السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
اشكرك اخي على مجهودك وجزاك الله بكل خير
قبل الحلم اعرض لك التفاصيل المهمة
الحلم كان شتاء 1999 كنت طالبة سنة تانية حقوق وعايشة في الحي الجامعي لان مدينتي بعيدة100 كلم عن المدينة الي ادرس كنت الحمد لله مبسوطة وعندي صديقة مقربة جدا عايشين زي الاخومة في نفس الغرفة وعارفين عن بعض كل حاجة وكان ساعتها في مظاهرات من قبل الطلبة لتحسين الوضع الطلابي من النقل والمرافق الصحية وغيرها المهم ساعات كنا شارك وساعات لا خصوصا لما بيتدخل القوات المساعدة بالمياه المغلية هههههه
تعرفنا على طالب كان بيدرس معنا اتقرب منا على اساس انو من البلد بتاعتنا وخايف علينا وبعدين بدا يتقرب مني انا شخصيا بس في الاخير اكتشفت انو بيحب صديقتي وتقرب مني عشان بيقى يشوفها كتيير لانها كانت ساعتها مخطوبة وهو كان عرف
صعب علي الامر كتيييييير وبكيييت كتير ودعييييت كتيييير خصوصا لما اكتشفنا خسته فقطعنا معه الكلام نهائيا حتى اشاع عني اشياء لا تدكر سامحه الله
فحلمت اني في الحي وجا عندي اخي اسمه عبدالصمد وحنا كاننا في المظاهرات فقال لي يقول لك ابي -اسمه محمد- لا تشاركي في المظاهرات فردت عليه حاضر وسالته انت رايح فين قال لي انا مسافر بردا البلد مع انو عمرو ما سافر وبعدين شفت نفسي اني سايبة وراي الحي الجامعي وماشية في طريق ترابي يؤدي الى وادي فنزلت الوادي بمجرد دخولي اظلمت الدنيا لا ارى شيئا اطلاقا فكاني وجدت صخرة جلست تحته وقلت في نفسي اتدارى من المطر لو سقط وبقيت فترة وبعدين خفت وقلت يمكن يجي تعبان ويعضني وانا ما اقدر اشوفو من كثر الظلام فقررت اتحرك من مكاني تقدمت خطوتين ووجدت نفسي اطلع من الوادي بمجرد ما طلعت اشرقت الشمس سبحان الله وكانو عز االظهر فوجدت امامي طريقين واحد لجهة الشمال والثاني لجهة الجنوب ففكرت اني انا عشان الحق على اخي لي سافر لازم اسلك طريق الشمال لكني سلكت طريق الجنوب خطوت يمكن خطوتين او ثلاث فوجدت رجل قادم في وجهي ومعه كلبين وهو متكا على عصا لم اخف من الكلبين تم سالني فين رايحة فسميت له مكان لا اعرفه وهو المكان لي سافر اليه اخي فقال لي انه طريقي هيا ندهب معا فمشينا معا في طريق الشمال
نعيمة من شمال المغرب -انسة-
صديقتي اسمها لبنى والشاب اسمه عماد
ساعتها كان عمري21 وكنت الحمد لله بصلي فروضي وبخاف الله مع بعض من طيش الشباب عفا الله عنا جميعا
استسمح لطول القصة وارجو التفسير وجزاك الله عنا الف خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
