أن العروض القطرية التي وصلت حسن مصطفى، و بالأخص عرض قطر القطري، أثارت انقساماً بسيطاً حول رحيل اللاعب من عدمه لأكثر من سبب.
في البداية، فإن هناك اتجاهاً داخل لجنة الكرة و الجهاز الفني للموافقة على رحيل اللاعب على سبيل الإعارة لمدة عام، إلا أن عقد حسن مصطفى مع الأهلي ينتهي بنهاية الموسم المقبل، و هو ما يعني أنه بعد انتهاء موسم الإعارة سيصبح حسن مصطفى حراً للانتقال لأي نادي آخر، و هو ما دفع النادي الأهلي لوضع شرط قبل رحيل اللاعب بالتوقيع لمدة موسم آخر على الأقل ليعود اللاعب من الإعارة إلى الأهلي مرة أخرى، أو أن يتم بيعه بمقابل مادي مناسب، و هو الأمر الذي حدث مع رامي عادل الذي انتقل للمقاولون العرب على سبيل الإعارة لمدة عام بعد أن وقع على موسم آخر امتداداً لعقده.
و تبقى المشكلة في رفض اللاعب للتجديد في الوقت الحالي، حتى كتابة هذه السطور، و هو الأمر الذي قد يعيق انتقال اللاعب خاصة أن الأهلي سيرفض إعارة اللاعب ثم رحيله بدون مقابل مادي.
بخلاف ذلك، فبعد تأكد رحيل أحمد حسن استاكوزا للاتحاد السكندري و هو الأمر الذي انفرد به و أكوتي مانساه إلى نادي غير معروف حتى الآن لتوفير مكان لاعب أجنبي، فإن الفريق يتبقى به ثلاثة لاعبين في وسط الملعب هم حسام عاشور و محمد شوقي و أنيس بوجلبان بجوار حسن مصطفى، و رحيل اللاعب يعني نقص عددي في وسط الملعب و تعرض الفريق لشبح نقص الصفوف في حالة أي غيابات سواء بسبب الإنذارات التي دائماً ما تتسبب في غياب محمد شوقي، أو الإصابات لاقدر الله.
و يشفع لحسن مصطفى في هذا الأمر تعاقد الأهلي مع المعتز بالله إينو المنتقل للفريق من صفوف نادي الزمالك، و هو ما يعني وجود أربعة لاعبين في وسط الملعب و هو عدد يعتبر كافياً باعتبار أن الأهلي يلعب بإثنين دائماً أو ثلاثة في أسوأ الظروف ليتبقى آخر احتياطياً، إلا أن عدم إمكانية قيد إينو أفريقياً قد تبقى عائقاً مرة أخرى لإتمام الصفقة للسبب نفسه و هو احتياجات الفريق
-----------------------------------------------
منقول
لاتنسوا الردود والتقييم
the first ghost
-----------------------------------------------