بسم الله الرحمن الرحيم
انأ الصراحة عندي كتاب اسمه( أحلام العذارى) للؤلف (كاميل صبري ) واعجبني الكتاب وحبيت اكتبلكم منه نبذه بسيطة تستفيدو منها واذا عجبلكم اكتب الكتاب كله
أحلام العذارى (خاص بالفتيات)
[size=3]لاشك أن التقدير المثير الذي تكنه الفتيات الراشدات نحو الرجل يكفي لي يرفع مكانته نحو العلاء. كل شيء يساهم في تأكيد تفوق الرجل على المرأة في نظرة الفتاة الصغيرة فثقافتها التاريخية والأدبية والأغاني والأساطير التي تسمعها تهدف جميعها إلى تمجيد الرجل ,فالرجال هم الذين يحكمون الدول ويرسمون اللوحات ويألفون الكتب ويضعون التماثيل .فمن خلال عيون الرجال تسير الفتاة الصغيرة غور العالم وتكشف عن مصيرها والتاريخ مليء بقصص عظماء الرجال
كما أن الفتيات هم الذين يدورون حول العالم في قصص ومغامرات ويسافرون كملاحين في البواخر ,وتقع جميع الأحداث الهامة بواسطة الرجال
ويؤكد الواقع صحة ما جاء في القصص والأساطير فإذا ما قرأت الفتاة الصغيرة الصحف أو أصغت إلى محادثات الرجال فإنها تتأكد هذا اليوم كما كانت تفعل في الماضي بان الرجال هم اللذين يقودون العالم ويتحكمون فيه
كل شيء يدعو الفتاة لكي تتهالك حالمة بين أيدي الرجال فتنتقل بعد ذلك إلى سماء المجد.أنها تعلم أنه لكي يغدو سعيدة يجب عليها أن تحظى بحب الرجال ولكي تكون محبوبة يجب ان تكرس وقتها لانتظار الحبيب الموعود وأمير الأحلام
أنها تنتظر وتقول في نفسها :في يوم ما سيعود أمير أحلامي وينقذذني............في أحد الأيام سيأتي على الدرب الطويل الرجل الذي أحبه
هذه هي الألحان الشعبية تساهم كذلك في توجيه الفتاة وتبعث فيها أحلام الصبر والأمل .لقد إذا من الضرورة القصوى بالنسبة للأنثى أن تأسر قلب الرجل ولكي تتوصل إلى ذلك تراها تحاول أن تبدو في حياتها بمظهر (الضحية) إلى أن يأتي فارس أحلامها فينشلها من ورطتها .
في هذا الصدد كتبت مدام (دي نواي) :
(كنت أتمنى وأنا لم أزل صغيرة السن أن احضى بعطف الرجال وان أثير قلقهم علي وان أنجو من المآزق بفضلهم وحتى أن أموت بين أيديهم )
توجه الألعاب والأحلام الفتاة الصغيرة وتطورها شيئا فشيئا نحو السلبية في تصرفاتها ,لكنها مع ذلك تشعر بأنها نفس بشرية قبل أن تكون امرأة , إنها تبحث مثل إخوتها عن النشاط والحركة والاستقلال ,ومما يزيد في عنف ثورة الفتاة أن أمها تفقد في أغلب الأحيان نفوذها وسمعتها وتتلاشى من حولها هالة السيطرة والنفوذ وتبدو في وضعها السلبي تنتظر وتتحمل وتشكو وتبكي فتبدو حياتها نموذجا حيا للتكرار الممل.
تأبى الفتاة في هذه الفترة أن تشبه أمها فأنها تكن تقديسا واحتراما كبيرين للنساء اللواتي يتفادين الوقوع تحت وطأة العبودية.
وتستاء الفتاة الصغيرة عادة من قواعد التحفظ والسلوك المفترض عليها كما تتضايق كثيرا من ثيابها وحين تبلغ
(10-13) من عمرها يمكننا أن نطلق عليها (الصبي الفاشل )وهي لا تتألم من فشلها هذا لأنه يشكل بالنسبة لها حرمان وظلما فحسب وإنما لان النظام المفروض عليها هو في حد ذاته غير صالح للحياة .فأيامها تغدو فارغة لا يوجد فيها أي نشاط أو حركة يسود فيها الضجر والندم وحدة الأعصاب لذلك نراها تستسلم لأحلامها العاطفية لتعوض مرارة فشلها فتبدأ بفقدان معنى الواقع وتشد العزاء في عواطفها الدسيسة (عبادة الذات ) فتتخيل نفسها بطلة قصة تعجب بجمالها وتشكو من واقعها المؤلم . ومن الطبيعي أن تغدو نتيجة لذلك مولعة بالزينة والتبرج , كما تتضاعف هذه المساوئ في فترة البلوغ فتكثر حالات نفاذ الصبر وأزمات الغضب ومشاهدة الدموع .
أن الفتاة تولع بشكل خاص بالدموع وسبب ذلك يعود إلى ميلها للظهور بشكل الضحية .
تحب الفتيات الصغيرات البكاء حبا شديدا لدرجة أن أحداهن تذهب للبكاء أمام المرآة للتمتع بشكل مضاعف بلذة مظهرها وهي تبكي.
أن ما يحدث في هذه الفترة المضطرة هو أن جسم الطفلة يتحول إلى جسم امرأة ويغدو مثيرا للمشاعر الجنسية وباستثناء حالات الاضطراب العذري حيث تظل الطفلة في مرحلة الطفولة ,ف|أن أزمة البلوغ تدخل حياة الفتاة حوالي
(12-13) من عمرها.
تبدأ هذه الأزمة بشكل مبكر لدى الفتاة فتؤدي إلى حدوث تغيرات جذرية هامة في حياتها وتشعر خلال هذه المرحلة بالقلق والاستياء .
ففي اللحظة التي ينمو فيها ثدياها وشعرها يتولد لديها إحساس بالخجل والحياء وينقلب في بعض الأحيان إلى شعور بالعزة والكرامة .فتبدي الفتاة بشكل مفاجئ حياءها فترفض أن تبدو عارية أمام إخوتها أو أمام أمها وتتفحص نفسها بدهشة ممزوجة بالفزع وتراقب بقلق انتفاخ هذه النواة الصلبة المؤلمة بعض الشيء التي تظهر تحت حلمتي الثديين .
إنشاء الله يكون الموضوع عجبكم و يستاهل التقييم
قيموني موتنسوا أبغى أشوف ردودكم
إذا شفت تفاعلكم مع الموضوع حأكمل الأجزاء إلي بعدها