...بالأخير حطت الجهاز معاودة الإتصال آليا...
بخاطرها(أحسن يستاهل)...بس كان تركي اذكى منها وقفل الجوال... انقهرت وقعدت زهقانه بالصاله...
قعدت تفكر..وش تسوي؟؟...بالاخير قررت إنها تطلع بنفسها لبشاير فوق وتكلمها...ما يصير...بالنهايه قامت وراحت تطلع فوق...كانت تتمنى إنه محد يشوفها وهي طالعه خصوصا ام بندر...طلعت وهي رايحه لغرفة بشاير شافتها فاطمه وسلمى...استغربوا مره...
فاطمه بعصبيه:إنت هيه وين رايحه؟؟؟...
اما سلمى تمت تناظرها بغرور...
شذى انقهرت:مالك شغل...
وراحت لغرفة بشاير...
سلمى:من جد ماتستحي هذا...لها وجه تجي...
فاطمه:قلتيها...ما تستحي...
راحت شذى ودقت على بشاير..كانت خايفه ومتوتره...واللي وترها زياده شوفة فاطمه وسلمى....
كانت بشاير مره متضايقه..وشوفة شذى فتحت عليها جروح كثيره..لمن سمعت دق الباب توقعت إن امها أرسلت الشغاله جايبه لها فطور لأنها ما أفطرت زين....
بشاير بضجر:مابي فطور..خلاص روحي....
سكتت شذى لمن سمعت هالكلام...ماعرفت وش ترد...بس رجعت دقت الباب...قامت بشاير وراحت تشوف من علي الباب لا تكون بس نوف تستهبل....لمن فتحت الباب استغربت إلا انصدمت شذى؟؟؟... وش عندها وش تبي؟؟؟....أما شذى كانت متفشله وخايفه من إن بشاير تطردها...
بشاير من دون ما تناظرها:وش تبين جايه؟؟؟...
شذى بتردد:ممكن أكلمك شوي...
ناظرتها بشاير وهي معقده حواجبها...تطردها او تخليها تتكلم؟؟؟....
بشاير وهي تدخل وتخلي الباب وراها مفتوح:قولي وش عندك...
دخلت شذى وصكت الباب وراها...وقعدت تناظر بشاير(سبحان الله على كل اللي صار باقي أخلاق معي مو مثل اختها فاطمه)...
بشاير من جد حست بالتوتر والغصه ومن دون ما تناظر شذى:وش تبين جايه الحين؟؟؟...
شذى جلست جنب بشاير على طرف السرير..كانت بشاير ماتناظرها تناظر الجهه الثانيه...
شذى:طيب ناظريني...بشاير والله تراني ماني راضيه باللي صار....
بشاير بدت تصيح عرفت شذى إنها مره متوتره...حتى شذى لمن شافتها كذا جاتها الصيحه...
بشاير تكتم صياحها:لا تضحكين علي يا شذى إنتي اللي دبرتي لهالشيء...
انصدمت شذى من كلامها..بس كانت متوقعته...
شذى:بشاير احلف لك برب الكعبه إني ماكنت ادري بنية سعود ولا انا راضيه باللي صار...
بشاير تصيح من قلب:طيب ممكن تقولين لي وش اللي انا سويته مع اخوك حتى إنه يرفضني...
شذى:والله ماني راضيه و ماتدرين كيف هذا الشي أثر علي... بشاير انا على مشاكلي مع اخوك...عمري ماحبيتك انتي وسعود تتدخلون...
بشاير تناظرها وبعيونها دموع:شفتي...بسببك انتي ومشاكلك هذا كله صار لي ولا تظنين لمن اقولك هالكلام متحسفه على اخوك بالعكس انا متحسفه على مشاعري اللي اهديتها لإنسان مايستاهلها...
شذى:بسببي انا يا بشاير؟؟؟...يعني إنتي ماتعرفين اطباعي...
بشاير وهي تمسح دموعها: كنت مخدوعه فيك...أصلا إنتي مثل ماقالت اختي فاطمه أنانيه وماتفكرين إلا بنفسك وإنتي كنتي تستغليني لأنك لقيتيني أنا الهطفا الوحيده قدامك...((هطفا يعني مثل الخبل اللي على نياته))...
بشاير كانت تقول هالكلام لأنها تبي تقهرها..تبي تجرحها...مع إن هالكلام ماكانت بشاير متأكده منه لأنها من جد قد عاشت مع شذى وشافت أخلاقها وطباعها مستحيل تكون أنانيه ولا وصوليه لهالدرجه...
شذى تطالع بشاير بحزن:يعني أنا الحين السبب باللي صار؟؟؟...
بشاير:وبكل اللي بيصير بعد...شذى بس عاد حرام عليك اللي تسوينه فيني يعني بعد كل اللي صار تجين تعتذرين؟؟؟...
كانت لهجة بشاير مره جافه مع شذى..وشذى ماتحب احد يكلمها بهالطريقه..
شذى معقده حواجبها:بشاير انا قلت لك والله مالي دخل باللي صار وماني راضيه فيه..وأنا جايه اقولك هالكلام عشان ابين لك موقفي...
بشاير بدت تلين...هي للحين ماقدرت تمسك سبب للي صار... وكل الأسباب اللي حطتها ومنها شذى بس توقعات...
بشاير وهي ترجع مره ثانيه تصيح:هذا كثير علي والله ما أقدر.. البنات بالجامعه يناظروني وبعيونهم ألف سؤال...الكل يظن فيني السوء وانا عمري ما قربت منه(تصيح وهي منهاره) انا وش سويت؟؟؟.. دايم يقولون لي هذي غلطة اختياري...
شذى بدت دموعها تنزل ما قدرت كانت تظن إنها تحس بالهم وحدها..أثر بشاير تحمل على قلبها مثلها ويمكن أكثر...
شذى:أدري والله إنك مظلومه يا بشاير..بس والله لو بيدي شي كان سويته.. تدرين وش كبر محبتك وغلاتك بقلبي..والله إني اعتبرك مثل اختي واكثر..
بشاير ماردت..بس قعدت تصيح صياح يقطع القلب اليوم رجعت عليها أحزانها و اوجاعها...
فجأة انفتح الباب ودخلت ام بندر ومعها فاطمه..وواقفه عند الباب من برى سلمى تناظر بلقافه...
ام بندر بعصبيه:شذى...وش تسوين هنا؟؟؟...
فاطمه:ما تردين...وش تسوين..أكيد قاعده تلعبين علي بشاير وتكذبين عليها...
ام بندر معصبه حدها:ما تستحين بعد اللي صار منك انتي واخوك تجين وتسوين نفسك الطيبه...
شذى سكتت وقعدت تناظرهم...كانت متفاجأه منهم...
ام بندر:ما تخافين الله أنتي باللي سويتيه ببنتي... بعد ماعديتك مثل وحده من بناتي...
بشاير قامت ماحبت هالمهزله تصير:يمه الله يهداك خلاص بلا مشاكل...
ام بندر معصبه:بشاير لأنك مسكينه وبسرعه تصدقين جات تضحك عليك..
فاطمه:شذى الله ينتقم منك إنشالله أنتي واخوك...
شذى قامت:بس خلاص كفايه...
قاطعتها ام بندر:كفايه من إيش؟؟؟...انا المفروض اللي اقول كفايه منك أنتي وبلاويك...ولا إحنا اللي عزيناك واكرمناك...
شذى ردت عليها عاد ماتحب الإهانه:وشو عزيناك واكرمناك...ليه لقيتوني في الشارع...
سلمى ترد عليها بلقافه:والله اللي بالشارع اكرم منك واحسن منك...
شذى انقهرت:انثبري..رجاء يا سلمى لا تتدخلين...
فاطمه:إلا تتدخل على الأقل مو مثل ام اربعه واربعين...
ام بندر كانت مره معصبه:ما اقول إلا حسبي الله عليك أنتي وامك إنشالله..
شذى:أم بندر رجاء امي لا تجيبين طاريها بشي شين هي ما سوت لكم شي
ام بندر:تلقين الحين كل الدواهي منها...
بشاير قاعدت تشوف الوضع يزداد سوء..كأنهم فاتحين حراج بحجرتها وهي ماتحب هالأسلوب...
بشاير تصرخ:ياناس بس خلاص وش هالحاله؟؟...
شذى تبي تطلع:انا طالعه ألحين...
وطلعت وهي طالعه مرت من عند سلمى اللي قالت لها بصوت واطي مالت عليك؟؟؟...
شذى ماكان لها ترد على تفاهات سلمى واول مانزلت دقت جوال على تركي اللي كان توه فاتحه...
تركي:شذى بغيتي شي؟؟؟...
شذى وهي تصيح:رجعني البيت الحين ماني قادره اقعد...
***
يتبع...