ربما سأعود في مساء آخر
سيدي : فلا تلعبُ لعبةَ الوفاءِ
ففصول انتظاري قد انتهت وأسدل الستار !
تنتابني هواجسٌ للبقاء في ظل المساء
يستهويني البكاء على أطلالك كل مساء
ارحل في اللاشيء
وابحث عن اللاشيء وأظل في عالم الأشياء!
كمن يبحث عن الحياة حوله
وهي بداخلة اسمي نعمة من عند الله
يصطاد الوجع كل أحلامي في مساءاتك الحزينة
بيني وبينك جداول الماء ,
يزف فيها الألم لي بطقوس مسائية ,
لتنتشي فرحا كل مساء ,
فكيف لي أن انتظر والزنابق تموت في كفي ؟
كيف لي أن ابتسم والمساء خان وعودي ؟
كيف لي أن أبحر في عشقك والعواصف تلاطم مراكبي ؟
كيف لي أن أكون لنصف عاشقٍ , متيمٍ , يكتب مذكراته على السحاب !
كيف لي أن انتشل صمتك الدهري في أوج المساء ؟
هل يبقي لي ان أرمم روحي بعد رحيلك ؟
وأدعي العنفوان تارة,
وارقب المساء تارةً , لأبكي على أطلالك بلادموعٍ !
هل يبقي لي إلا أن انتظــــر ليجمعني بك مساء عذب
هو قدري ....,,,,, وقدرك !!
هل انتظر كل مساء ( حبا صوفيا ).
غادرني إلى حيث لا رجعة؟
ربما سأعود في مساء آخر )
سأبحث عن مساء أكثر عذوبة لنلتقي بلون الصمت في دروب بعيدة ؟
منقول