| |||||||
| التسجيل | تعليمات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | طريقة عرض الموضوع |
|
#1
| ||||
| ||||
| السلام عليكم ورحمة الله و بركاته ... قال صلى الله عليه و سلم : القلب ملك وله جنود ، فإذا صلح الملك صلحت جنوده ، وإذا فسد الملك فسدت جنوده . و قد ضعفه الألباني و لكن معناه صحيح . كنت أنظر إلى كرزاي و هو يقول :" الحكومة الافغانية لا تتخذ قراراتها تحت أي ضغوط خارجية ! " ثم جاء علاوي و ردد نفس العبارة ! ثم جاء البارزاني و ردد نفس العبارة ! و كنت كلما سمعت هذه العبارة أقوم بهذه الطقوس التالية التي أسميها " حالة الدراجة الهوائية " : - أستلقي على قفاي . - أرفع قدماي إلى السقف و أحركها و كأني أسوق دراجة هوائية ! - أضحك بأعلى صوتي !!! - أردد : " قال بدون ضغوط !!! هي أشبه بحالة لا إرادية ! ... تنتهي بعد مدة معينة ... كرزاي جاء مع المحتل ليجلس على كرسي منحوت في أسواق باكستان الشعبية !.. فهو " أفغاني أصيل " يشرب مما يشربون منه و يأكل مما يأكلون !.. مع أن الحقيقة أنه " صهيوني " يرتدي عباءة مطرزة و طاقية أفغانية . ثم رأيت بعد ذلك شخصا يتحدث عن الدخان فيقول : " أنا ما شربته لأني ما أقدر أتركه ولكني اشربه لأن عندي قناعة أنه ليس مضر الى ذلك الحد !!!" ثم يقول :" قناعتي الشرعية : أن الأغاني ليست محرمة و كذلك الأفلام يا أخي فيها خلاف شهير ثم الموسيقى ..... فيسهب في الكلام و في نهايته يقول : لو اقتنعت لفعلت كذا و كذا ولكني لست مقتنع و أنا لا أتصرف بدافع شهوة أو طمع أو هوى ولكن هي قناعاتي " .. انتابتني حالة الدراجة الهوائية فجأة... فعلمت أن كرزاي حضر !!! تذكرت ذلك الحديث " القلب ملك البدن !!! " فعلمت أن ذلك الرجل قد أسر الشيطان قلبه ... و نصب " كرزاي " بدلا منه ... الملك الآن في الأسر و كرزاي يقول : " أنا لا أتصرف تحت ضغوط الهوى والجشع والشهوة !! نحن سادة الموقف في دولتنا !!" كل الشعب يعلم أن كرزاي " كذاب كبير " لأن الشعب يعاني ! كم مرة وجدت صوتا ينبعث من داخلك يقول :" ياليتني ألتزم بتعاليم الدين ! ياليتني أترك الدخان و الخمر و المعازف ..." صوت فيه نبرة صدق تشعر فيه و تشعر بحرارة صدقه بين أضلعك يناديك بحسرة و انكسار و ضعف ... هل تعلم ما ذلك الصوت ؟؟؟ ... إنه قلبك ... إنه " الملك الأسير !!! " يتمنى لو أن اليد اطاعته فلم تمتد للحرام ! و لكنها تعصيه فتمتد ! .... لماذا ؟ لأن " كرزاي الصغير " تربع على عرش " دولة البدن " و كذب على السمع والبصر و اقنع الجوارح و الاطراف و كل خلية في الجسد أنه: " لا سبيل إلى الاستقرار الا تحت حكمه و أن الملك الأسير صار تاريخا يجب أن ينساه الجميع و أن السعادة كلمة مرادفة لكرزاي و أنه " من القوم و فيهم " !!! " " كرزاي الصغير " الذي جلس في قلبك ... تكره الشئ ومع هذا تفعله ... تتمنى الشئ فلا تستطيع يدك أن تمتد اليه و لا رجلك أن تمشي له ! لماذا ؟ لأن الشيطان نصب " كرزاي الصغير " في صدرك يكذب لك و عليك !.. كم في الشوارع من الأبدان \ الدول ... التي تأنقت و تزينت .... كم من لناس من شيد بدنه \ دولته ... فغذاه واهتم به و طرز له الثياب ... مع أنه في النهاية :" دولة بلا ملك و شعب بلا هوية " اليد تتحرك كيف تشاء ... و الرأس يفعل ما يدور به ... و الرجل تخطو لا تعلم إلى أين !!! و " كرزاي الصغير " مقيم على العربدة و المجون في قلبك ... لا يأبه لإنسانيتك ... لا يقيم لمصيرك أدنى اهتمام ... لا يشعر بك الا " متشاعرا ً " " شعب العراق يجب أن يعيش أفضل حياة و أسعدها و نحن نعمل على ذلك ليل نهار " يقولها علاوي ... وهو قبل المؤتمر الصحفي بقليل وقع على ورقة " إحراق الفلوجة بمن فيها ! " ... علاوي الذي يقول ما يطرب الشعب و يفعل ما يرضي الأمريكان ... " كرزاي الصغير " ... في صدرك ... يعدك بالسعادة و الازدهار ... و يخطب لك الخطب كل يوم ...و يسعى جاهدا لكسب ولائك ... و لكنه لا يفعل الا ما يرضي الشيطان ...! " كرزاي الصغير " ... قرينك اللعين ... الذي تربع على عرش قلبك ... إلى متى و أنت تألم للعراقيين من علاوي ... و للأفغان من كرزاي ... و لغيرهم من غيرهم ... و أنت نفسك تمارس على نفسك نفس المشروع ! وكيل الاحتلال " كرزاي الصغير " ... يلبس مسوح المسلم ... يجلس على كرسي خشبي " أثري " و يسوق الكلام بلهجة اعتادها " الشعب \ الجسد " .. يتحدث بلسانك ... أنا أريد ... أنا قررت ... قناعاتي ... أفكاري ... فيصدق الجسد \ الشعب ... أن الذي يتحدث يكون هو .... و لكن !... عندما ترى المصلين يذهبون إلى المسجد ... و ترى الطاهرات يرتدين الحجاب ... و ترى السواك يباع فتتمنى أنه كان بين أصبعيك بدل السيجارة ... و ترى الشهداء يصبون دماءهم .... على مشاعل الأمة لتبقى و تحيا ... و أنت تريد و لا تستطيع ! تنتظر من " كرزاي الصغير " في صدرك أن يتحرك فلا يتحرك !!! يكذب عليك ! يخاتلك ! يبدي الشعور بك و التقدير لحلمك فيعدك بفجر " ما " يوما " ما " ... فانتظر فتنتظر ... كالأبله ... كالأحمق ... كالمسحور ... و انت تقول : قلبي مقنع بي و انا مقتنع به ! ...أثق به ... الدولة كلها تحت سيطرته !.. اليد يده ! و الرجل رجله ! و الرأس رأسه ... والحلم حلمه !!! ... كل مشاريعي .... تمر بهذه النفس التي سيطرت علي !... إن أعلنت الانقلاب على كرزاي فأنا أعلن الحرب على نفسي !!! أقول : نعم ! ... هي حرب ولكنها ليست على نفسك و انما هي على " كرزاي الصغير " !!!... إذا سمعت الأذان فحن " الملك الأسير " \ قلبك الفطري الطاهر ... الى ربه و قال : ياليت بدني يكون هناك ... تحت سقف بيت الله ... في صف الصلاة !! عندها ... أعلن المقاومة و أشعل فتيل الجهاد و قل :" لبيك يا قلب الفطرة ... لبيك يا نور الرحمن ! " سيغضب " كرزاي الصغير " ... سيقول " الصلاة تنهى عن الفحشاء فهل تريد ترك سعاداتي التي كلفني جلبها لك الشيء الفلاني" ؟ ثم أن الخطة الخمسية لتطوير الدولة وكافة مرافقها ما زالت في طورها الأول فلماذا تستعجل باليأس فتزهد و تتبع " ملوك التقشف " ..هل تريد ترك الشهوات و تعيش حياة الجوعا مع ملك خائب تخلى عنك كثيرا ؟ !!! إذا قال ذلك فقل له : اليوم سأرمي قلعة الدجال ... من لهب الوغى ...! و أسير في فك " الأسير " .. اليوم أبني دولتي ... و بصولتي .. و بحول ربي ... أستثير الحلم ... حتى ... يستطير !... اليوم لن أرضى بحكم الكلب ... في قلبي ... " كرزاي الصغير " ! ========= لاتنسو التقيم في الاعلاء "كرزاي الصغير""والملك الاسير".......
__________________ [SIGPIC][/SIGPIC] |
|
#2
| ||||
| ||||
|
__________________ انا فلسطينية وكلي فخر واللي ما عاجبو يموت قهر فلسطينية وكلو بيموت فيني شو ذنبي اذا حلاي مني وفيني انا فلسطينية وكلي فخر واللي ما عاجبو ينتحر فلسطينية في هواها تترك العالم وراها تملك كل المشاعر ومن عرفها ما نساها
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
| |
|
|