تحليل مجريات الشوط الأول:-
بدأت المباراة بالوقوف دقيقة صمت على روح اللاعب الايطالي الشهير جاتشينكو ثم بعد ذلك بدأت ضربة البداية من المنتخب الايطالي وفي الدقيقة الثالثة تلعب كرة جميلة وبلمستين ساحرتين تصل إلى جوفو الذي أكملها بلمسة ثالثة مذهلة بيمينه قوية على يمين الحارس الايطالي أفضل حارس في كاس العالم الأخيرة .
بعد الهدف أصبح اللعب سجالا في منتصف الملعب وشاهدنا لمحات رائعة من النجم الفرنسي الواعد فرانك ريبيري . وفي الدقيقة العاشرة يسدد مالودا كرة يخطأ بوفون في صدها فتتحول الكرة إلى ركلة ركنية ينفذها ريبيري ويخرجها الدفاع فترجع لريبيري الذي مررها عرضية فمرت دون أن يلمسها احد وتحولت اى ركلة مرمى للطليان . وكان واضحا سيطرة المنتخب الفرنسي على الملعب في الربع ساعة الأولى و في الدقيقة 15 سنحت لهنري فرصة خطيرة إذ مرر الكرة عرضية بعد توغله في منطقة الستة ولكن كانافارو أخرجها ببراعة،
وإذ بالدقيقة 19 تأتي ويتبادل الفرنسيون الكرة بينهم إذ تناقلوها بينهم حوالي 12 نقلة ثم وصلت لمالودا الذي سددها قوية صدها بوفون فترتد الكرة للنجم الكبير تييري هنري الذي حولها في المرمى محرزا الهدف الثاني .
و لوحظ فعلا من الهدف الثاني المساحات الواسعة في دفاع الآزوري . حاول الطليان فعل شيء ورد الاعتبار فإذا بعد دقيقة واحدة من الهدف الثاني لفرنسا تأتي ضربة حرة للمنتخب الايطالي فينفذها المتخصص بيرلو على رأس النجم جيلارينيو محرزا هدف تقليص الفارق ومعطيا الأمل للطليان في العودة للمباراة.
وحمي الوطيس بعد الهدف الايطالي وحاول الفرنسيون عمل هجمة سريعة بواسطة هنري ومالودا و لكن بوفون كان لها بالمرصاد ، ثم رد الطليان و تحصّلوا على ضربة حرة أتت منها عرضية خطيرة أخرجها الدفاع الفرنسي
وبلمح البصر تحولت إلى مرتدة خطيرة للفرنسيين فوصلت الكرة لسانيول الذي سددها قوية و لكن بوفون أخرجها ببراعة للركنية.
وفي الدقيقة 27 تفوق اللاعب الايطالي جروسو على سانيول و مرر كرة عرضية خطيرة لسيميوني سددها
ضعيفة فأخرجها الحارس الفرنسي كوبيه ببراعة من على خط المرمى. و في الدقيقة 30 تحصّل الطليان على ركنية ولكنها مرت هباءً . استمر مالودا بالتألق وقطع الكرة من الدفاع الايطالي فأعاقه زامبروتا و استفاد من ضربة حرة ولكنها مرت بردا وسلاما على بوفون . وفي الدقيقة 36 سنحت فرصة خطيرة لمالودا ولكن الدفاع الايطالي أخرجها منه ثم بعد ذلك سدد فييرا كرة قوية حولها الدفاع الايطالي إلى ركنية . مرت آخر 5 دقائق من الشوط الأول بهدوء إذ اقتصر اللعب فيها على تبادل الكرات بين لاعبي الفريقين، أعطى الحكم دقيقة كوقت بدل ضائع.
تحليل مجريات الشوط الثاني:-
شهدت بداية هذا الشوط بداية قوية للمنتخب الفرنسي سيطر فيها على منتصف الملعب تماما فكان أكثر خطورة.
و قد بدأت الإثارة في الشوط الثاني في الدقيقة 49 إذ حصل المنتخب الفرنسي على ركنية و لكنه لم يستفد منها ، بدأ المنتخب الايطالي تغييراته حيث اخرج سيميوني ودخل مكانه اللاعب ديميكيله في تغيير غير منتظر حيث كان منتظرا أن يزج دونادوني باللاعب فيليبو انزاغي لزيادة القوة الهجومية للفريق، استمر الفرنسيون في الضغط و من كرة عرضية جميلة من سانيول وصلت لرأس جوفو الذي اسكنها قوية في مرمى الحارس العملاق بوفون معلنا الهدف الثالث لفرنسا ومطلقا فرحة كبيرة في الجماهير الفرنسية التي ملأت إستاد سان دوني بباريس
حاول الطليان الرد بسرعة عن طريق ضربة حرة نفذها بيرلو و لكن الدفاع الفرنسي أخرجها بسهولة.
أتت الدقيقة 63 حيث اتخذ الحكم قرار جريء بعدم احتساب ركلة جزاء غير صحيحة للمنتخب الايطالي حيث
موه جيلارينيو بجسمه ووقع في منطقة الجزاء ولكن الحكم كان متيقظاً واحتسب خطأ على جيلاردينيو وأعطاه إنذار اصفر ثم قام الفرنسيون بعمل هجمة مرتدة سريعة اخترق فيها ريبيري منطقة الطليان ممرراً الكرة لهنري
الذي مررها لجوفو سددها قوية على بعد ملليمترات من القائم الأيمن لبوفون. استمرت السيطرة الفرنسية والتنظيم الرائع من قبلهم مستفيدين من المساحات الكبيرة والضعف الواضح و الغير متوقع من الدفاع الايطالي وسنحت بعد ذلك فرصة لريبيري و لكنها سددها جانبية.
وأخيرا قام المدرب الايطالي دونادوني بإقحام فيليبو انزاغي بديلا لكاسانو تبعه المدرب الفرنسي دومونيك دو فيليب بتبديل نجم المباراة جوفو باللاعب المخضرم سيلفيان ويلتورد.
سنحت بعد ذلك في الدقيقة 76 فرصة خطيرة للمنتخب الايطالي إذ قام بيرلو بتنفيذ ضربة حرة أتت على رأس كانافارو قوية في اتجاه المرمى الفرنسي ولكن كوبيه تصدى لها ببراعة محولها لركنية، ثم بعد ذلك في الدقيقة 83 سدد جيلارينيو كرة ولكنها مرت من فوق المرمى.
وفي الدقيقة 87 حصل تغييران كل تغيير لمنتخب إذ اخرج المدرب الايطالي كاسانو وأقحم بدلا منه بلاعب الوسط داروسي في حين اخرج المدرب الفرنسي النجم ريبيري و ادخل بدلا منه ساها . احتسب الحكم أربع دقائق
من الوقت بدل الضائع حافظ فيها المنتخب الفرنسي على النتيجة فأعلن الحكم بعدها الصافرة النهائية معلنا نهاية
المباراة بهذا الفوز الكبير للمنتخب الفرنسي على أبطال العالم
وبهذا الفوز رفعت فرنسا رصيدها لست نقاط من مباراتين في حين تجمد رصيد الآزوري رصيده عند نقطة واحدة من مباراتين .
كان هذا تحليلي لأحداث هذه المباراة العظيمة أرجو أن ينال إعجابكم