تبدو ليلى الرواس بسحنتها العربية وابتسامتها الساحرة كإحدى فتيات ألف ليلة وليلة، في السن الواحدة والثلاثين ومن أب مغربي وأم هندية . وعيش ليلى الروّاس حياة سعيدة بكل المقاييس بعد أن عانقت النجومية ودخلت مجال التمثيل التلفزي من بابه الواسع من خلال سلسلة Footballers Wives والتي حققت ناجحا باهرا في التلفزيون البريطاني، مما جعل الصحافة البريطانية تتلقف أخبار المغربية ليلى الروّاس وتضع صورها على أغلافتها، واضعة إياها في مقام "فيكتوريا "زوجة النجم الإنجليزي الشهير دافيد بيكهام.
ترعرعت ليلى إلى حدود سنة التاسعة عشرة بمدينة طنجة برفقة أبويها وإخوتها وأخواتها الستة، لتنتقل بعد ذلك إلى العاصمة الفرنسية "باريس" ولتبدأ مشوارا ناجحا في علوم الاقتصاد والتدبير، لكن رغبتها في احتراف الفن، دفعتها للرحيل إلى لندن والانخراط في دروس التمثيل والإخراج بمعهد "Lee Strasbourg "، وفور تخرجها التحقت بمجموعة قنوات "MTV " الموسيقية، حيث قدمت برامج عديدة وناجحة لفائدة "MTV Asia" ورافقت إلتون جون ومايكل بولطون في أغانيهما المصوّرة، كما تعاقدت مع مجموعتي "شانيل" و "فيرساتشي" لتقديم عروض أزياء خاصة بعد أن سحرت بجمالها الشرقي وسمرتها الناعمة، وطولها الفارع أشهر مصممي الأزياء الغربيين.
وتستقر ليلى الرواس في لندن مخصّصة وقتها للاشتغال في المجال التلفزي والسينمائي، حيث شاركت في مسلسلات "Hollyoaks" و "Family affairs" كما شاركت في فيلم Split Wide Open.
على الجانب العاطفي تزوجت ليلى في سن السادسة عشرة بابن عمّها عبد السلام الروّاس، لتنفصل عنه بعد ثلاث سنوات بعد أن قررت الهجرة من المغرب.. اليوم لم يعد قلب ليلى يخفق لعبد السلام "الحازق" بل للملياردير الهندي "نازا خان" والذي رزقت منه بطفل في شباط 2007. وقبيل زواجها من الملياردير الهندي "نازا خان"، ذكرت صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" البريطانية، أن ليلى الرواس رفضت عرض ثري عربي بمليون جنيه إسترليني (1.8 مليون دولار) مقابل تناول العشاء معه.
وقالت صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" إن الملياردير العربي، وهو من أحد دول الخليج العربي لكنها لم تكشف عن هويته، وافق على إحضار ليلى إلي دبي جوا في مقاعد الدرجة الأولى ووضعها في فندق من فئة الخمسة نجوم طوال فترة إقامتها هناك.
وأكدت الصحيفة التي تعرف بصحيفة "الفضائح" في بريطانيا أن ذلك الثري قد هام بتلك الممثلة بعد أن شاهدها تلعب دور امرأة شهوانية ثنائية الجنس في المسلسل البريطاني "زوجات لاعبي كرة القدم" وقام بالاتصال بمديرها مقدما عرضه المغري. ونسبت الصحيفة إلى مصدر قريب من ليلى القول إن الممثلة ذهلت من العرض، لكنها رفضته لأنها لم تصدق أن شخصا يدفع كل هذه الأموال مقابل عشاء فقط.