رانية فريد شوقي: خبر زواجي من مصطفى فهمي صحيح وأنا سعيدة بارتباطي به وأصور حالياَ مسلسل جديد لشهر رمضان
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات . إضغط هنا للتسجيل] الفنانة رانية فريد شوقي تستعد حالياً لتصوير مسلسلها الرمضاني الجديد "يتربّى في عزّه" مع يحيى الفخراني، وتؤكد "رانية" أنه سيكون مفاجأة لجمهورها لأنها تمرّدت أخيراً على نوعية الأدوار التي حاصرتها لسنوات طويلة مثل "البنت المقهورة" أو "الفلاّحة"، حيث ستظهر بـ"لوك" مختلف تماماً.
وحول نشاطها المكثّف في التلفزيون وزواجها من الفنان مصطفى فهمي، في الحوار التالي:
بدايةً حدّثينا عن مسلسل "يتربّى في عزّه"؟
ـ مسلسل "يتربّى في عزّه" تأليف يوسف معاطي وإخراج مجدي أبو عميرة، بطولة يحيى الفخراني، نهال عنبر، ياسر جلال وأحمد عزمي، وأجسّد فيه دور "إيناس" سيدة الأعمال التي تمتلك مركز تجميل ولديها طفل يدعى "هاني". ولا أستطيع الحديث أكثر من ذلك عن أحداث المسلسل.
عدت للكوميديا مرة أخرى بـ"عائلة مجنونة جداً"، حدثينا عنه؟
ـ منذ فترة وأنا أبحث عن نص كوميدي حتى عرض عليَّ سيناريو "عائلة مجنونة جداً" تأليف أحمد عوض وإخراج رائد لبيب، ومن بطولة: فتحي عبد الوهاب، رشوان توفيق وخيرية أحمد، وهو من نوعية الدراما الواقعية الكوميدية. وأجسّد فيه شخصية "وهبة"، الزوجة العصبية المسيطرة على زوجها، وفي نفس الوقت تشعر بالاضطهاد، فتعامله بجفاء وكبرياء وتسلّط مما يؤدي إلى وجود خلافات كبيرة بينهما.
للمرة الثالثة تقومين بدور سيدة "مسنّة" ألا تخشين من تكرار هذا الدور؟
ـ مسلسل "عائلة مجنونة جداً" كوميدي "لايف" وهذا هو الجديد في دور المسنّة التي تمرّ بمراحل عمرية مختلفة خلال الأحداث، أما في "زهرة الياسمين" و"يوسف السباعي"، فكان كل منهما مختلفاً عن الآخر، رغم انهما من نوعية الدراما الجادة.
ومن المؤكد انني اذا لم أجد شيئاً مختلفاً وجديداً يمكن أن أضيفه لشخصية قدّمتها من قبل لن أوافق على تقديمه لجمهوري الذي سيشعر بالملل مني، لأنه يعلم مسبقاً ما هو الدور الذي يشاهدني فيه، ولا ننس دور الماكيير، فهو مختلف في كل شخصية عن الأخرى، وعموماً أنا في مرحلة عمرية لا أخشى فيها من الظهور بمكياج يكبّرني في السن.
تقومين أيضاً بتصوير مسلسل "نادي القلوب الجريحة"، حدثينا عنه ولماذا اخترتم هذا الإسم الحزين؟
ـ المسلسل من تأليف سامي غنيم وإخراج صفوت القشيري، بطولة: محمد رياض، نهال عنبر وأحمد خليل، والمسلسل من النوعية البوليسية الاجتماعية، وأجسّد فيه شخصية فتاة تحب شاباً من طبقة ثرية يتهم بقتل والدها، أما عن الإسم الحزين للمسلسل، فهذا يرجع للمؤلف والمخرج فقد اختاراه لأن معظم الشخصيات تتعرّض لجرح مشاعرها.
هل سيتم عرض هذه المسلسلات في شهر رمضان القادم؟
ـ لم يرشّح حتى الآن سوى مسلسل "يتربّى في عزّه"، وإذا تمّت المفاضلة بين "عائلة مجنونة جداً" و"نادي القلوب الجريحة" للعرض الرمضاني، أعتقد أنه سيتم ترشيح الأول، لأنه من النوعية الكوميدية الخفيفة المحبّبة في شهر رمضان.
ألم يذكّرك مسلسل "سوق الخضار" بفيلم "الفتوة" لفريد شوقي والدك ـ رحمه الله ـ؟
ـ لا توجد أية علاقة بين مسلسل "سوق الخضار" وفيلم "الفتوة"، لأسباب عديدة، فالفيلم جسّد فترة زمنية معيّنة وبيّن جشع التجار، بينما المسلسل صوّر حالات إنسانية لمجموعة من الأُسر تعمل في "سوق الخضار"، كما أن المسلسل فُصّل من أجل فيفي عبده، بينما الفيلم لم يتم تفصيله لأبي، وكذلك لم يتم تفصيل اي فيلم من اجله طوال مشواره الفني، فكل اعماله شاركت فيها مجموعة كبيرة من كبار النجوم اخذوا حقهم مثله في حجم ومساحة الدور.
والمقارنة لن تكون لصالح المسلسل لأن الفيلم تمّ اختياره ضمن احسن مائة فيلم في تاريخ السينما المصرية، ولا يعني ذلك انني اقول ان المسلسل غير جيد، لكني احب ان اعطي كل ذي حق حقه.
قلت ان المسلسل تمّ صنعه من أجل فيفي عبده، فما رأيك بالأعمال التي يتم تفصيلها من أجل الفنان؟
ـ لا يتم تفصيل الأعمال الفنية إلاّ لكبار النجوم، لأن المؤلف يعلم قدرات النجم وهو يكتب السيناريو، كما ان المنتج يبيع العمل قبل دخول النجم البلاتوه، اما عن رأيي الشخصي فأرى ان هناك ظلماً قد يقع على شباب الفنانين لأن النجم الكبير قد لا يسمح بإطالة أدوارهم حتى لا يبرزوا بجواره وينافسوه.