موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات روح السعودية

 

المنفذ للايجار للحجز 

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك العامه ::. > منتدى القصص
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-06-2007, 01:58 AM   رقم المشاركة : 1
valentine
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية valentine





valentine غير متواجد حالياً

valentine يسعي للابداع


Smile حادث آخر وضحية جديدة أخرى مع طريق الموت ..هذه المرة عائلة!!وأكثر ألما

ملاحظة : أنا أكتب لكم هذه القصة ولا تزال أثار دماء المصابين في ثوبي حتى كتابتي لهذه القصة ..

عزمنا أمرنا .. وحملنا أمتعتنا .. كالعادة متجهين إلى دار الحبيب صلى الله عليه وسلم مع هذا الطريق الموحش والذي

يسمونه طريق الشاحنات ...وللتذكير فهو مسارين فقط ذهاب وإياب وأغلب من يسير فيه الشاحنات والسيارات المتهورة

فرص النجاة فيه قليلة .. وفرص الكوارث ..فيه أكثر مما تتصور .. ولا أخفيكم أني لم أسر

هذه المرة إلا وقد أعددت وصيتي .. حتى يراها من يهمه أمري إن حصل ولقيت ربي ..

ذكرنا الله .. ودعاء السفر .. ودخلنا لهذا الطريق المؤلم ..

ولا أخفيكم جددنا العهد برؤية مكان الحادث القديم ( المذكور في القصة الأولى )

ورأيناه .. ودعونا لإخواننا .. ولا تزال قلوبنا مجروحة عليهم لا ندري أهم في الدنيا ..

أم هم الآن تحت أطباق الثرى ..

باختصار : سرنا هذه المرة .. متأنين جدا .. ولم ننتبه إلا وقد .. خرجنا منه والحمد لله .. رب العالمين ..

هنأنا أنفسنا .. كثيرا .. رغم أنه بقي في المسافة ما يربو على 350 كم .. !! ولكن زوال هذا الطريق أهم عندنا مما بقي

وإن كان طويلا الحمد لله ..

الطريق للمدينة الآن واسع .. فسيح ..

سرنا فيه مسيرة الواثق ... وبدأنا نتبادل أطراف الحديث ثلاثتنا .. بأريحية بالغة ..

والحمد لله رب العالمين الذي نجانا من فتكت هذا الطريق الموحش ( طريق الموت ) !!

ووقتها .. لم يدر في خلدنا أبداً ..

وأنا ( المؤمن كالغيث ) .. خاصة

أننا على موعد .. مع أقسى حادث رايته في حياتي ..

ولا تنسوا أن جرحي بعد لم يندمل فليس بيني وبين الحادث الماضي إلا أسابيع .. وكذلك جرح من قرؤوا القصة من

الإخوة والأخوات ..

**************

أنوار مضيئة .. تجمع كبير ..

قلت أكيد نقطة تفتيش .. !!

قال زميلي : لا أظن ..!!

هاه إذن ماذا ؟؟

رد علي : حاااادث ..

يالله .. !!

يبدو أن علاقتي بالحوادث حميمة .. !!

ومباشرة .. أوقفنا سيارتنا ..

ونزلنا ( ليس للتجمهر – يعلم الله - كما يفعل كثير من الناس مما يعيق إسعاف المصابين .. ولربما البعض ينزل ليشاهد الحوادث العائلية ويستمتع بالمناظر ويصور البعض بهاتفه ولكن حتى نعين من نستطيع ونلقن الشهادة فيمن ندرك فيه حياة )

وبدأت المناظر المفزعة .. حينما رأيت عندك الشبك الذي يفصل مساري الطريق في الطرق السريعة .. رجل يبدو أنه كبير

السن وكان منظره مريعا جالس وبجواره أحدهم .. والدم قد علا وجهه الأبيض ..!!

لم أتبين الصورة واضحه كما ينبغي .. خرجت ..

لأفاجأ أن الحادث هذه المرة ليس كالحادث السابق ( شابين ) وإنما هذه المرة (عائلة) !!

أول مرة أقف على هذا النوع من الحوادث ..

خرجت كالمجنون .. لأن الحادث لا يزال دمه حار ... حيث أن الإسعاف على وشك وصول وجميع المصابين لا يزالون

في موقع الحدث ..

الله المستعان ، انطلقت مباشرة نحو هذا العجوز الذي يخر دما وهو جالس لا يدري هو نفسه أهو حي أم ميت !! كأنه

في غيبوبة ...

اقتربت منه .. لأفاجأ أن ليس رجلا كبيرا ..

وإنما ( مرأة مسنة ) عمرها لا يقل تقديرا عن سبعين ..

لا أدري هل قذفتها السيارة .. لأني وجدت السيارة مستوية واستغربت ..

فلما سألت وجدت أن السيارة .. قد قلبت ووهمت أنهم قالوا أكثر من مرة ربما ( لإنفجار الإطار ) .. وهم مسرعين

يالله كم هو مؤلم .. ؟؟

تخيلتها والدتي .. مثل والدتي .. وتخيلوها أنتم ( أبعد الله عنكم الشر وجميع المسلمين ) ... أنها ...... !!

كيف سيكون موقفك ..؟؟

الحادث ضحيته شاب وفتاتين ( شابتين ) وهذه المسنة ..

أما أحد الفتاتين .. فقد أخرجوها من السيارة تتشهد وسمعتها بأذني .. رافعة السبابة ..

ومضت من أمامي ..

هي وأختها في سيارة الإسعاف ... !!

في موقف مؤلم وللأسف تجمهر ( مخزي ممن أحب أكثرهم ليس إعانة الناس وإنما الإطلاع على عوراتهم يظهر

هذا من حالهم ... هداهم الله من الشباب )

يصيح الشاب المتهالك - أخ الفتيات - من جروحه .. ويصرخ في الناس :

يا ناس ... ابعدوا حريم .. الحادث فيه حريم ..

يا ناس .. خافوا الله ... ابتعدوا .. حرام عليكم ..

(( وكثير منهم يتحرك .. ليغافل هذا الشاب المضرج بدمائه في لحظة .. حتى يستمتع بمشاهدة المصابات .. ))

هذا ما رأيته بأم عيني ..

البكاء يرتفع من الفتيات ...

حملوا الفتيات وسترها من أسأل الله له الستر في الدنيا والآخرة ... بغترته على وجهها ... حتى لا يراها الفضوليون ممن

ترى في عيونهم هذا للأسف ...

لم أجد نفسي إلا في سيارة المصاب المدمرة تماما .. حيث حاولت الحصول على أوراقه المهمة ومحفظته إن كانت وجدت

وغيرها حتى لا تفقد ..

فلما دخلت وجدت ما هو مؤلم أشد الألم ..

أشرطة .. كانت رفيقهم في السفر !!

قرآن ... ؟؟ محاضرات ؟؟ كلمات طيبة ؟؟ ندوات نافعة ؟؟

قد اكتظت السيارة بأشرطة الغناء ...!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

جمعتها كلها .. وأتلفتها ..

حتى لا يستفاد منها .. خلفهم ..

ولعل الله بهذا أن يزيل عنهم ما يجدون .. وأن يقبل توبة من تاب ..

انطلقت لا ألوي على شيء ...

أريد هذه الأم .. التي لم أحتمل منظرها ..

تخيلوا معي ... ليلا ... في خط موحش مظلم ..

وهي بجوار الشبك جالسة وممددة القدمين على الحجارة والرمل القاسي وربما على زجاج السيارة ..

لم أستطع ... أن أراها بهذه الحال ..

وضعت خلفها سجادة ووسادة ..

أمي ... ارتاحي .. هاه تنامين على ظهرك أريح لك يمه !!

يمه تسمعيني !! ... أناديها بجوارها ..

يمه ردي علي .. !!

تنزف من رأسها وأنفها دما .. ولا تتكلم .. !! يالله ..

طلبت الماء من الرجال .. ومسحت عن وجهها آثار الدماء ..

لم أسمع منها بعد عناء إلا أنين .. وألم ..

وانظروا الأم الحنونة ..

لم تشتكي .. من نفسها .. لم تشتكي من ألامها ..

وإنما ..

صدعت ..

(( يشهد الله أني الآن أمسح دموعي من تأثري بمقالها )) وأنا أتذكر هذه العظيمة .. لله درها ..

أولادي وينهم ..؟؟

وين أحفادي ؟؟

فلانة إيش صار لها .. ؟؟

ولدي فلان إيش صار له ..؟؟

جلست ورائها أسندها وأخفيت وجهي خلف ظهرها ودمعت عيناي ..

قالت :دخيلكم .. هذولا ( هؤلاء ) أيتام ما لهم أحد إلا الله ..

أولادي أيتام .. شوفوهم ..

والذي رفعها سبع وخفضها سبع ..

أنها تكلمني .. حفظها الله وشفاها ..

وهي لا تستطيع أن تفتح عينيها ..

وقد انخفض ضغطها وهي في شبه غيبوبة ولكن ... الله ممن تنسى ألمها وهي في هذه الحالة ... وتبحث عن

صحة أبنائها ..

انخفض ضغطها ..

مما دعا أحد المسعفين ( الأبطال ) إلى المبادرة ..

لإحضار مغذية وعلقها على الشبك .. وأنا كنت جالس خالفها أسندها وممسك بيدها ..

لأجل المغذية ...

أخبرتها ..

أمي ... قولي لا إله إلا الله ..

كلهم طيبين ( فلانة الآن وأختها أخذوهما المستشفى وهم بصحة .. )

وهي لا تزد إلا ...

وين أولادي .. أحفادي .. هذولا أيتام .. ما لهم أحد انتبهوا لهم ..يا ولدي ..

أبشري يا يمه .. !! أكفكف دموعي مما جعل الموقف يزداد .. ألما لكل من رآني أنا وهذه المسنة .. التي لا تدري

عن نفسها من شدة الألم .. ولا تسأل إلا عن أولادها .. ولم تسأل عن ألمها .. !! ( أين من يقدر الأم؟؟ )

فجأة جاء ولدها .. يسحب خطاه ..

يهادي بين اثنين وهما زملائي في السفر .. حيث كنا ثلاثة ..

وجلس ... والمؤلم أنه هذه المرأة لم تكن جدته !!

وإنما ( أمه ) !!

جلس بجواري وجوارها يبكي وقد خااااف من هول الموقف لم يعد يتمالك أن يقف ..

يسأل أمه باضطراب : أمي كيفك ..؟؟ هاه أمي شوفيني طالعي في ردي علي ..يا أمي ؟؟

يا أمي ...؟؟

فجأة جاءه اتصال .. ورد عليه ... احمرت عيناه .. وأغلق الجوال ونظر للسماء مع صرخة ..

وقال : يا الله أختي راااااااحت ... !!

وسقط على ظهره ..يبكي ...!!

حملته وقلت له والدتك طيبة والله طيبة .. قل لا إلا اله ..

أبشرك كل أهلك بخير ..

طالعني .. واحتضنني يبكي بكاء مرا ... ولا أدري بقوله : أختي راحت !! هل يقصد .. ؟؟ أنها ذهبت مع الإسعاف ولا يعلم عن حالها أو أنه جاءه خبر أنها ماتت .. !! والله لا أدري

أخذه الإخوة من عندي وذهبوا به بعيدا .. حتى لا تسمعه أمه الحنونه فيتفاقم ألمها ..

كم كان موقفا مؤلما .. ؟؟ يعلم الله

رجعت للأم ..

وجلست أذكرها بالله ولقنتها الشهادة .. من باب الذكر العام .. وليس لإخافتها بالموت ..

فكانت تذكر الله وتقول الله يعطيك العافية يا ولدي ..

وتكرر علي الأسئلة ..

وين أولادي ... وين فلانة ..

مسحت وجهها بالماء ...

والحمد لله .. تحسنت حالتها نوعا ما جاء الإسعاف .. بدأ يحمل الأم .. وكنت من ضمن من حملها طبعا ..

لأشاااهد الشاب ... يهوي من بين يدي الزملاء ..

هناك .. ويبكي بصوت عالي ..

ويسجد لله شكرا ..

شكرا أن نجاه .. من هذه الحادثة ..

أخذت جواله هذه المرة ..

أركبناه ووالدته .. في الإسعاف ..

نظر لي نظرة وداع ..

لم يخاطب غيري فيها ..

قرأت فيها ألمه .. مما أصاابه ..

ووداعه الحار .. لي ..

قال لي : مع السلامة .. جزاك الله خير ..

ابتسمت له ابتسامة المؤمن ..

الراضي بقضاء الله .. ويعلم الله أني أخفي وراءها

دموعا كثيره ..

أغلقوا دوننا أبواب الإسعاف .. وانطلق الإسعاف .. لينطلق عقلي وقلبي معهم .. ولتنطلق عبرتي المخنوقة في بعض

الطريق ..

أمسكني أحد زملائي .. بيدي ..

لنسير .. نحو المدينة ... بعد لحظات لم أنسها ..

ودعوت الله أن لا يجعلني في مثل هذا الموقف . مصابا ..

وإياكم والمسلمين ..

ترقرقت دمعتي .. وأثار دماء الأم الحنونة على ثيابي زادتني ألما ..

وهي لا تزال موجودة .. حتى وقت كتابة هذه الحادثة ..

وياليتنا .. إخواني ..

نعلم ونتعلم .. أذكار الصباح والمساء لاسيما وإن كان هناك سفر ..

دعاء السفر ...

ذكر الله عند الشاهق والنازل من الأرض ..

أن لا نبارز الله في هذه الطرقات المروعة ونحن أحوج ما يكون لرحمته ورأفته في هذه الطرق ..

بالمعاصي وسماع الأغاني ...

فلو قدر أن مات أحد ... وقد كان من أواخر ما لامس أذنيه ..

الغناء فكيف سيلقى ربه ..

أرجوكم تمهلوا .. في الطرقات لاسيما وإن كان معكم أفراد العائلة أرجوكم ..

حتى لا نكون يوما من الأيام ( الضحية ) !!

والله يحفظكم ويرعاكم ..

وآسف على الإطالة المملة .. والأخذ من نفيس أوقاتكم ..

ولكنها حادثة .. فيها من العبر الكثير ..

أحببت أن تشاركوني فصولها ..

لعلنا نتعظ ونعتبر ..

فهل من معتبر؟؟

أخوكم المؤمن كالغيث






رد مع اقتباس

 

  

قديم 05-06-2007, 02:01 AM   رقم المشاركة : 2
جــبــرنــي الــوقــت
عيني عينك نشيط
 
الصورة الرمزية جــبــرنــي الــوقــت





جــبــرنــي الــوقــت غير متواجد حالياً

جــبــرنــي الــوقــت يسعي للابداع


افتراضي

لاحول ولاقوة إلا بالله

مشكور على الطرح الرائع
وتقبل مروري







التوقيع :
[IMG][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/IMG]

 

 

رد مع اقتباس
قديم 05-06-2007, 03:39 PM   رقم المشاركة : 3
ريوووقـهـ
عيني عينك جديد
 
الصورة الرمزية ريوووقـهـ





ريوووقـهـ غير متواجد حالياً

ريوووقـهـ يسعي للابداع


افتراضي

انا لله وانا اليه راجعون...

مشكووره عالقصه

ريووقـهـ







التوقيع :
[IMG][فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل][/IMG]

 

 

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصتي مع طريق الموت...وما رأيت فيه من مشهد مروع وأليم..!! valentine منتدى القصص 2 26-06-2007 10:24 AM
حادت مرور غريب ولا يعقل .... في طريق سريع , انظرو بالصور ...... سيدعلي ابن الجزائر منتدى الغرائب والعجائب 1 06-06-2007 03:58 AM
طريق الموت صور ^_^ ماجدة بنت مكناس منتدى السياحه والسفر Travel 9 11-12-2006 01:46 AM
طريق الموت .. لايفوتك.. الدمعه اليتيمه منتدى الصور 17 25-11-2006 12:01 AM
عائلة مقتولة على الطريق العام - حادث مروع - المارشل منتدى المواضيع المكرره 9 21-11-2006 10:28 PM


الساعة الآن: 02:55 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

أبي ، ووالدتي ، وعرضي لعرض محمد منكم وقاء


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0