موقع حوريات نت النسائية

الاعلان محجوز لمدة سنة بدأ  ينتهي الاعلان بتاريخ  18-02-2009

 

شات روح السعودية

 

المنفذ للايجار  

 

 

 
 

العودة   منتديات عيني عينك > .:: عيني عينك الاسرية والاجتماعية ::. > الثقافه الزوجية
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 18-06-2007, 09:32 PM   رقم المشاركة : 1
ريم_87
عيني عينك فعال
 
الصورة الرمزية ريم_87





ريم_87 غير متواجد حالياً

ريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي بهريم_87 يفتخر المنتدي به


Exclamation في ظلال الحياة الزوجية

في ظلال الحياة الزوجية

--------------------------------------------------------------------------------

كم هي جميلة ورائعة الحياة الزوجية في ظلال الإسلام ؛ أساسها المحبة والوئام ، وعنوانها التراحم والانسجام ، فالحياة الزوجية في ظلال الإسلام ليست متعة جسد ولذة ، وإِعفافَ نفسٍ-فَحَسْبُ- وشهوة ، أو أُنْساً ومُتْعة ؛ بل هي أكبر من ذلك بكثير. هي بذلٌ وعطاء ، ومُشاركةٌ في البناء والنماء ، هي أحاسيس متبادلة ، وأفكار مشتركة ، صاغها الارتباط الوثيق ، والحب المتبادل العميق ؛ فأثمرت تبادُلاً في الشعور والمشاعر ،ومُراعاةَ كُلٍّ من الطرفين للضمائِرِ والخواطر ، مشاركةٌ في الأفراحِ والأتراح ، وقراءةٌ لما في النفوسِ من بواعِثِ الحزن والأسى ؛ ودواعي الفرح والانشراح .



وما أعظم وأروع التعبير القرآني البليغ ؛ يوم عبر عن هذا المعنى بأبلغِ تعبير، فشبّهَ الحياة الزوجية بالسكن تهفو إليه النفوس ، وترتاح في رحابه القلوب ، وجعله بالنسبة للزوجين محط الأنظار ، وملتقى الأزهار ، ومَوْئِلاً تبوح فيه القلوب بالأسرار [ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون].



كم هو جميل ذلك التعبير القرآني اللطيف الرقيق ؛ وهو يصور هذه العلاقة تصويرا موحيا ، وكأنما يلتقط الصورة من أعماق القلب وأغوار الحس ؛ فَيُشَبِّهُ الحياة الزوجية باللباس في الملاءمة والمواءمة ، والانسجام مع الجسد والتوافق ، ومراعاة ظروف الأمكنة والأزمنة والأحوال ، فالثوب في الصيف خفيف على صاحبه كي لا يؤذي ، ثقيل في الشتاء ؛ من البرد والصقيع يحمي [ هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ] وهكذا هي الحياة الزوجية ؛ توافق بين الزوجين وانسجام ، ومراعاةُ كُلٍّ منهما للطرف الآخر ، فهمٌ للنفسيات ، وقراءةٌ لما في ذهن الآخر من المتطلبات والمعطيات ، سكنٌ ومودة ، رحمةٌ ومحبة؛ تبعث على إطالةِ الفكر ، وإِجالَةِ النظرِ ؛ في عظمة الخالق الذي أوجد ذلك التوافق والانسجام

[ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ].



فما أعظم أن تنظر المرأة إلى تلكم التوجيهات العطرة، والنصائح العبقة ؛ في حق الزوج عليها ، وعظيم مكانته في حياتها ،- فهو من نَبَضَ قلبهُُ لها بالحبِّ المزيدِ الأكِيد ، وسكنت جوارِحُهُ إليها بعد عناءِ يومٍ بالعملِ شديد- .



[انظري أين أنت منه ، فإنما هو جنتك ونارك ] ، [ نساؤكم من أهل الجنة الودود الولود العئود على زوجها ، التي إذا غضب جاءت حتى تضع يدها في يد زوجها وتقول : لا أذوق غُمضا حتى ترضى ] ، [لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لِمَا عظَّم الله عليها من حقه ] ، [ إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحفظت فرجها ، وأطاعت زوجها ؛ قيل لها : ادخلي من أي أبواب الجنة شئت ] ، [ أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة ] ، [ -خير النساء- التي تسره إذا نظر ، وتطيعه إذا أمر ، ولا تخالفه فيما يكره في نفسها وماله]...الخ .



فَتُسَابِقَ بعد ذلك إلى طاعته ، وتُهرَعَ إلى نيلِ رضاهُ ومحبته ، وتزداد لطافة وبشاشة في وجهه .

وأجمل من ذلك أن يلحظ الزوج ذلكم الكم الهائل من التوجيهات الرائعة ، والتلميحات والإرشادات الرَّائِقَة ؛ تُوَجِّهُهُ وتحُثُّهُ إلى حفظ حق زوجته ، ومراعاة مكانتها وأهميتها في قلبه ، -فهي الجوهرة المصونة ، والدرة المكنونة - ، أمُّ الرجال ، ومَنْبِتُ الأبطال ومدرَسَةُ الأجيال-. [ وعاشروهن بالمعروف ] ، [ اتقوا الله في النساء ، فإنكم أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ] ، [ استوصوا بالنساء خيرا ] ، [ إني أُحرِّجُ عليكم حق الضعيفين : اليتيم والمرأة ] ، [ أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائهم ]...الخ.



يمشي بعدها الزوج بِخُطًى مُسْرِعَةٍٍ مِلْؤُها الحب – لزوجته- والتقدير ، والرعاية والتوقير ؛ إلى خدمتها ورعايتها، ومشاركتها الحياة حُلْوَها ومُرَّها .



ساعتئذ تضمحِلُّ غريزة وشهوة الأنانية في حياتهما، وتتلاشى نزعة الفوارق الفردية في عملهما وتوجهاتهما ، ويُنْكِرُ كل منهما ذاته لإسعاد الآخر ، فتسعد الأمة بمحبتهما ، وتبْتهِجُ بنتاجهما وثمرتهما من الأولاد والبنين .



ومن صور التراحم والمودة التي تتجلى فيها معاني المشاركة والتعاون ، وبذل النفس للطرف الآخر بكل صدق واعتزاز ، ومحبة وافتخار ؛ مسألة خدمة المرأة لزوجها ، - وبعيدا عن الجدل العلمي ، والطرح الفقهي في هذه المسألة -؛ يتجلى لنا المشاركة في الهم والشعور ، وإنكار الذات والترفع عن الترهات في سبيل التوافق مع الآخر وإسعاده ، من غير شعور من أحد الطرفين بالنقص في ذلك ، ولا إحساس تحكُّمِ طرف في طرف ، ولا بفرد عضلات طرف على آخر.



ولنعش مع هذين الموقفين لواقع بيتين من بيوتِ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نلحظ فيهما المراد :

الموقف الأول : خبر أسماء بنت الصديق وزوجها الزبير. تقول أسماء رضي الله عنها :

[ تزوجني الزبير ومالَهُ في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء ، غير ناضح – أي إبل يحضرون عليها الماء – وغير فرسه فكنت أعلف فرسه ، وأستقي الماء وأخْرِزُ غَرْبَهْ – الغرب هو الدلو الكبير كانت تخيطه إذا انقطع – وأعجن ولم أكن أحسن أخبز ، وكان يخبز جارات لي من الأنصار وكن نسوة صدق ، وكنت أنقل النَّوَى من أرضِ الزبير- التي أقطعه –أي أعطاه – رسول الله صلى الله عليه وسلم – على رأسي وهي مني على ثلث فرسخ فجئت يوما والنوى على رأسي ، فلقِيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار ، فدعاني ثم قال : [ أخ أخ ] – أي للناقة – ليحملني خلفه ، فاسْتَحْيَيْتُ أن أسيرَ مع الرجال ، وذكرتُ الزبيرَ وغيرته وكان أغير الناس ، فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى ، فجئت الزبير فقلت : لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى ، ومعه نفر من أصحابه ، فأناخ لأركب فاستحييت منه وعرفت غيرتك ، فقال : والله لَحَمْلُكِ النَّوى كانَ أَشَدَّ عَلَيَّ من رُكُوبِكِ معه ، قالت : حتى أرسل إِلَيَّ أبوبكر- والدها - بعد ذلك بخادم يكفيني سِياسَةَ الفرس فكَأَنَّمَا أعتَقَنِي].أخرجه البخاري ومسلم .



فهذا خبر يتجلى فيه مشاركة كل من الزوجين الآخر في الهموم والأعباء ، فهذه أسماء رضي الله عنها تخدم زوجها بأعمال ربما –يراها الناظر- تخدش لطافة أنوثتها ، وتذهب ببريق نضارتها وحيويتها ،- يظهر ذلك واضحا جليا من قولها بعد أن أهدى إليها والدها بخادم : فكأنما أعتقني من سياسة الفرس _ لكنها رضي الله عنها وأرضاها يهون ذلك عليها ، بل وتستعذب مشقته وصعوبته ؛ يوم ترى من نفسها عنصرا فاعلا ، وفردا مُساهما في البناء والنماء ، يعلم بانشغال الزوج في الجهاد في سبيل الله ، لحفظ بيضة ودولة الإسلام الناشئة مع رسول الله . ونَكْتَةٌ- أي إشارة- أخرى لطيفة ، تتجلى في مراعاتها رضي الله عنها وأرضاها لنفسية زوجها الغيورة ، فتأبى الركوب مع أشرف الخلق لأجل ذلك ، _ أَيُّ محبة تدعو لمثل هذا التوافق والتناغم؟!-



وأروع من ذلك موقف زوجها الزبير الذي يبادلها المشاركة في المشاعر بقوله :[ والله لَحَمْلُكِ النَّوى كانَ أَشَدَّ عَلَيَّ من رُكُوبِكِ معه] ، فكأنما عَظُمَ عليه معاناة زوجته ، وطول الطريق عليها والمشقة ، فنطق لسانه بحال قلبه مُخبِراً بشعورِ القلب ، ومُشاركة الوُجدان ، ولولا الانشغال وضيق ذات اليد ؛ لكان الحال إعانة وخدمة ومشاركة .



الموقف الثاني : خبر فاطمة وعلي رضي الله عنهما ، يقول علي رضي الله عنه : جرَّت فاطمة بالرحى حتى أثَّر في يدها ، واستقت بالقربة حتى أثر في نحرها ، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم خَدَمٌ ، فقلت : لو أتيت أباك فسألتيه خادما ! فأتته ، [- وفي رواية أحمد قالت : فانطلِقْ معي ، قال-علي- : فانطَلَقْتُ معها ] ، [ وفي رواية لأحمد أخرى : فأتَينَا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلتُ –أي علي- يا رسول الله : اشتكت إليَّ فاطمة مُجْلَ يديها من الطحن وتسألك خادما ...] – فأتته فلم تجده ، فأخبرت عائشة بما تريد ، فلما عاد أخبرته عائشة بأمرها ،- وفي رواية : أنها عادت فأتاها من الغد ، فقال : [ ما كان حاجتك ؟ ] فسكتت ، فقلتُ – أي علي - : أنا أحدثك يا رسول الله ! جرَّت بالرَّحى حتى أثَّرت في يدها ، وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها ، فلمّا أن جاءك الخدَمُ أمرتُهَا أن تأتِيَكَ فتستَخْدِمَكَ خادما يقيها حر ما هي فيه .- وفي رواية : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاهُمَا بعد أن أخبرته عائشة بالخبر فرآهما مضطجعين ، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم ، إذا أخذتما مضاجعكما – أي أويتما إلى فراشكما – فسبحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبرا أربعا وثلاثين ، فهو خير لكما من خادم ] . [ رواه أبوداود وأحمد بروايات مختلفة وأصله عند البخاري ومسلم ].



فهذه القصة على اختلاف رواياتها وتنوع ألفاظها تُوصِلُنَا إلى المقصودِ والمُراد ، فها هي ذي فاطمة رضي الله عنها تستعذب العملَ مُراعاةً لزوجِها ، وتقربا من ربها وتعبدا له ، وها هو علي رضي الله عنه وأرضاه يلحظ ما تكابده فاطمة من تعب ومشقة ؛ فيبادر إلى إيجاد خادم لها يعينها على ما هي فيه ،- ولولا ضيق ذات اليد وحياؤه من رسول الله صلى الله عليه وسلم لسأل الخادم بنفسه لها ، وأعجب من ذلك صمتها عند مجيء أبيها ، وإنكارها لذاتها ، وهضمها لحقها ، وما انبراء علي في بيان الأمر إلا مقابلة منه لإحسان فاطمة بالإحسان ، ومبادلة للشعور والوجدان ، ولا عجب أن يجعل الإمام البخاري هذا الحديث في باب مناقب علي رضي الله عنه وأرضاه .



لقد تنامت روح المشاركة والتعاون بين الأزواج في بُيُوتَاتِ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فتجلى ذلك واضحا من قيام الصحابيات بأعمالَ وأعباءَ تعجز عنها المرأةُ المعاصرةُ اليوم ؛ من سياسة الخيل وإطعامِها ، والطحن على الرحى والاحتطاب ، وتسابقت أمهات المؤمنين- أطهر النساء وأشرفهن- على خدمة بيت رسول الله - كل ذلك طاعة لله ، ومحبة في ثوابه ورضاه ، وبادلهم الرجال المشاركة والشعور ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم تخبر عائشة عن حاله في بيته فتقول : [ يكون في مهنة- خدمة أهله- ، فإذا سمع الأذان خرج ] أخرجه البخاري ، وقالت مرة:



[ كان يخِيطُ ثوبَه ، ويخصِفُ نعله ، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم ] أخرجه أحمد ، وقالت مرة أخرى : [ كان بشرا من البشر ، يَفْلِي ثوبه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه ] أخرجه أحمد .



ومن روائع ما تحكيه كتب السير عن هذا التناغم والتعاون ؛ أن أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز – رحمه الله – كان يعجِنُ الطين بقدميه ليبني بيته ، وبجانبه زوجته كاشفة شعرها ، فبينما هما كذلك ؛ إذْ دخلت عليهِما جارةٌَ لهما فقالت مندهشة : كيف تتكشفين أمام هذا الخادم؟! فقالت فاطمة : هذا ليس بخادم ؛ هذا زوجي أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز.



[ حلية الأولياء –سيرة عمر بن عبد العزيز ]


هذا عمر بن عبد العزيز الذي قاسمته فاطمة بنت عبد الملك الحياة ، فبعد العز والمال ، إلى شظف العيش والزهادة ، حتى دخل عليها ذات يوم وهي تُرَقِّعُ ثوبا لها – وكلها سعادة غامرة-.



فما أجمل أن يلحظ الزوج زوجته العاملة في هذه الأيام ، فيبادلها الشعور والمحبة ، ويساعدها في أعباء الحياة بتوفير خادمة تعينها على أمور المنزل ؛ سيما إذا كبرت العائلة وازدادت الأعباء ، -كل ذلك من غير إغفال للضوابط الشرعية في هذا الباب - ، وجميل بالمرأة أن تراعي زوجها في هذا الأمر ، وتعينه على أعباء الحياة ؛ قربة لله ، ومحبة في ثوابه ورضاه – مبتعدة عن مماثلة الغير في الترفه المصطنع ، غير مفرِّقة لما هو حاجة أو ترف – ولا تكلِّف زوجها ما هو فوق الطاقة والوسع.



وأخيرا فهذه دعوة لتوزيع وتقاسم الأدوار ، وتبادل المشاعر ، والتعامل بلغة القلوب

[ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآياتٍ لقوم يتفكرون].












التوقيع :
ادعوا الله لي بان يفرج همي ويقضي حاجتي ويرزقني من حيث لا احتسب

 

 

رد مع اقتباس

 

  

قديم 19-06-2007, 01:58 AM   رقم المشاركة : 2
warda84
مشرفة منتدى الثقافه الزوجية
 
الصورة الرمزية warda84






warda84 متواجد حالياً

warda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي بهwarda84 يفتخر المنتدي به


افتراضي

موضوع مميز
جزاكي الله خيرا ويارب يرزقي بالرجل الصالح الي تتمنيه
تحياتي







رد مع اقتباس
قديم 19-06-2007, 03:49 AM   رقم المشاركة : 3
@ندووش@
عيني عينك جديد





@ندووش@ غير متواجد حالياً

@ندووش@ يسعي للابداع


افتراضي

مشكورة ريم يعيك العافية







رد مع اقتباس
قديم 20-06-2007, 03:21 AM   رقم المشاركة : 4
حمودي العسول
عيني عينك فضي
 
الصورة الرمزية حمودي العسول






حمودي العسول غير متواجد حالياً

حمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي بهحمودي العسول يفتخر المنتدي به


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى حمودي العسول

افتراضي

مشكوره ريم
استفدنا من موضوعيك نتمنا الجديد







التوقيع :

 

 

رد مع اقتباس
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحياة الزوجية ... ما احلاها بالصورة نجمة الخليج منتدى الصور 6 10-02-2008 12:20 AM
الملل الجنسي في الحياة الزوجية warda84 الثقافه الزوجية 1 05-06-2007 11:30 AM
فيروسات الحياة الزوجية..........انتبهوااااااااا deuch عالم المقبلين على الزواج 5 24-04-2007 07:34 PM
الغيرة في الحياة الزوجية وكيفية تجنبها!!!!!!!!!! القلوب الساهية عالم المقبلين على الزواج 4 05-03-2007 04:42 PM
الحياة الزوجية والعقم. nawfal منتـدى النقـاش 5 24-11-2006 09:45 PM


الساعة الآن: 08:14 PM


Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.

الخصوصية 

أبي ، ووالدتي ، وعرضي لعرض محمد منكم وقاء


Search Engine Optimization by vBSEO 3.0.0