يومياتي في الجامعة
صفحة من مذكرات محجوب بالجامعة
انا أقطن في مدينة صويلح التي تبعد مسيرة 15 دقيقة بباص كوستر24 راكب خط عمان البقعة عن جامعتي الحبيبة...الجامعة الأردنية
في الصباح الباكر.. كنت نائما .. وكالعادة جائت أمي العزيزة لتقوم بعملية إيقاظي من النوم.. والتي تمر بعدة مراحل منها...الصراخ... التكشيف...الإستعانة ب....زوج.....والتي تنتهي عادة بمرحلة الشلاليت و ذلك بعد فشل جميع المراحل السابقة...
الساعة الان تمام التاسعة و النصف صباحا..
- يللا يمّا الخلوي تبعك صرلو اكتر من ساعة برن..اصحا... اصحا ..اتأخرت (طبعا انا رابط الخلوي من السبعة عشان ألحق محاضرة التمنية.. بس كنت أضل أحط snooze)
- الدكتور مسافر و رح يقعد برة اسبوع.. يعني ما في محاضرات.. خلص خليني أنام(طبعا ..زي ما انتو عارفين..الدكتور لا مسافر و لا مسنّّح)
المهم.. نمت كمان شوي.. و قمت بممارسة مرحلة ما بعد الاستيقاظ ألا و هي......التجبّد.......مع القليل من التثاؤب المرتفع الصوت
دخلت على الحمام مترنحاً.. لأنني ما زلت نعسانا و غسلت و جهي و انا أغني... وحشتني... عدد نجوووووم السماااااااا... وحشتني..
خرجت من الحمام وشربت الشاي مع الفطور و جهزت نفسي للخروج لبست قميصي الأزرق.. مع بنطالي القماش و وضعت الجلّ على رأسي و باويت.. كندرتي و حطيت رشة عطر لابيدوس و الذي اهداني اياه خالي العائد من ميونخ .. لبست نظارتي الشمسية.. ال ريبان.. و قلنا يا ااااا الله...
على باب البيت ... توقف سيارة جارنا الختيار.. ابو نايف.. كان متوجها الى محله في السوق..
- وين رايح يا..(ماخد)؟
- علجامعة عمّي
- اطلع اوصلك للشارع..عمي
ركبت مع جارنا ابو نايف بعد الحاحه الشديد اني اطلع معاه...
كيف حالك؟شو أخبارك؟ ان شالله بخير؟ كيف أبوك؟ كيف اخوانك؟ طمني عنك؟كيف هالدنيا معك؟ كيف الدراسة؟(سأل -
(هذه الأسئلة خلال 3-4 ثواني
منيح.. الحمد لله.. نشكر الله..بسلّم عليك.. مناح..مشتاقلك.... الله يسعدك -
رايح عل جامعة اه؟؟ -
اه عمّي -
- الله يوفقك..الله يسعدك.. الله يخليك لأهلك.. الله يرضى عليك.. بستاهل كل خير.. بالتوفيق...موفق...
- الله يسعدك عمي..الله يخليك.. بارك الله فيك.. ما قصرت.. شكرا الك
و نزلت من السيارة...بعد وجبة دسمة من النفاق الاجتماعي.. و انا أسبسب على ابو نايف و على الساعة اللي ركبت فيها معه...
المهم وقفت استنى الباص..ركبت باص رغدان-السلط.. علواقف.. كان جنبي مصؤي...يا حبيبي .. بجوز اخر مرة اتحمم فيها لما كان النوكيا كاستين وخيط.. خنق سماي..
في اخر الباص كانت هناك فتاة جميلة مع والدتها.. نظرت الي و اعطتها ابتسامة.. قابلتها بنفس الابتسامة.. و طول الطريق وهي تتطلع علي و تتضحك.. وامها..سارحة و الرب راعيها..هي و قلتها واحد... طبعا الكنترول.. خف عقلو منا.. و صار يحكي.. (معرظ..جامع..مستشفى..نيفين..رئيسي..زراعة).. بامتعاظ شديد..... قلتله عالرئيسي .. ونزلت من الباص مودعا الفتاة الحسناء بنظرة اخيرة و ابتسامة..
دخلت على السوبرماركت اللي علرئيسي.. و اشتريت باكيت مارلبورو احمر.. و كاسة قهوة.. سادة.. وتوجهت على الجامعة... طبعا .. محاضرة ال8.. وال10.. راحو عليّ.. و يا دوب ألحق محاضرة ال11.. عشان المشوار الى كلية الهندسة.. بدو 10 دقايق.. و الساعة الان 11.05...
المهم فتت على محاضرة الدكتور محمد زكي خضر(كان يعطينا مادة اسمها machines)
السلااااام عليكم -
بدري.. بعدو معالي رئيس الوزرا ما داوم -
(اعطيتها ابتسامة خفيفة عشان اجاملو) دكتور .. المواصلات..غلّبتني.. انا ساكن بآخر الدنيا -
- مش مشكلتي.. و انا 100مرّة منبه عليك و كل مرة بتحكي اخر مرّة... و بعدين نفسي أشوف معك دفتر أو كتاب لو مرّة بحياتك (طبعا هاي الجملة كثيرة التردد عندي في الدار).. اطلع برررررررااااااااا
ابتسمت .. ابتسامة احراج .. و بدأت بحك منتصف الرأس من الخلف.. مع نصف تسكيرة العين اليمنى.. و انسحبت الى الخارج..
دخنت .. سيجارة و انا معصب.. و اتذكرت ابو نايف.. الله يلعن #$@!^*% اللي %&>":*%@ أي هو اللي بتصبح بوجه أبو نايف بدو يلاقي الخير؟؟؟؟؟؟
يتبع
و صح لساني