قلت قبل أن تقرأوا أنا غير مسئول لو حد تعصب
عمري "18 عاما" في العام الثاني بالجامعة.. ذنبي أنني أحب فهل هذا جريمة.. وكيف استطيع الخلاص منها إن كانت كذلك؟!
ارتبطت بشخص عاطفياً منذ فترة طويلة جداً.. أحببته بشكل جنوني.. تعرفت عليه من خلال نظراته التي اخترقت سهامها قلبي.. فهذه هي بداية العلاقة نظرات متكررة.. مما دفعني لمبادلته النظرات ثم أصبحت أسيرة هذه النظرات.. فهو جاري والوجوه تلتقي كلما وقفت في البلكونة.. أو يكون هو واقفا أمام محل الملابس الذي يمتلكه في شارعنا.. ولأنني أحب بصدق صرحت بهذا الحب.. فأخبرت صديقتي.. فقالت أن هذه النظرات حرام فقررت أن أبتعد عنه وأن أقلل نظراتي إليه.. لكنني كنت اشتاق إليه.
.. قد تسألين ولماذا لا يتقدم إليك خاطبا؟ والجواب.. انني أعرف ظروفه جيداً فهو له أخ وأخت أكبر منه ولابد أن يتزوجا أولاً.. لذلك صبرت واكتفيت بالنظرات المتبادلة فهو لم يحاول أن يتكلم معي ولهذا تأكدت من انه إنسان محترم.. ومرت الأيام والسنوات وتزوج أخاه وتزوجت أخته منذ فترة قليلة.. ولكنه لم يحرك ساكنا وأعرف أن هذه النظرات لا تساوي شيئا ولا تكفي لمعرفة المشاعر الحقيقية.. لكنه مازال ينظر إليَّ ويكتفي بالنظرات وأنا أحبه وحبي له كبير ويكبر ولا أستطيع نسيانه فهو في خيالي.. أنام وأصحو به في كل لحظة من لحظات حياتي فماذا أفعل.
جريدة المسا المصرية .