السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|--*¨®¨*--| موضوع للمناقشة |--*¨®¨*--|
في كثير من التجمعات التي نعايشها نشعر أن هذا المفهوم متأصل في تفكير بعضنا حتى ظهر في طرحه وفي علاقاته
__//__في التجمعات العائلية مثلاً حين يُطرح موضوع للنقاش وتؤخذ فيه الآراء ويكون أحد أعضاء المجموعة (الطيبين) غائباً فلا غرابة أن تسمع من يقول: ماعليكم من فلان طيّب ما عنده مشكلة! هكذا في لمح البصر يُصادر حق (الطيّب) في إبداء الرأي لا لشيء سوى انه طيّب!!
__//__ في العمل مثلاً نجد نفس المشكلة بصورة أُخرى, إذا كان فلان الموظف (طيبّاً) فمعنى ذلك أن عليه تحمّل ضعف ما يجب عليه أن يتحملّه, عليه أن يأتي مُبكراً قبل الجميع لكي يُغطي مكان زملاءه المتأخرين دائماً! وعليه أن يبقى حتى يذهب الجميع لأن طيبته تُملي عليه أن يسد خلل رفقاءه الذين لم يكونوا ليُخلوا بهذا العمل لولا وجود (الطيبين) أمثال صاحبنا (الطيّب).
__//__ وايضا في المدارس اذا كُنت مع الأسف (طيّبا) فإنك ستكون بطل حصص الإحتياط والمناوبة اليومية في الفسحة وفي الإنصراف وغيرها, قليلاً من السخافة يتحلى بها أحد زملاءك (غير الطيبين) كفيلة أن تجعلك تكرف على وجهك وأنت تبتسم لخدمته وهو يضحك عليك وعلى خيبتك..أقصد طيبتك!!
لا أدري عن مجتمع النساء هل يشتركن معنا في هذه الخصلة أم لا؟ لأني سمعت أحد الأخصائيين الإجتماعيين يقول ان التمييز والمفاضلة اللاواقعية تقل بين النساء!!
لأنهن طيبات كلهن
1- برأيك أين الخلل..وأين الحل؟
2- هل أخطأ الشخص (الطيب) ام أخطأ مجتمعنا العاق؟
3-وهل تتنافى خدمة الناس مع مكانة الشخص وفرض تقديره واحترامه؟
اتمنى القى منكم بعض التفاعل
اختكم نسمة الربيع