بسم الله الرحمن الرحيم ..
::[ الفرقــان تقدم : إعدام الممثل الأمريكي (Bruce Willis) ]::
على رسلك ..
فلا تنتظر روابط التحميل ،
فأنا لا أمتلك أي جودة .. لا عالية ولا متوسطة ولا ضعيفة ..
عذراً .. لا تغضب وتتهمني بالكذب ..
لا تحرك "عَجَل" الفأرة (الماوس) بعنف لكي تصل لآخر الصفحة وتبدأ في كتابة " رد سريع " ..
فالعنوان ليس كما تعتقد ، فهو أشبه بعنوان مقالة الأخ "لويس عطا الله" (كيف تصنع عبوة ناسفة .. وأنت تشرب فنجان قهوة!!) وكان تعليقه على الموضوع " على فكرة .. الموضوع ليس لا علاقة بالعنوان ! "
كانت هذه مقدمة توضيحية ، أتمنى أن لا تُتجاوز ، حالها كحال قراء "عصر السرعة" الذي يريد الموضوع في العنوان فقط ، بحيث تدخل للموضوع فتجد "صفحة بيضاء" ..
لعل البعض منكم قد شاهد الفيلم الأمريكي الهوليودي (Tears of the sun) أو (دموع الشمس) ، وهو الفيلم الذي قالت عنه هوليود " The best military film since BlackHack Down " و يقصدون بذلك أنه " أفضل فيلم عسكري منذ فيلم بلاك هوك داون " ، بطل هذا الفيلم كان الممثل الأمريكي الشهير (Bruce Willis) ، والفيلم عبارة عن قصة ذهاب مجموعة كوماندوز أمريكية إلى نيجيريا لتحرير طبيبة أمريكية وقسيس وزوجته ، وذلك بعد حرب طاحنة بين المسلمين والنصارى استطاع فيها المسلمون السيطرة على البلاد .. ،
وكعادة الأفلام العسكرية الأمريكية تحاول تصوير الجندي الأمريكي أنه لا يقهر ، فقد تحدى (Bruce Willis) ومجموعته المكونة من ستة أفراد ، تحدوا جيشاً من المقاتلين الذين يمتلكون مختلف أنواع الأسلحة ..،
هذا الجندي الذي لا يُقهر هو إنساني جداً ، فهو يمتنع عن قتل المدنيين ، والإساءة لأماكن الدين ، والعطف على المحتاجين ، إلى غير ذلك من أكاذيب السينما الأمريكية ..
لعل البعض يتساءل الآن : بعدما ‘طَبَخْتِ‘ عقولنا بهذه المقدمة ، ما علاقة مؤسسة الفرقان بهذا الموضوع ؟ !!
على رسلكم .. فسأوضح الأمر ، ولحين أن تقرأ السطور القادمة ، أتمنى أن لا يتهم البعض " دولة العراق الإسلامية " بأنها كانت تقاتل في نيجيريا وأنها قتلت المدنيين العزل !!
لعلي أكرر دعوة الأخ "يمان مخضب" لأن ‘يسمع‘ كلٌ منا إصدار مؤسسة الفرقان الأخير المتعلق بأسر الجنود الثلاثة وقتلهم ، قلت ‘تسمع‘ قبل أن ‘تشاهد‘ ، وأنا موقنةً أنك ستسمع عجباً ..
هي ذاتها مؤسسة الفرقان .. ماركة جهادية مسجلة ، وعلامة إسلامية إعلامية في سماء الإعلام العميل ..
هي كل مرة .. تبدع وتقدم ..
هي وحدها .. وفقط وحدها .. من تتسابق العيون قبل الأيدي لمتابعة إصداراتها ..
أدخل لمنتديات الحسبة .. فأول ما تقع عيني عليه "بنر دعائي" يبشر بإصدار جديد للفرقان ،
أصاب بـ"شلل مخي" لمدة دقيقة وأنا أتفحص البنر الدعائي ..
أنسى الرسائل الخاصة ، أنسى المشاركات الجديدة ، فقط .. ماذا يحمل هذا البنر ؟ !
تستمر فترة "الشلل المخي" إلى حين أن ينتهي جهازي البطيء من تحميل المادة ،
بعدها .. أجهز الغرفة ، أرتب الأفكار ، أعمل "فورمات" لكل المواضيع العالقة برأسي ، ثم أشاهد الإصدار الجديد ..
تنتهي فترة "الشلل المخي" بانتهاء الإصدار ، وتبدأ ‘هرمونات‘ الحمد والشكر لله تعالى تأخذ مجراها مع الدم حتى تصل لأصغر شريان في جسدي ..
واليوم .. تبـدع وتقـدم .. الاشتباك مع دورية أمريكية و أسْر ثلاثة جنود أمريكيين ..
تشاهد الإصدار ، فتشعر بتلك الرسالة التي وجهتها الدولة لشانئيها ومخالفيها .. تلك الرسالة التي أشار لها الأخ "يمان مخضب" ..
أعطيني سلاحي ورجالي
وصون أطفالي
وخذ أموالي .. واتركني
مش لازم تصاحبني
سد الثغر
وأنا أوريك شلون رجال
تخوض الحرب وما تولي
مش طالب ترافقني
احمي لي ظهري يا خوي
ولاتخلي إيدين الشر تلاحقني
تكمل الدقائق المتبقية من الإصدار ، فتشعر أن دولة الإسلام هي الأم الرؤوم بأبنائها ..
فقد أعدمت هؤلاء الكلاب لأجل أن لا يستمر جيش الصليب في الاعتقالات العشوائية ضد رعايا الدولة ..
كم هذا القلب رحيم .. كم هو عطوف .. كم يشعر بقيمة الأرواح التي سيسأل عنها أمام الله ما دامت في رعيته ..
سبحـــــــان الله .. حتى صوت الأخ الذي كان يعلق على المشاهد صوت إنسان يحمل هم أمته .. تشعر وكأن في قلبه جرحاً ما زال ينزف .. حتى وهو يعلّق ..
جرحاً قال فيه الشاعر :
وظلم ذوي القربى أشد مضاضةً ** على القلب من وقع الحسام المهنّد
حينها تذكرت "دموع الشمس" وذاك المخبول ‘الهوليودي‘(Bruce Willis) ..
نعم .. فـ"الفرقان" قد أعدمت هذا المهرج .. وبشكل كامل .. ،
لم تدفع "الفرقان" عشرات الملايين من الدولارات على "الخدع السينمائية" .. ،
لم تستخدم عشرات الطواقم من "الكومبارس" و بُدلاء الممثلين .. ،
لم تأخذ إذناً من قسم "رقابة الأفلام" كي تضع شعار (ممنوع مشاهدته لمن هم أقل من 18 سنة) .. ،
لم يكن هنالك مخرج ، ومساعد مخرج ، ومساعد ثانٍ ، ومصففي شعر ، وخبراء مكياج .. ،
لم يكن هنالك ‘جيش‘ من ‘السينمائيين‘ يلتف حول هذا الإصدار .. ،
لم يكن كل ذلك .. بل كان "اللّـــه" ونصره وتوفيقه وقوته .. ،
نعم يا (Bruce Willis) ..
قد أعدمناك وأعدمت الفرقان كل ما بقي لك من ‘تفاهةٍ‘ و ‘سخافةٍ‘ تروج لها على MBC Action .. ،
قد أعدمت الفرقان تلك النظرية القائلة بأنك تستطيع هزيمة جيشٍ لوحدك ..
قد أعدمت عضلاتك المفتولة الاسفنجية .. و نظراتك الجريئة المصطنعة ..
قد أعدمت الـM16 الأمريكية في جنوب بغداد كما أعدم مجاهدوها الـ"كلاشنكوف" الروسي من قبل على تخوم جبال الهندكوش ..
قد أعدمت البراءة المزيفة ، والرحمة الملفقة ، والعطاء الخادع ، وكل صفات النُّبل التي تخدعون بسطاء العالم بها ..
قد أعدمت الـ"Green Card" .. وجعلت جواز السفر الأمريكي "بلا قيمة" ..
قد أعدمت الثقافة الغربية التي جئت تروج لها في بلاد المسلمين ..
قد أعدمت "الكاوبوي" الأمريكي ، و "التشيز برجر" النيويوركي ، و "الماكدونالدز" الفلوريدي ..
نعم يا (Bruce Willis) ..
فـ"الفرقان" قد بيّنت لنا كيف يتم اصطياد ‘أرانبكم‘ في جوف الليل ..
غريب .. أليس كذلك .. ؟ !!
فقد تعوّدت على خوض المعارك نهاراً ، ولم تكن تجد أدنى تعب في أن تقتنص الجندي النيجيري على بعد 10 كم ، والبركة في المخرج طبعاً !!
شاهده يا (Bruce Willis) وأعطني رأيك ..
أجزم أنك ستنتقل لتصوير أفلامك في "اليوسفية" بدلاً من "هوليود" ، مع فارق أن أشرطة الفيديو الخاصة باليوسفية "حقيقة" !!
لا ألومك .. فأنت وبني قومك لم تعرفوا معنى الحقيقة ، فكل ما عندكم هو "كذب في كذب" ..
أفلامكم .. طعامكم .. ملابسكم .. ثقافتكم .. حكّامكم .. حضارتكم .. كلها قائمة على الكذب والغش والخداع والتضليل .. ،
شاهد كيف أن "الشمس" لا تبكي في "اليوسفية" كما بكت في نيجيريا ، بل تحرق الأرض بلهيب البنادق ورعد التكبير .. ،
شاهد كيف نستدرج ‘أرانبكم‘ إلى فخاخها ، وكيف أن كل التكنولوجيا التي تخدعنا بها تتهاوى أمام أصغر شبلٍ من أشبال دولة الإسلام .. وإن سألت كيف أقول لك : شاهد إصدار "الهيئة الإعلامية" حول غزوة الشهيد بلال الكبيسي رحمه الله .. ،
لم تنفعكم مناظيركم الليلة التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء ، لم تنفع الأشعة فوق البنفسجية ، لم تنفع الأرجوانية ، ولا العنابية ، ولا أي أشعة .. لأن جنود دولة الإسلام يستخدمون أشعة "زرقاوية" في تحديد أماكنكم ، ومع الأشعة "الزرقاوية" لن تنفع - بإذن الله -أي أشعة مهما كان لونها ..
أعدمتك الفرقان أيها الوغد ..
أعدمتك ولن تبقي لك أثراً ،
واذهب إلى YouTube أو LiveLeek وأخبرني عن ردة فعل بني قومك لما يشاهدوا (Bruce Willis) يسحل كالأرنب من داخل الهمر ، ويحرق الهمر ، وينسحب الصيادون دون أدنى أذى ..
لو كنت جريئاً فستخبرني بردة فعلهم .. لكنك جبــان كما عهدناك ..
أعتقد أنك ستبكي بكاءً مراً ..
لكن .. ليس كبكاء التذلل والتواضع لله الذي كان يصدح به المصوّر حفظه الله ..
فشتــان شتان .. بين من يبكى من "مرارة الهزيمة" ، وبين من يبكي من "حلاوة النصر" .. ،
{ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ }
والسلام مسك الختام .. ،
أختكم .. مجــــــاهدة الشام
منقول