السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
كالمعتاد وصلت هي اولا وكان عليها ان تنتظره كالمعتاد,,, كل مرة يحدث هذا,,,
كل مرة يتأخر,,, وكل مرة عليها ان تنتظر,,, فعندما فاض بها فى احدى المرات,,,نظرت الى ساعتها,,,
ثم عادت تتطلع الى الطريق,,,وتقول دائما يتأخر وعليا ان انتظره,,, حتى فى عمله يصل متأخر,,,
وهي على عكسه دائما تصل فى موعدها وهو لا,,, فشعرت نحوه بالسخط,,,
لماذا تحتمله هي دوما؟؟ لما تحتم قواعد التعامل ان تدلل النساء الرجال؟؟
وفي اعماقها انفجرت ثورة ,,, لن انتظره هذه المرة,,, لقد وصلت فى موعدها,,,
ومادام هو لم يصل فليتحمل النتائج,,,وفى حزم اندفعت تغادر مكانها في غضب,,,
وتعبر الطريق فى عصبيه,,, ومفاجأه,,,, ارتفع صرير اطارات السيارة تحتك فى الطريق بقوة,,,
مع محاولة صاحبها ايقافها باستماته,,, وأعقبه صوت ارتطام السيارة بجسمها,,, فشعرت بالصدمه,,,
ثم تلاشى شعورها بالآلم,,, وراحت روحها تفارق جسدها في نعومه وهدوء,,, محلقه نحو الابديه,,,
والعجيب انها لم تشعر برهبة الموت حينئذ,,, بل ما كان تشعر به هو السخط ,,,, لانه حتى فى هذا ستذهب هي اولا,,, وسيكون عليها ان تنتظره.